ملتقى رابطة الواحة الثقافية
ملتقى رابطة الواحة الثقافية
التسجيل مدونات الأعضاء روابط إدارية مشاركات اليوم التعليمـــات البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
Loading...
نرحب بكل حر كريم من أبناء الأمة ينتسب لهذا الصرح الكبير شرط أن يلتزم ضوابط الواحة وأهمها التسجيل باسمه الصريح ***** لن يتم تفعيل أي تسجيل باسم مستعار ولهذا وجب التنويه ***** نوجه عناية الجميع إلى ضرورة الالتزام بعدم نشر أكثر من موضوع واحد في قسم معين يوميا ، وكذلك عدم رفع أكثر من موضوعين لنفس العضو في الصفحة الأولى لأي قسم ***** كما يرجى التفاعل المثمر مع جميع مواضيع الملتقى والتركيز على رقي الطرح وسمو المضامين ********************************************************************************************************************************************************************************************************************************************************************
الواحة صرح الأدب الأرقى فحافظوا عليه
تهنئة لحصول الدكتور إبراهيم أحمد مقري لدرجة الأستاذ ال... [ الكاتب : حسين لون بللو - المشارك : عبد السلام لشهب - ]       »     نشيد الملتقى [ الكاتب : محمد محمود صقر - المشارك : عبد السلام لشهب - ]       »     عســى وصالـك [ الكاتب : عبد السلام دغمش - المشارك : محمد محمود صقر - ]       »     التسامح [ الكاتب : ياسر المعبوش - المشارك : عبد السلام دغمش - ]       »     لسعةُ نحلةٍ [ الكاتب : عادل العاني - المشارك : محمد محمود صقر - ]       »     حصاد القصة والمسرحية لشهر يوليو 2017 [ الكاتب : عباس العكري - المشارك : ناديه محمد الجابي - ]       »     خيار الموعد الأغر [ الكاتب : نزهان الكنعاني - المشارك : نزهان الكنعاني - ]       »     السلم ق ق ج [ الكاتب : محمد الطيب - المشارك : ناديه محمد الجابي - ]       »     عودة الطائر [ الكاتب : د عثمان قدري مكانسي - المشارك : ناديه محمد الجابي - ]       »     ألا أنعِمْ بما يشفي النُّفوسا [ الكاتب : عبدالستارالنعيمي - المشارك : مصطفى الطوبي - ]       »     ****************************************************************************************************************************************************************************************************************************************************
العودة   ملتقى رابطة الواحة الثقافية > فُنُونُ الإِبْدَاعِ الأَدَبِي > الشِّعْرُ الفَصِيحُ

ياشعر..معارضة ..بكيت ياربعُ

الشِّعْرُ الفَصِيحُ

يرجى من الأعضاء الالتزام بما يلي
1- عدم انكفاء العضو على مشاركاته ونصوصه والتفاعل المثمر مع جميع مواضيع الأعضاء والتركيز على رقي الطرح وسمو المضامين.
2- عدم إغراق الصفحة الأولى للقسم بمواضيع عضو بذاته ولا يسمح للعضو يوميا إلا بنشر موضوع واحد في القسم ورفع اثنين من مواضيعه كحد أقصى.
3- نحن هنا نلتقي لنرتقي بتفاعل كريم بعيدا عن النرجسية والأنانية والتقوقع ومعا نكون أقدر وأظهر فطوبى لكريم وتبا للئيم.
إضافة رد
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع أنواع عرض الموضوع
قديم 01-02-2010, 02:26 PM   #1
ياشعر..معارضة ..بكيت ياربعُ


ياشعر..معارضة ..بكيت ياربع
بكيتُ ياشعر حتى كدت أُبكيكا
ورحلتي جمرةٌ تشوي مآقيكا
ماعاد لي في بحار الحُلْم من محنٍ
تحطمتْ سفني في في موانيكا
بها لماذا جعلت الحِلم قافيتي
واليوم صار دمي بالحُلم مسفوكا
متى ستبحر قافيتي الى وطني
وفي المواني سرابٌ هل سرى فيكا
وهل سنسعى به يوما الى مدني
ما زلت أشكو وتشكو من مساويكا
عم الجفاف دروب السطر من زمنٍ
فصار جدبي رويّاً في فيافيكا
وقلت ياشعر مابال التي رحلتْ
شواردي تلك أم كانت معاليكا
وتلك قافيتي هل مرّرتْ صُوَري
دخيلها ورويّها مجافوكا
وقد يجافيك أصحابٌ بلا سببٍ
وربما مبْحرٌ يهوى مرافيكا
هذا قصيدي جفاه الوبل من زمنٍ
وجال كف محولي في مراعيكا
فصرتُ وسْط البلى عبداً لقافيتي
وكنت ملْكاً غواديها جواريكا
وهل يعود الى ماقد مضى بشرٌ
غدت جواري العدا هذي غوانيكا
والحِلم دار الذي البلدانُ تنكرهُ
وقد يُقال له هذي نواحيكا
فهل تروم تلاقي الغيد في سبلي
وفي طريق الرزايا من مُحيّوكا
وكنت أقفو خطى ماضيك في حُلُمي
وبعض ما يتتهي يهوى يدانيكا
يضاحك البعض من قومي اقاربه
والحزن والحيف من قومي أهاليكا
وإنْ دنا الحتف لاحزنٌ سيبعدهُ
وماتعيد من الماضي مناحيكا
من المهالك هل ماكان ينقذنا
بفعل كفّك أو ما كان من فيكا
تلك الصحاب توارت خلف أزمنتي
كأنهم ما بنظم الشعر قافوكا
وصاحب الناطحات اليوم ينطحني
بالحيف والحتف كي يهجوك هاجيكا
فتاه حرفي قديما في مغانيكا
وصار جرسي صريعا في قوافيكا
بناطحات الخراب اليوم ذا وطني
طفلٌ جريحٌ غدا يبكي روابيك
ومنه تكريمه للغرب كارثة
وطفل غزةَ يشكوهم ويشكوكا
ذو ناطحات الخراب اليوم ينطحني
بالحيف والغرب من بالغرب يرميكا
ذو ناطحات الخراب اليوم يشتمني
سام العذاب أهاليها أهاليكا
فتاه حرفي قديما في مغانيكا
وصار جرسي صريعا في قوافيكا
اين السهول التي أرمى بها حلمي
وادي الخراب غدا ياشعر واديكا
ما بال حرفيَ لايشفى به مرضي
ورحلتي لحظة في دهر واديكا
اانت تنوي بقول الصدق تحْطمني
يبقى فؤادي لِحدّ اللحد شانيكا
حملتُ بالكف في صولاته بدني
وبعضهم هاهنا بالشعر يهجوكا
تلك الحياة تناءت خلف اوديتي
وكاس المرِّ هذا الدهر ساقيكا
بناطحات الخراب اليوم ذا وطني
يُرمى ولم يدر قومي بالذي فيكا
وكان تكريمه للغرب كارثة
فدمروا وطناً يأبى يواسيكا
هاأنت تنسى دروساً جذرها نوَبٌ
ما غير ربّك في الاهوال يحميكا
صَحْب العِقال عدوّ العرْب بعضهمُ
وهل تقارن واطيهم بعاليكا
دعوتهم للعلى بالأمس في بلدي
هم الذين إلى الأوهام داعوكا
وكنت بالأمس بعض القوم تعرفهُ
وتسألُ اليوم من هذا وهاتيكا
بالامس كان رفيق العمر يمدحنا
واليوم ذاك رفيق الأمس يهجوكا
وهل يُقال حلول الخلف في كلمٍ
فاليوم صارت مغانيهم مغانيكا
وإن هجرتَ سلاح الذود عن وطني
فهل تعيد أراضينا معانيكا
ومن حميت من الاخطار قاطبة
بعيد حتفي الثرى بأبى يواريكا
وأغرقت شعرنا بالمكر أبحرهُ
وكان يحيا سعيداً في شواطيكا
وكنت قلت ستمحو الجدب قافيتي
وما عدا الغيم من فيها موافيكا
وما علمت بان القوم سبّوكا
والبعض في اليسر أصحاب محيّوكا
والحزن والهمّ كفّان في بدني
والسعد والفوز يوماً لم يؤمّوكا
ومن حموا أرضهم بالأمس في محنٍ
صاروا جميعا بدنيانا مماليكا
واليوم شبرٌ من الأمطار تغرقنا
وأغرقت بحرهم يوماً سواقيك
ياشعر بحرك قد اودى به أملي
قعل تعيد لنا ميْتاً قوافيكا
وكل دروب البلى قد بات يشكوكا
ودربنا ماغدا ياشعر مسلوكا
ومن تودّ بهذا الحال صحبتهُ
ماعاد ماعاد ياشعري يدانيكا
أين الشباب وأين الحلم هل رحلا
وغيرمجدك لايهوى يناديكا
وما غدت تُبتغى في الحرب صولتنا
فهل غدا الحلّ تفديني وأفديكا
ومذ ثوتْ لحطتي ألحاظ أزمنتي
حسبي عُلاك وإن زالت أياديكا
أين الشباب وأين الحلم هل رحلا
حتى أمانيك ماعادت أمانيكا
مضى الخير والأمجادعن بلدي
وما تفيد يقايانا مناحيكا
وان ثوى الدهر أعواماً تمرّ بهِ
سوى الحِمام فهل يوما سيعلوكا
نصيبك الحتف قبل الحتف قافيكا
وهل سواه قبيل العمر يقفوكا
كيف انتهت لحظتي في لحظ أزمنتي
ورحلتي لحظةٌ في كف ماضيكا
ياواحة الشعر عذراً إنّ قافيتي
لم تخش هذا ولامالت لهاتيكا
مازن عبد الجبار ابراهيم العراق






المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: الشِّعْرُ الفَصِيحُ

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 01-02-2010, 05:07 PM   #2


اعتذر عن وجود اخطاء طباعية كثيرة في القصيدة وارجو استبدال النسخة اعلاه بهذه
بكيتُ ياشعر حتى كدت أُبكيكا
ورحلتي جمرةٌ تشوي مآقيكا
ماعاد لي في بحار الحُلْم من محنٍ
تحطمتْ سفني في في موانيكا
بها لماذا جعلتُ الحِلم قافيتي
واليوم صار دمي بالحُلم مسفوكا
متى ستبحر جثتي الى وطني
وفي المواني سرابٌ هل سرى فيكا
وهل سنسعى به يوما الى مدني
ما زلت أشكو وتشكو من مساويكا
عم الجفاف دروب السطر من زمنٍ
فصار جدبي رويّاً في فيافيكا
وقلت ياشعر مابال التي رحلتْ
شواردي تلك أم كانت معاليكا
وتلك قافيتي هل مرّرتْ صُوَري
دخيلها ورويّها مجافوكا
وقد يجافيك أصحابٌ بلا سببٍ
وربما مبْحرٌ يهوى مرافيكا
هذا قصيدي جفاه الوبل من زمنٍ
وجال كف محولي في مراعيكا
فصرتُ وسْط البلى عبداً لقافيتي
وكنتَ ملْكاً غواديها جواريكا
وهل يعود الى ماقد مضى بشرٌ
غدت جواري العدا هذي غوانيكا
والحِلم دار الذي البلدانُ تنكرهُ
وقد يُقال له هذي نواحيكا
فهل تروم تلاقي الغيد في سبلي
وفي طريق الرزايا من مُحيّوكا
وكنت أقفو خطى ماضيك في حُلُمي
وبعض ما ينتهي يهوى يدانيكا
يضاحك البعض من قومي أقاربه
والحزن والحيف من قومي أهاليكا
وإنْ دنا الحتف لاحزنٌ سيبعدهُ
وماتعيد من الماضي مناحيكا
من المهالك هل ماكان ينقذنا
بفعل كفّك أو ما كان من فيكا
تلك الصحاب توارت خلف أزمنتي
كأنهم ما بنظم الشعر قافوكا
وصاحب الناطحات اليوم ينطحني
بالحيف والحتف كي يهجوك هاجيكا
فتاه حرفي قديما في مغانيكا
وصار جرسي صريعاً في قوافيكا
بناطحات الخراب اليوم ذا وطني
طفلٌ جريحٌ غدا يبكي روابيك
ومنه تكريمه للغرب كارثة
وطفل غزةَ يشكوهم ويشكوكا
ذو ناطحات الخراب اليوم ينطحني
بالحيف والغرب من بالغرب يرميكا
ذو ناطحات الخراب اليوم يشتمني
سام العذاب أهاليها أهاليكا
فتاه حرفي قديما في مغانيكا
وصار جرسي صريعا في قوافيكا
اين السهول التي أرمى بها حلمي
وادي الخراب غدا ياشعر واديكا
ما بال حرفيَ لايشفى به مرضي
ورحلتي لحظة في دهر واديكا
اانت تنوي بقول الصدق تحْطمني
يبقى فؤادي لِحدّ اللحد شانيكا
حملتُ بالكف في صولاته بدني
وبعضهم هاهنا بالشعر يهجوكا
تلك الحياة تناءت خلف اوديتي
وجرعة المرِّ هذا الدهر ساقيكا
بناطحات الخراب اليوم ذا وطني
يُرمى ولم يدر قومي بالذي فيكا
وكان تكريمه للغرب كارثة
فدمروا وطناً يأبى يواسيكا
هاأنت تنسى دروساً جذرها نوَبٌ
ما غير ربّك في الاهوال يحميكا
صَحْب العِقال عدوّ العرْب بعضهمُ
وهل تقارن واطيهم بعاليكا
دعوتهم للعلى بالأمس في بلدي
هم الذين إلى الأوهام داعوكا
وكنت بالأمس بعض القوم تعرفهُ
وتسألُ اليوم من هذا وهاتيكا
بالأمس كان رفيق العمر يمدحنا
واليوم ذاك رفيق الأمس يهجوكا
وهل يُقال حلول الخُلْف في كلمٍ
فاليوم صارت مغانيهم مغانيكا
وإن هجرتَ سلاح الذود عن وطني
فهل تعيد أراضينا معانيكا
ومن حميت من الأخطار قاطبةً
بعيد حتفي الثرى بأبى يواريكا
وأغرقَتْ شعرنا بالمكر أبحرهُ
وكان يحيا سعيداً في شواطيكا
وكنت قلت ستمحو الجدب قافيتي
وما عدا الغيم من فيها موافيكا
وما علمت بان القوم سبّوكا
والبعض في اليسر أصحاب محيّوكا
والحزن والهمّ كالكفان في بدني
والسعد والفوز يوماً لم يؤمّوكا
ومن حموا أرضهم بالأمس في محنٍ
صاروا جميعاً بدنيانا مماليكا
واليوم شبرٌ من الأمطار تغرقنا
وأغرقتْ بحرهم يوماً سواقيك
ياشعر بحرك قد اودى به أملي
قهل تعيد لنا ميْتاً قوافيكا
وكل دروب البلى قد بات يشكوكا
ودربنا ماغدا ياشعر مسلوكا
ومن تودّ بهذا الحال صحبتهُ
ماعاد ماعاد ياشعري يدانيكا
أين الشباب وأين الحلم هل رحلا
وغيرمجدك لايهوى يناديكا
وما غدت تُبتغى في الحرب صولتنا
فهل غدا الحلّ تفديني وأفديكا
ومذ ثوتْ لحظتي ألحاظ أزمنتي
حسبي عُلاك وإن زالت أياديكا
أين الشباب وأين الحلم هل رحلا
حتى أمانيك ماعادت أمانيكا
وقد مضى الخير والأمجادعن بلدي
وما تفيد يقايانا مناحيكا
وإنْ ثوى الدهر أعواماً تمرّ بهِ
سوى الحِمام فهل يوما سيعلوكا
نصيبك الحتف قبل الحتف قافيكا
وهل سواه قبيل العمر يقفوكا
كيف انتهت لحظتي في لحظ أزمنتي
ورحلتي لحظةٌ في كف ماضيكا
ياواحة الشعر عذراً إنّ قافيتي
لم تخش هذا ولامالت لهاتيكا
مازن عبد الجبار ابراهيم العراق



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: الشِّعْرُ الفَصِيحُ

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 01-02-2010, 07:45 PM   #3


المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مازن عبد الجبار مشاهدة المشاركة
اعتذر عن وجود اخطاء طباعية كثيرة في القصيدة وارجو استبدال النسخة اعلاه بهذه
بكيتُ ياشعر حتى كدت أُبكيكا
ورحلتي جمرةٌ تشوي مآقيكا
ماعاد لي في بحار الحُلْم من محنٍ
تحطمتْ سفني في في موانيكا
بها لماذا جعلتُ الحِلم قافيتي
واليوم صار دمي بالحُلم مسفوكا
وهل سنسعى به يوما الى مدني
ما زلت أشكو وتشكو من مساويكا
عم الجفاف دروب السطر من زمنٍ
فصار جدبي رويّاً في فيافيكا
وقلت ياشعر مابال التي رحلتْ
شواردي تلك أم كانت معاليكا
وتلك قافيتي هل مرّرتْ صُوَري
دخيلها ورويّها مجافوكا
وقد يجافيك أصحابٌ بلا سببٍ
وربما مبْحرٌ يهوى مرافيكا
هذا قصيدي جفاه الوبل من زمنٍ
وجال كف محولي في مراعيكا
فصرتُ وسْط البلى عبداً لقافيتي
وكنتَ ملْكاً غواديها جواريكا
وهل يعود الى ماقد مضى بشرٌ
غدت جواري العدا هذي غوانيكا
والحِلم دار الذي البلدانُ تنكرهُ
وقد يُقال له هذي نواحيكا
فهل تروم تلاقي الغيد في سبلي
وفي طريق الرزايا من مُحيّوكا
وكنت أقفو خطى ماضيك في حُلُمي
وبعض ما ينتهي يهوى يدانيكا
يضاحك البعض من قومي أقاربه
والحزن والحيف من قومي أهاليكا
وإنْ دنا الحتف لاحزنٌ سيبعدهُ
وماتعيد من الماضي مناحيكا
من المهالك هل ماكان ينقذنا
بفعل كفّك أو ما كان من فيكا
تلك الصحاب توارت خلف أزمنتي
كأنهم ما بنظم الشعر قافوكا
وصاحب الناطحات اليوم ينطحني
بالحيف والحتف كي يهجوك هاجيكا
فتاه حرفي قديما في مغانيكا
وصار جرسي صريعاً في قوافيكا
بناطحات الخراب اليوم ذا وطني
طفلٌ جريحٌ غدا يبكي روابيك
ومنه تكريمه للغرب كارثة
وطفل غزةَ يشكوهم ويشكوكا
ذو ناطحات الخراب اليوم ينطحني
بالحيف والغرب من بالغرب يرميكا
ذو ناطحات الخراب اليوم يشتمني
سام العذاب أهاليها أهاليكا
فتاه حرفي قديما في مغانيكا
وصار جرسي صريعا في قوافيكا
اين السهول التي أرمى بها حلمي
وادي الخراب غدا ياشعر واديكا
ما بال حرفيَ لايشفى به مرضي
ورحلتي لحظة في دهر واديكا
اانت تنوي بقول الصدق تحْطمني
يبقى فؤادي لِحدّ اللحد شانيكا
حملتُ بالكف في صولاته بدني
وبعضهم هاهنا بالشعر يهجوكا
تلك الحياة تناءت خلف اوديتي
وجرعة المرِّ هذا الدهر ساقيكا
بناطحات الخراب اليوم ذا وطني
يُرمى ولم يدر قومي بالذي فيكا
وكان تكريمه للغرب كارثة
فدمروا وطناً يأبى يواسيكا
هاأنت تنسى دروساً جذرها نوَبٌ
ما غير ربّك في الاهوال يحميكا
صَحْب العِقال عدوّ العرْب بعضهمُ
وهل تقارن واطيهم بعاليكا
دعوتهم للعلى بالأمس في بلدي
هم الذين إلى الأوهام داعوكا
وكنت بالأمس بعض القوم تعرفهُ
وتسألُ اليوم من هذا وهاتيكا
بالأمس كان رفيق العمر يمدحنا
واليوم ذاك رفيق الأمس يهجوكا
وهل يُقال حلول الخُلْف في كلمٍ
فاليوم صارت مغانيهم مغانيكا
وإن هجرتَ سلاح الذود عن وطني
فهل تعيد أراضينا معانيكا
ومن حميت من الأخطار قاطبةً
بعيد حتفي الثرى بأبى يواريكا
وأغرقَتْ شعرنا بالمكر أبحرهُ
وكان يحيا سعيداً في شواطيكا
وكنت قلت ستمحو الجدب قافيتي
وما عدا الغيم من فيها موافيكا
وما علمت بان القوم سبّوكا
والبعض في اليسر أصحاب محيّوكا
والحزن والهمّ كالكفان في بدني
والسعد والفوز يوماً لم يؤمّوكا
ومن حموا أرضهم بالأمس في محنٍ
صاروا جميعاً بدنيانا مماليكا
واليوم شبرٌ من الأمطار تغرقنا
وأغرقتْ بحرهم يوماً سواقيك
ياشعر بحرك قد اودى به أملي
قهل تعيد لنا ميْتاً قوافيكا
وكل دروب البلى قد بات يشكوكا
ودربنا ماغدا ياشعر مسلوكا
ومن تودّ بهذا الحال صحبتهُ
ماعاد ماعاد ياشعري يدانيكا
أين الشباب وأين الحلم هل رحلا
وغيرمجدك لايهوى يناديكا
وما غدت تُبتغى في الحرب صولتنا
فهل غدا الحلّ تفديني وأفديكا
ومذ ثوتْ لحظتي ألحاظ أزمنتي
حسبي عُلاك وإن زالت أياديكا
أين الشباب وأين الحلم هل رحلا
حتى أمانيك ماعادت أمانيكا
وقد مضى الخير والأمجادعن بلدي
وما تفيد يقايانا مناحيكا
وإنْ ثوى الدهر أعواماً تمرّ بهِ
سوى الحِمام فهل يوما سيعلوكا
نصيبك الحتف قبل الحتف قافيكا
وهل سواه قبيل العمر يقفوكا
كيف انتهت لحظتي في لحظ أزمنتي
ورحلتي لحظةٌ في كف ماضيكا
ياواحة الشعر عذراً إنّ قافيتي
لم تخش هذا ولامالت لهاتيكا
مازن عبد الجبار ابراهيم العراق

أخي الشاعر مازن عبد الجبار
شاعرية طيبة مقتدرة يحوطها إبداع المفردة وسعة الخيال
أحسنت أداء هذه الرائعة وصورت بها المشهد الحزين المؤلم لحالنا فأحسنت التصوير
وهي بالرغم من طولها الذي باختصاره الحرف فهي ممتعة
بورك نبضك أخي الكريم الثائر
أرجو إعادة النظر في هذا البيت
متى ستبحر جثتي الى وطني
وفي المواني سرابٌ هل سرى فيكا
تحياتي



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: الشِّعْرُ الفَصِيحُ

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 03-02-2010, 06:29 PM   #4



الشاعر المتالق محمود فرحان حمادي
متى ستبحر جثتي الى وطني
وفي المواني سرابٌ هل سرى فيكا
ما ريك بالبديل
قميص عثمان جنب الحَيْن حاديكا
وفي المواني سرابٌ هل سرى فيكا
قلت في بيتين من قصيدتي رماح
اجبرن كسري ياليالي الهوى
ألم أكن لكن يوما جناحْ
مالي إذن فيكن حطي الاسى
وحظ اعدائي الليالي الملاحْ
شكرا جزيلا للمرور الجميل واعتذر عن تاخر الرد لصعوبة الاتصال



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: الشِّعْرُ الفَصِيحُ

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع ابحث في الموضوع
ابحث في الموضوع:

البحث المتقدم
أنواع عرض الموضوع

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه للموضوع: ياشعر..معارضة ..بكيت ياربعُ
الموضوع
معارضة شعرية
الى بوش ...معارضة منازل
معارضة للشاعر علي الجارم
وحينئذ بكيت



Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
vBulletin Optimisation by vB Optimise.

HTML Counter
جميع الحقوق محفوظة