ملتقى رابطة الواحة الثقافية
ملتقى رابطة الواحة الثقافية
التسجيل مدونات الأعضاء روابط إدارية مشاركات اليوم التعليمـــات البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
Loading...
نرحب بكل حر كريم من أبناء الأمة ينتسب لهذا الصرح الكبير شرط أن يلتزم ضوابط الواحة وأهمها التسجيل باسمه الصريح ***** لن يتم تفعيل أي تسجيل باسم مستعار ولهذا وجب التنويه ***** نوجه عناية الجميع إلى ضرورة الالتزام بعدم نشر أكثر من موضوع واحد في قسم معين يوميا ، وكذلك عدم رفع أكثر من موضوعين لنفس العضو في الصفحة الأولى لأي قسم ***** كما يرجى التفاعل المثمر مع جميع مواضيع الملتقى والتركيز على رقي الطرح وسمو المضامين ********************************************************************************************************************************************************************************************************************************************************************
الواحة صرح الأدب الأرقى فحافظوا عليه
سـقـطـة [ الكاتب : الفرحان بوعزة - المشارك : الفرحان بوعزة - ]       »     لستَ سواك... [ الكاتب : عبلة الزغاميم - المشارك : ناديه محمد الجابي - ]       »     تنهيدات [ الكاتب : صادق البدراني - المشارك : ناديه محمد الجابي - ]       »     قصيدة نثرية [ الكاتب : زينب المالكي - المشارك : ناديه محمد الجابي - ]       »     أهمية الابتسامة [ الكاتب : محمد على مؤيد شامل - المشارك : محمد على مؤيد شامل - ]       »     فضل العشر من ذي الحجة لغير الحاج [ الكاتب : محمد على مؤيد شامل - المشارك : محمد على مؤيد شامل - ]       »     ألا أنعِمْ بما يشفي النُّفوسا [ الكاتب : عبدالستارالنعيمي - المشارك : ماجد وشاحي - ]       »     جائزة أحسن قصة فيلم [ الكاتب : رافت ابوطالب - المشارك : رافت ابوطالب - ]       »     مجتمع الجهل المركب [ الكاتب : حيدر عراق - المشارك : عبدالله علي باسودان - ]       »     اصلاح طريق الإصلاح [ الكاتب : محمد على مؤيد شامل - المشارك : محمد على مؤيد شامل - ]       »     ****************************************************************************************************************************************************************************************************************************************************
العودة   ملتقى رابطة الواحة الثقافية > فُنُونُ الإِبْدَاعِ الأَدَبِي > النَّثْرُ الأَدَبِيُّ

مصابيح تغني...ولاتضيء

النَّثْرُ الأَدَبِيُّ

يرجى من الأعضاء الالتزام بما يلي
1- عدم انكفاء العضو على مشاركاته ونصوصه والتفاعل المثمر مع جميع مواضيع الأعضاء والتركيز على رقي الطرح وسمو المضامين.
2- عدم إغراق الصفحة الأولى للقسم بمواضيع عضو بذاته ولا يسمح للعضو يوميا إلا بنشر موضوع واحد في القسم ورفع اثنين من مواضيعه كحد أقصى.
3- نحن هنا نلتقي لنرتقي بتفاعل كريم بعيدا عن النرجسية والأنانية والتقوقع ومعا نكون أقدر وأظهر فطوبى لكريم وتبا للئيم.
إضافة رد
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع أنواع عرض الموضوع
قديم 25-06-2011, 08:51 PM   #111




رقم / 82













Sinead O'Connor - The House of the Rising Sun


حبّ ب "الكيتْشوبْ"













هي حين تعشق...لاأقترب منها ...!!





هي حين تعشق
مرحبا بالقلق !!
يقف العالم على رجل واحدة
لا تريد لأحد أن يقرأ جريدتها
تعاقب بالموت كل من يفكّ سرها
أو يطير معها
هي تعاقبني بالحياة دونها



هي حين تعشق !!
توشك القلوب غير الطازجة
على الرحيل
تزورني بإلحاح وبكثرة أوٌّلا
كأنٌّما تود أن تستهلك النهاية
قبل البداية
تُقدّم لي وجبة خفيفة
حبّ ب "الكيتْشوبْ" فوق أوراق خس
خضراء
مثل وجبة مفضلة غير مرغوب فيها
لدرجة أنها تريد أن لا أشتهيها ثانية
من هنا تزداد قيمتها
وبالتالي يصعد مؤشرها في البورصة
وبالتالي أتبعها كظلها



هي حين تعشق !!
تصمت...!!
تنظر الى الشاشة البلهاء
وتخاطب السقف
يتعب قلبها من أحصاء كتب الحب
على الرٌّف
ترى الرجال حولها يكبرون كحبات
الكرنب
ويتسابقون حولها كالأرنب
لاترى بينهم البطل في التألق
الذي وُلِد بجبين طاهر



هي حين تعشق !!
تستخدم عُقد النفس لتفسيرعلم
النفس
تبحث عن دليل فوق الغبار
ليكتمل حبها بكامل الوصف
ثمَّ مشاعر خوف أُخْـرَى
خَضَّبَـتْ بِألوان التردّد الْبَاحَـات
وَالأَرْصِفَـة
كَـانَ الْحب عَنِيفـًا
وَكَانَـتِ نَوَافِـذُ القلب الصَّدِئَـة
تَتَطَلَّـعُ إِلَـى عَاصِفَـةِ ساخنة
مِـنْ طِيـنٍ يُشوى فوق نار
كَانَـتْ، يا عاشقة، قَوَالِـبَ الحب مَصْنُوعَـة
كُسور عَشريٌّة فِـي أَشْكَـالٍ مُختزَلة
حَشراتٌ ذَاتُ غَرَائِـزَ نَهِمَـة
زجاجٌ لايَتَكَسَّـرُ بِطَرِيقَـةٍ مُبْتَذَلَـة



هي حين تعشق !!
يَهْتَـزّ الكرسي الهزٌّاز تحتها
ويبكي الخشب حالها
وأنثى الباعوض ظَمْآنَـةٌ لِلـدَّم
تحوم حولها
تمتصّ قليلا من دمها
تنقله لعاشق آخر
دَوْمـًا، يَا عاشقة
تَعِيـشين فِـي لَيْلك الطَّوِيـل
تتأوهين تحت الردم
لاَ يَسْتَطِيـع الْحَبِيـب اجْتِيَـازَ جدارك
ولا "شمْشونْ" أن يهدم معبدك
دُونَ أَنْ يخترع قوانين الحرب
ويستعمل حَـدَّ السَّيْـف
.
.
وفِـي كُـلِّ الأَوْقَـاتِ
يظْمَـأُ قلبك لقطرة حب
أو مايشبه الحب !!



بقلم / عمر امين







المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: النَّثْرُ الأَدَبِيُّ

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 02-07-2011, 10:34 PM   #112



رقم / 83














feelings // morris albert

ينبت داخلك البحر فجأة !!













بصمت... ودائما بنهَم ...!!






اعتقادٌ خاطئٌ ربما قذفكِ في شكلاطة
الحب
فلعَقتُ الحب الذي غطاكْ
وأنت صامتة ، لا تؤمنين بالحب الذي امتدٌّ أمامك


ما بين زفرتين وثلاث شهقات
تفكرين من هناك وحدكْ
وأنت حامية الجسد
تصنعين لنفسك في ماء بارد
راحة مثلى
سأظل حينا من الدهر
أستمع إلى وقع نبضك تحت الجلد
وحفيف فستانك الأسود
وأنت تعدين آلامكْ
وأفكر فيك / معكْ


وكما في نار منسية
ورغبة في الحب باقية
وكما في بقايا حريق
أو في دموع امرأة صامتة تركب
الموج المالح
ينبت داخلك البحر فجأة !!


أنت ، طفلة الإنكسارات بامتياز
طفلة الشكلاطة المُرٌّة
والإخفاقات المتتالية
طفلة الحب التي لاتفهم
كل الحب
ترضى ببعض الحب
لن تهزك الزلازل الأرضية
ولا الرقصات الهندية
ستظلين شهيدة حب ينمو صامتا
بين القصبات الثلاث
بُطين أيمن / بُطين أيسر/ شريان أبْهر
حزينة تمضغين العلكة
ومن حزنك سيخرج ملاك


إنك دولاب ضخم مزدحم الأدراج
بأوراق العشق المفقود
والجرائد الصفراء
والأشعار وبطاقات التهنئة
والشكاوى وحبات الأسبرين
التي تهدئ من روع الأغاني العاطفية !!
إنٌّ ما تخفيه من قارورات الحب
أكثر مما أخفيه من عطر الحب
إنك كهف وهَرَم بباب واحد
ومفتاح واحد !!
غابة مطرية تحوي من الشجر
فوق ما تحويه الغابة الاستوائية
.
.

فتعاليْ نلقي بأنفسنا في حفرة جماعية !!
نجرّب جاذبية عافها القمر
نسبح فيها
كما يسبح الندم دودة شريطية طويلة تلتهم قلبيْنا بصمت...
ودائما بنَهَم !!





بقلم / عمر امين






المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: النَّثْرُ الأَدَبِيُّ

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 06-07-2011, 08:09 PM   #113




84




















"Plastic boy" يبيع أكياس البلاستيك في السوق







هكذا رُحْتُ ألوم الفقر الشوكي
الذي تفتٌّح قبل أوانه
أيّها الصبي الجميل،
مِنْ أين أتيتَ بأكياس البلاستيك
تحملها بين يديك
تبيعها في السوق
مَنَحُوك درهماً للكيس
سرقوا منكَ الطفولة
وأصبحتَ سارقاً قابلاً للتٌّشكيك



لقد أَدِن بَشَرُ ال "plastic"
بسرقة البياض مِنْ لوْن عالمكْ
وأدِن الجوع بالسطو على بطنكْ
أمٌّا ال " gentlemen" فقد وقفوا خائفين من ردٌّة فِعْلكْ
ينظرون الى بدلاتهم الأنيقة
ويتحسٌّسون حافظة نقودهم
البلاستيك احْمَرَّ خجَلاً
والقلوب ابْيضَّتْ يأساً



امرأة أنيقة اقتربتْ من "Plastic boy"
لا حمراء ولا بيضاء
سَرقتِ القسوة من اللوْنين
ضمٌّتْ إلى غطرستها خوفكَ منها
فاستولتْ أيضا عليك
صاحتْ في وجهك :
ياصبي البلاء..هات كيس البلاستيك
ولاتنظرْ إليٌّ هكذا !!
فأنا أكره وجوه البلاستيك




وبسبب هذه الصرخة
التي اختالتْ بها بعد اكتِمال طاووسها
جاءتْكَ الدودة والدمعة السائبة
وظلتْ تأكلكَ حتى قضتْ عليك
ونِصْف درهم في يديكْ
يبكي عليكْ



Plastic boy !!
صَبيّ البلاستيك يبلع الرّيق
آه لو أنٌّ للفقر القدرةَ على أن يرفعكَ الى الغِنى
لِمَ هذا الظلم المُتوقد , عبثاً , في "Community" العَهْر والزنى
و لِمَ لاتمنحكَ الحياة فرصة عيْش كريمة ؟
أتراني أرى أمٌّة لم تتحرٌّرْ
من جُور المال بأمْر من الفقر ؟
أوَلمْ نفكر في سلْخ البلاستيك عن جلد الصبي
وبذلك نفخر ؟







بقلم / عمر امين





The Majestic Plastic Bag




المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: النَّثْرُ الأَدَبِيُّ

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 13-07-2011, 01:47 PM   #114




85














أنا بائعة هوى...وأنتَ الدٌّعارة






أنا شِبْهُ "Woman" تبيع اللٌّحم
في القصْر، في ال "car" ، ووراء القصَب
وحتى عَبْرَ أثير هاتف الوَهْم
وحتى قرب النٌّمْل في الغار
سأُريكَ كيف تبلى أشيائي الجميلة
كيف تصدأ اَلْ "Meat" الطريٌّة
كما سأريكَ ورقة الدولار كيف تجلب العار
ثمَناً لبضع دقائقك الغالية
جلدي الأبيض يحمل عَبَث فكركَ المُقْرِف
ومِنْ هذا الجلد القابل للصٌّرف
ستتذوٌّق مُرٌّ المعارف والحَرْف



هزيمتي كبيرة أمامكْ
والخُبْث فيكْ
ستراه في وجهي مِرآتكَ بصِدْق
عَنْ جسدي الفاغر الأفواه، سيَحكي لكَ المأساة
وسَتَعْلمُ من حافِظة نقودكَ في حركة يدكْ
أنٌّ الفقر ينْسَلّ في اتجاه القهْر
يقتلني...ويُرضيكْ



أُنظرْ إلى ما فعَلْتهُ بذاتي
لا يستطيع الحيوان فيكَ أنْ يحْتويهْ
أحبّ اَلْ "Animal"
وكلْبي يصون كرامتي
وأنتَ بعيدٌ عنه في التٌّشبيهْ
الْتَحِمْ بهذا الجسد الباردْ
عندئذ سوف تجد العَفن الكَريهْ
حَمَلهُ عقلكْ رغبة
وأنجَبْتُهُ لكَ مُكْرَهة
والسماء بيننا شاهدْ
"I hate you" وأنا أتسوّلُ منكَ بعض "me"
والخير فيكَ لاأرجو
ياقصَبَ "البَامْبو" !!



هذه الهمجيٌّة اليومية التي تُمارسها
ولوْ أخذتُ منكَ كل الحَذر
ستُفيدني وتُصْلِحُ جَرٌّتي
ولوْ تُهينني إلى أبْعَد أثر



"your dirty money" لطٌّخ بالطين " my dirty body"
رغباتكَ التي علٌّمتْ بائعة الهوى
أنْ تُباع قطعة قطعة
في سوق روعة النخاسَة
وقِلٌّة حيلتي بالجهْل أن تطيرعالياً
أضافتْ لي رغبة في البكاء
ومَنَحَتْ قسوتكَ جَلالاً مُضاعفاَ



لِتكنْ إذن مُنتبهاً لبُؤْسي
حتى وإنْ أقلقكْ
والذي هو ثورة ضدٌّكْ
تضرب طولكْ في عرضكْ
أنتَ "virus" السّيدا
لنشْر العدوى في أجساد بائعات الهوى
مُجرمٌ بارتقاء الجريمة
وبدعارة فكركْ تنعُمُ الدٌّعارة وترْقى






بقلم / عمر امين





Child Prostitution In India



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: النَّثْرُ الأَدَبِيُّ

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 17-07-2011, 11:22 AM   #115



رقم / 86














Mireille Mathieu - Vis ta vie

تابعْ.. قال القلب..لاتهتمْ باللطمة !!













أنا الخدُّ ...وعليكِ أن تكوني الصّفعَة...!!







أنا الخدُّ وعليكِ أن تكوني الصّفعة
وأحَدُ هؤلاء العشاق العِظام
الذين حُكم عليهم بالعذاب الحلو !!
ولكن مُنع عنهم الاحتجاج
وثورة مخملية بدمعة


خفيفة ولزجَة كَتوتِ العليق
كثمرة "البَابَايَا" الاستوائية
تنتابكِ الدهشة !!
تتذوقين حبي بسرعة
وتبصقينه على الإسفلت
بنفس الطريقة التي تُقذف بها العلكة
لا تفتحين الفاكهة أبدا
وهلْ لفاكهتي نكهة أخرى يا ترى؟؟ !!


صَفْعتكِ تألقتْ بالدفء والحرير
وكنتِ أنتِ أمامي.. انعكاسك في المرآة
ثم مرٌّ التوتر.. فهدأ كل صعب ويسير
تابعْ.. قال القلب..لاتهتمْ باللطمة !!
تابعْ من أجل الصندوق الذي كان مملوءا بالحلوى !!
تابعْ وابْحثْ عن الشمس تحت ظلها
والألم المخفي.. الذي يمنع النشوة !!
لا يمكنها كريشة حمامة تَحَمّل الحب كثيرا
لازالتْ حيزا ضيقا
ما كان سيقع.. وما وقع يعلمني أمرا واحدا
وهي أنها دائما بَرْقا
يُطيح العالي بتوتّر عالي


لكن كل لطْمة هي ذريعة للحب !!
هكذا يكون الوهم عند فيلسوف السوق
فالعنف العشقي ..يبتكر على الدوام
عِشقا "للماسوُشي" يَرُوق
هذا الذي عليه أن يرضخ للحب !!


ممكن جدا أن أكون المُستعبد، الخارج على القانون
الطفل الذي يستسلم للٌّوْم !!
أو "أخِيلْ" الذي يموت في الحرب الأولى !!
ممكن أن أكون قِطا أعورا يبحث عن من يداعبه قبل النوم !!
العنكبوت الخائف من رهاب الماء
الذي يمتصّ الضحية بدون رحمة !!


ممكن جدا أن تكوني سوء الفهم الذي يؤدي إلي الشجار !!
العفريت الذي هرب من مصباح علاء الدين !!
أو حبل اللذة الذي ينقطع في ذروة الحدث !!
ولكن نبقى نحن الاثنين حُبّا مميزا
عنيفا لدرجة قصوى
وذلك الهدف الذي في الثانية الأخيرة
يدخل المرمى !!







بقلم / عمر امين




المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: النَّثْرُ الأَدَبِيُّ

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 20-07-2011, 08:28 PM   #116





87



















لاحِظ ْمعي ! أقتاتُ من مَكَبّ النفايات !








في مَكَبٌّات النّفايات
الشوك معروف بألف وخْز إبرة
والجوع الأحمر لحديقة البطْن
بالخبز المُلوٌّث قانعون نحن
مِنْ جبال أزْبال نقتاتُ نحن
لمدة ألْف سنة


أجمع مُخلٌّفات البشر
في كيس مثقوبة
أواني قديمة ، زجاجٌ مُهشٌّم
أسلاكُ نحاس ، وحتى خُضرٌ ملوٌّثة
أصبحتُ تقريبا جرثومة،
أصبحتُ حديداً صَدِئاً
دفعتُ أمامي عربة صغيرة
بقناني فارغة على طول الشّارع
أنظر الى البشر المُهندَم الرائع
تعالوا ياسادة ،هنا مُخلفاتكم الطيبات
يا برجوازي 4X4!
لقد وجدتُ شفرة حِلاقتكَ
سأبيعها مرة أخرى بأرْبَع سَنْتات



أتكدٌّسُ مع عائلتي
حين نريد أنْ ننام
سبْعة منٌّا في الغرفة ،كمْ كانت ضيّقة !
تعبتُ...تعبت !
ربّما تمّ تدجيني في مَكَبّ النفايات
وكأنّي الأصلبُ عوداً
مِنَ الكراهية نفسها !!
فها أنا .... لاتتوَقعْ مني
ما تتوقعه من الحب
مِنْ أن أظْهَر طيّباً بمَرارة
على الرغم من عَفني والقذارة



الفقر عيْبٌ خفي
مثل قدَرِ الحزن والبشاعة على شفتي
وهو يُذكّرني
بهواجس صِحٌّتي المُتردية
ورحلاتي الى مكب النفايات اليومية
مِنْ أنٌّ ذلك الدرهم المُحصٌّل عليه
ما كان إلاٌّ مُجرد مأساة إنسانية



أتلاشى عند أول الفجر
وثمٌّة تلك المَهانة
وثمٌّة ذلك العمل المُضني
الذي أحاول جاهداً
تخفيفه على ذراعي الناحلتين
حيث يبدو كيسُ التٌّجميع
أكثر ثقلا بالمقتنيات الثمينة
أطوف حوْل جبل النفايات
مُتهالكٌ على "الكارتونْ" والقنينات
إنٌّ المَلِك "ميداسْ" وحده
هو من سيفهم بؤسي
إذا ما تكلٌّمتُ لغة الفاقة
والحزن بكل اللغات
أنا فيلسوف مَكبّ النفايات !
Survive ! discharge
strong ! discharge




بقلم / عمر امين





Survivre ! La décharge



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: النَّثْرُ الأَدَبِيُّ

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 05-08-2011, 03:30 AM   #117


IN MEMORY OF
CHRIS McCANDLESS
















Chris McCandless









بعد قراءتي لقصة الشاب " Christopher McCandless"...وبعد مشاهدتي القصة على الشاشة في فيلم "into the wild" / "في البرية" فهمت كيف يجب أن تكون عليه الحياة...وفهمت أن الحب شيئ آخر



ألف تحية للرجل الذي كان مصدر إلهام لي لمتابعة أحلامي ويجعلني أتذكر ما يهم حقا في الحياة.
A tribute to a man who has inspired me to follow my dreams and make me remember what really matters in life







thank you Chris McCandless










Into The Wild



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: النَّثْرُ الأَدَبِيُّ

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 05-08-2011, 03:33 AM   #119





88
























في بريٌّة " Christopher McCandless"









أوجّهُ هذا القصيد ل " Christopher McCandless"
الذي عَبَر أمامي الطريق الى البريٌّة
ولم يكن أقلٌّ غموضا مني وأنا أعتزل العالم
في يوم خرجتُ معه من البيت
المُجتمع كان ممتلئاً بالهمّ
أكيد أنٌّ هذا الشاب الفيلسوف قد اجْتازني
تماماً كما اجتازني الفِكْر الحُرّ
وأسلوب الحياة الدٌّسْم

Society, you're a crazy breed
I hope you're not lonely without me




هو دخل غابات ( غرب أمريكا )
أنا توجٌّهتُ صوْب ( شارع أتوبْيا )
وعلى وجْه التقريب،التقيْنا في مُنتصف الحلم
ولن أعرف أنه كان رجلاً ذو نكهة غريبة
نكْهتي المفضلة
أعرف بأنه حدّق طويلا في طبيعة الإنسان
والأمْر الممكن أنه مات غضبان
وسوف لن يعرف
أنني أكتب له الآن
وأفكاره جلبتْ لي التوهان

I think I need to find a bigger place
cuz when you have more than you think
you need more space




قد نكون شخصين من عالمين
يحترم أحدنا الاخر
أو غريبين يحب أحدنا الآخر
لقد آمنتُ بشيئ لا رُجعة عنه :
خلقتُ عالماً خرافياً مع شخص آخر



في هذا العالم القبيح
عالم ال "Money"
الشبيه للغاية بحكاية ألْف "dirt" وقذارة
ليس هناك من حياة لا تصير
عملية مُعقدة
وكل حقيقةِ الحياة في أن تكون البريٌّة هي الأولى
وفي متتالية لا تنتهي
أنا أسأل ، هل هناك مَنْ يُشبه "Christopher McCandless"
لم توفيه حقه هذه الأبيات العَجلِة
ولن تنزاح بريٌّتهُ عن بالي

Society, have mercy on me
I hope you're not angry if I disagree
Society, crazy indeed
I hope you're not lonely without me








بقلم / عمر امين




ma chanson n° 1
Society, Eddie Vedder // (Into the Wild)


There's those thinking more or less, less is more
but if less is more then how you keeping score?
Means for every point you make
your level drops
kinda like you're starting from the top
you can't do that...





المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: النَّثْرُ الأَدَبِيُّ

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 09-08-2011, 01:07 AM   #120




89




















Child dies every six minutes in Somalia famine


















طفل صومالي يموت بالتخمة










أضع اللّقمة في فمِي
أتذكٌّر جوع الطفل الصومالي
فأخجل من نفسي



لن تكون هذه الصٌّرخة أقلّ حِدٌّة
مِنْ تعليمات الكُتب المقدّسة
أو التخمة التي تُردّدُها البطون الشرهة
ذاك مِنْ عَمَل الإنسان
وليس القدَر مَنْ يُقدّمُ عرْضه



أنا الجوع الذي كان وسيكون
ما زلتُ أقتل الطفل
والعالم مازال يستخدم اللغة
التي هي للإستهلاك الفوري
ومُجَرٌّد شِعار
يا سادة ! الجوع نار
مَنْ يجوع طفلا يلعب مع بشاعة
مألوفة ومُقززة
يقترف جريمة
لطالما أردتُ أن أصوم مع أطفال الصومال عاماً
لكنْ كنتُ بينهم غبيا وضعيفا
وبكيتُ كثيرا



بفعلِ المأساة
أحسّ بغرابة الأشياء
عشتُ يوماً، مسجوناً في جسد طفل جائع
أحس بما هو يحس
وفي خِزْي نفس
عرفتُ خِزْي رأس المال
وتلك العُملات المتداولة في بورصة العار
والناس لاتفهم بورصة العار
ولا نيويورك ولا تايوان
ولاحقوق الطفل ولا الجيران



عرفتُ الحِرْص على ال "dirty money" والخوف
عرفتُ السٌّهَر البورجوازي
والنوم في "five stars"
و"الفودكا " وأطباق "الكافيار"
والجهل وشهوة الإنسان
وحسابات العقل الفظة
وأحلام الجائع
وإنسانية الحيوان الغريبة




فُهمتُ ،ولعنتُ، وبحثت عن كلمة "جوع" في الأديان
سُمّرتُ على خشب الفهم
ولم أفهم
شربتُ المرارة حتى مُرّها
وتقيٌّأتُ الدٌّم
رأيتُ على الشاشة ما لم أره من قبل:
الموت بالجوع
والحياة بتخمة
والأرض واحدة



فلْيكتبْ المأساة شخصٌ آخر
غير الذي يشعر بها الآن
غداً سأكون حيواناً بين الحيوانات
مُبشراً بالإنسانية في الغابات
لاأريد أن أكون إنساناً
أو غنياً بكرْش كبيرة في قصر
أحياناً أستحضر ذاك الطفل الصومالي
بحنين أبكي
وتحضر رائحة عفنة هذا العالم




جائعون وعُدْنا بألْف جوع
أُعلِمْتُ اليوم، في الإنسان، بوفاة الرحمة
مرة أخرى، شعرتُ بحزن مَنْ يُدرك أن جوهرنا يشبه كثيراً جوهر القبْح
فكّرتُ بفقدان القلب والرأفة
(فقط الله قادر على العطاء ، لأنه خالد )

.
.
.

عـــذراً شعب الصومـــال...
هذا زمان العار...من طنجة إلى قندهار











بقلم / عمر امين





Famine



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: النَّثْرُ الأَدَبِيُّ

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع ابحث في الموضوع
ابحث في الموضوع:

البحث المتقدم
أنواع عرض الموضوع

الانتقال السريع




Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
vBulletin Optimisation by vB Optimise.

HTML Counter
جميع الحقوق محفوظة