ملتقى رابطة الواحة الثقافية
ملتقى رابطة الواحة الثقافية
التسجيل مدونات الأعضاء روابط إدارية مشاركات اليوم التعليمـــات البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
Loading...
نرحب بكل حر كريم من أبناء الأمة ينتسب لهذا الصرح الكبير شرط أن يلتزم ضوابط الواحة وأهمها التسجيل باسمه الصريح ***** لن يتم تفعيل أي تسجيل باسم مستعار ولهذا وجب التنويه ***** نوجه عناية الجميع إلى ضرورة الالتزام بعدم نشر أكثر من موضوع واحد في قسم معين يوميا ، وكذلك عدم رفع أكثر من موضوعين لنفس العضو في الصفحة الأولى لأي قسم ***** كما يرجى التفاعل المثمر مع جميع مواضيع الملتقى والتركيز على رقي الطرح وسمو المضامين ********************************************************************************************************************************************************************************************************************************************************************
الواحة صرح الأدب الأرقى فحافظوا عليه
مهمة إنقاذ [ الكاتب : غاندي يوسف سعد - المشارك : عباس العكري - ]       »     يقول الشاعر النيجيري المجتبى محمد الثاني [ الكاتب : حسين لون بللو - المشارك : ميسر العقاد - ]       »     ألا أنعِمْ بما يشفي النُّفوسا [ الكاتب : عبدالستارالنعيمي - المشارك : أحمد بن محمد عطية - ]       »     استراتيجي [ الكاتب : غاندي يوسف سعد - المشارك : غاندي يوسف سعد - ]       »     كل أملي [ الكاتب : محمد الطيب - المشارك : محمد الطيب - ]       »     فجعته الأحداث [ الكاتب : محمد الطيب - المشارك : محمد الطيب - ]       »     ** أناشيد إسلامية للفتيان.. [ الكاتب : مصطفى السنجاري - المشارك : ناديه محمد الجابي - ]       »     أنا والحزن [ الكاتب : أحمد بن محمد عطية - المشارك : أحمد بن محمد عطية - ]       »     يعني اية كلمة وطن ( شوقي حجاب) [ الكاتب : ناديه محمد الجابي - المشارك : حسين لون بللو - ]       »     ذريني [ الكاتب : عبدالله يوسف - المشارك : عبدالله يوسف - ]       »     ****************************************************************************************************************************************************************************************************************************************************
العودة   ملتقى رابطة الواحة الثقافية > فُنُونُ الإِبْدَاعِ الأَدَبِي > النَّثْرُ الأَدَبِيُّ

مصابيح تغني...ولاتضيء

النَّثْرُ الأَدَبِيُّ

يرجى من الأعضاء الالتزام بما يلي
1- عدم انكفاء العضو على مشاركاته ونصوصه والتفاعل المثمر مع جميع مواضيع الأعضاء والتركيز على رقي الطرح وسمو المضامين.
2- عدم إغراق الصفحة الأولى للقسم بمواضيع عضو بذاته ولا يسمح للعضو يوميا إلا بنشر موضوع واحد في القسم ورفع اثنين من مواضيعه كحد أقصى.
3- نحن هنا نلتقي لنرتقي بتفاعل كريم بعيدا عن النرجسية والأنانية والتقوقع ومعا نكون أقدر وأظهر فطوبى لكريم وتبا للئيم.
إضافة رد
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع أنواع عرض الموضوع
قديم 29-09-2011, 09:09 AM   #131






















آلة خياطة .. وسبْعة هُموم بقِرْش !!









الليلة الماضية، سألتُ آلة خياطة
تُحْدِث ضجيجاً حيث تعيش أمّ
مع أرانيبها السبعة الصغيرة :
« ماذا تفعلين، أيتها الآلة الغريبة؟
إنكِ تتحركين بأناقة
وأنتِ "machine" قديمة »




بدأتْ شفقتي تئِنّ جُزئيا
عندما نظرَتْ إليٌّ الآلة بحمْلقة :
« إنّي أقتل فقراً أزلياً
إني أشتري سبعة هُموم بقرش
وإنٌّ ضجيجي حياة لمَنْ لايُزهر
في دنيا الزفت الخشن
ذلك هو واجبي كله
ذلك الواجب هو عزاء الأرانب السبع الكافي »




إبرة وخيْط
والمسكينة "صَفِيٌّة" بدون عيْن ترى الثقب
اليوم المُظلم ليس الأخير بتاتاً
وأقبحُ الأيام يوم العَمى بدون حب
مِئة فستان يُخاط بدولار
ويباع الفستان الواحد للنساء ال "chic" بمئة دولار
أجل ، ثمٌّة ظلم ومعنى
وكثيرُ العار




أحسن "poverty" جوعٌ يستمرّ طِوال العام
جوعٌ يحكم الأرانب السٌّبْع
ويطلبون الخبز الحافي
فوق الحصير الذي يَأكل عليه الطفل مرة واحدة
ال "rabbits" الجائعة لا خوف عليها
والأحلام مُترعة بطقطقة آلة الخياطة




الموت هُمْ .. وهو مِلْكُهُم
سأحكي الأسطورة
أسطورة "الخيٌّاطة صفيٌّة" تلك التي جفتْ
و حَمَلت الماء على ظهرها المُقوس
وما روَتْ ولا ارتوتْ
و لازالتْ تنمو في الهَمّ المرأة بلغت السبعين
لاتنتظر ولادة الورد
هي كذلك التي جاءتْ من مُدُن الصٌّفيح
لعلٌّها تجد فرصة وحَلا
والتقطتْ صُدْفة بيديها إبرة وخيْطاً
وآلة خياطة .. وسبْعة أرانب
وسبعة هُموم بقِرْش
وروتين الطقطقة يؤدي الواجب









بقلم / عمر امين




المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: النَّثْرُ الأَدَبِيُّ

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 01-10-2011, 08:52 AM   #132




















"ماما زبيدة" ... بائعة الخبز









أيا "ماما زُبيدة" !
سواء كان خبزكِ غائباً أم حاضراً
فأنتِ كريمة و لكنكِ مغدورة
لكَمْ تُشبهين مدينة البُؤس مرتين
غمَرَ الهَمّ في "فاسْ" الأزقة القديمة
عندما تستيقظ يدكِ في الفجر
تعْجن "المْلاوي" و "الحَرْشة"
لِفقراء الدِّرهم والدِّرهميْن
و بيْن أسْنان الجوع
وضَعَ الله البركة في كل ما تصنعين
ولو السميد المُر يُعاني الأمرّين




أقِفُ جائعاً عند باب الدكٌّان
أطلبُ رُبْع كيلو "حَرْشة"
أحياناً أناديكِ ولا تُجيبين
تُهْملين النداء أيتها الحاضرة الغائبة
وتبتسمين ..
كلّ مَآسي العالم في عينيك
أعرف قلبكِ ، ومرارة ما تحملين
أبقى في آخر الصٌّف أنتظر
فِكْرة ، فلسفة ، بحِكْمة لي تهْمسين :
{ لا ترَْكَبْ حتىٌّ تْسَرٌّجْ واعْقدْ عُقدَة صْحيحَة
لا تْكلٌّمْ حتىٌّ تخمٌّمْ لا تْعُودْ لِكْ فضيحَة }




أيا "مَامَا زُبيدة" !
حيث يوجد الخيْر في قلب الفقر
حيث يصفو قلبكِ الحليب
أندهش للنّكتة من فمكِ عند الفجر
الفرْفشة قوة نفس
وتقبّلُ سوء الحظ شجاعة
الدكٌّان ضيِّقٌ بما فيه الكفاية
والأمَلُ لا يزال يتسِعُ هناك
ومِنْ رائحة الخبز ترقى الأغنيات اللذيذة












بقلم / عمر امين




مهموني غير الرجال ـ مجموعة ناس الغيوان



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: النَّثْرُ الأَدَبِيُّ

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 02-10-2011, 11:07 PM   #133





الكراب في جامع الفنا / مراكش















ال " Guerab " العجيب ... يسقي المارٌّة









آن أوانُ العطش حتماً
لقد كنتَ منسياً منذ زمن بعيد
رجُلٌ واحدٌ وقِرْبَة ماء من جلْد
زركشة لِباس، ومئة قطعة نُحاس
وبؤسٌ واحدٌ ، وأربعون عاماً
في نهاية كل ذلك
ليس هناك سوى "water" مالحة بكثرة عَرَق
قطرات رديئة
وأنتَ معها "water carrier" طعْمُكَ أرْدأ




لِذا انطلقْ الى حيث العطشى
والهَمّ
وكلّ طاسَة بنِصْف درهم
إسْمعْ : إنهم ينتبهون الى جرَسِكَ الآن
مِنْ أوٌّل الشارع إلى آخر ساحة الحَمَام
بدأتَ في رحلة طويلة ، ولن ترتاح
والحصيلة في اليوم؟؟
عشرون درهم مغموسة في الدٌّم
إنّ العذاب الذي لا تراه يا " Guerab "
يصْدرُ دوماً ضوءاً ما
وأنا بقرْبكَ دوماً أعمى




ال " Guerab " المسكين الحامل للماء عالِقٌ بتِكْرار
كلٌّ ما يعيشه . ربما ظن أنه يستحق ذلك
بدون اختيار
أنْ تكون قِرْبَتهُ صديقتهُ لازمة بالليل والنهار
يستطيع ضرْب رأسه بناقوسه، ورغم ذلك
إذا كان صنبورا للآخرين
فماؤه يروي صيف المحتاجين
وتنتهي مُهِمٌّته كرَجُل "bizarre"










بقلم / عمر امين




زادْ الهَمّ ـ مجموعة ناس الغيوان



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: النَّثْرُ الأَدَبِيُّ

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 07-10-2011, 07:56 PM   #134



















"المُوتْشُو" .. صديقي الإسكافي ..!!








هذا هو "المُوتشُو" !
نموذج إنسان لإسكافي عرفته
يجلس الى طاولة قديمة
فوقها عُلبة أدوات مفتوحة
العينان خلف النظارتين،تراقبان الحرَكة
والخيْط والإبْرة
والإصْبع يخاف الوَخزة
بدْلَة العمل ، قطعة جلْد مغسولة
بصابون الفقر




شخصية محبوبة وقلبٌ كامل
يُعطي كثير انطباع بالطيبوبة . لذلك
أجلس معه كثيراً
نشرب الشاي الأسود سوية
يحكي لي حكايات " المَلِك سيف ذي يَزنْ"
أقتربُ منه أكثر وحتى لو
أصلح حذائي البالي بالمجان
وعلى ذلك أصَرّ




أحصلُ معه على كامل المُتعة
ولكنْ مع ذلك لاأحدٌ يُقدِّرُ عَمَل "المُوتشو"
بشكل مُبْتذل، هناك في رؤوس "المُورُو"
قابلية دائمة لأفكار حَجَر
تكبُرعنوة في الليل
وتعْمي البصيرة والبَصَر




الكمٌّاشة، المسامير الصغيرة الوسِخة
الأحذية، رائحة الغراء القوية
ووَجْهُ "المُوتشو" يستريح ويبتسم
حياة البسطاء توقفتْ في الأماكن الضيقة
لكن القلوب واسعة لايتوقف نبضها
عند عَدِّ الأيادي الخشِنة للدراهم القليلة !




لازال "الموتشو" يطرق بالمطرقة رسائل حب مجهرية
لم تكن مُرْسَلة لامرأة مجهولة
بعد سنوات صداقة سألتُهُ عن المرأة :
“ أكانتْ في حياتكَ حقيقة، أمْ مُجرٌّد مِسمار ومطرقة ؟”
ضحك مِلْء شدقيْه وقال :
“ هي عائشة !! تحب رائحة دراهمي القليلة
وتنفرُ مِنْ رائحة الغراء كل ليلة ”









بقلم / عمر امين





أغنية يحبها "الموتشو" / سولت عليك العود والناي ـ لطيفة رأفت







المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: النَّثْرُ الأَدَبِيُّ

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 08-10-2011, 09:28 AM   #135



توكل كرمان



توكل كرمان / الين جونسون سيرليف / ليما جبووي
سيدات نوبل
















يا رجال "Booble" .. افسحوا الطريق لنساء "Nobel"

.
.
.
.
.
.




المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: النَّثْرُ الأَدَبِيُّ

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 09-10-2011, 09:19 AM   #136




توكل كرمان



توكل كرمان / الين جونسون سيرليف / ليما جبووي
سيدات نوبل


















يا رجال "Booble" .. افسحوا الطريق لنساء "Nobel" ..!!












جاءتْ "كرمان" و"ألين" و"ليما"
تُغطّيهن مِظلّة "Nobel" السلام والحب
وارتدى العالم ثوب الدهشة الأبيض
وذهب رجال "Booble" إلى الحانة
كعادتهم دائماً
يُشعلون الحرب والفتنة




استيقظتُ من نومي
روتْ لي أمِّي حكايات المرأة وشرحتْ لي
كيف نزلتْ من الجَنة
وعاشتْ المحنة
صحوتُ قريباً من الحقيقة
كانت أمِّي عجوزاً طيبة
وأبي لم يسمع بالجائزة




نساءٌ أخريات في عقلي
كلٌّهن رائعات
وما زلتُ أتألم لأجْلهن
سيكون عليهن كَيّ يدي بالنار
"كرمان" أصبحت جبلا في اليمن
"ألين جونسون" زنبقة تُزهر في أرض العنف المحتوم
و"ليبيريا" عرفتْ أخيرا ال "freedom"
"ليما" داعية السلام لم يكن نشاطها أبدا شريط سينما




أجدني " Man " مُكوٌّراً على نفسي
وإحدى سيقاني خارج الكنبة
أفكرّ في قوة المرأة
علّمتني الحب والقتال
بأنْ أضرب رأسي بالحائط
واصفة إيّاي بالقوي أكثر من الضعف
أعطتْني البسكويت الأحلى، الهش
واحتفظتْ لنفسها بالذكاء المخفي
ماءاً تحت القش
وأريد امتلاك الجيد
مصيبة "الأنثى" هاجسي
الأنثى التي تحتفظ برائحة الرجل الكامل
أو الديناميت، المتفجّر في الحلق
وإبقاء المرأة هناك موزة قبل ابتلاعها




لِيذهبْ رجال "نِصْف فكرة" إلى الجحيم
ومعهم شياطينهم المكبوتة
المنتشين كقياصرة العصر الفيكتوري
لِيذهبْ رجال "رُبع امرأة " إلى الجحيم
ومعهم الحرب والفساد اللئيم
أحبّ نساء " Nobel " إنهنٌّ "Nobles"
مع "ماريا" عرفتُ قمٌّة الحب
مع "كرمان" فهمتُ الربيع في اليمن
مع "ألين جونسونْ" صفقتُ لمحاربة رجال الفساد
كانوا نُسَخاً من "الكاربونْ"
مع "ليما" أحببتُ السلام
وغصن زيتون في منقار الحَمَام
مع أمِّي "حَدْهومْ" شربتُ حليب الثدي
حتى ارتويت ..
ركعتُ على ركبتي وقلتُ لها :
كمْ أنت رائعة إلى درجة لا تُصدّقْ
بعيدا عن ثديكِ أشعر بالقلقْ
ولكنْ مع "كرمانْ" حُلمي تحققْ









بقلم / عمر امين





توكل كرمان







المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: النَّثْرُ الأَدَبِيُّ

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 13-10-2011, 10:56 AM   #137



رقم / 95
















Joan Baez - Forever Young

عندما غنت لنا "جوان بيز" تحت "الدوش" البارد !!













يا امرأة " كْليمانْجَارُو"...!!







أعيدي إليَّ ذلك الثلج
الذي فقدتُهُ معكِ بتجمّد بلا سَيَلان
حتى وإنْ كنتُ بقلب بارد عريان
أعيديه لي بسرعة !!
أعيدي إليّ ذلك الفطور
الذي أعددتُه لك كل صباحْ
لمدة سبعة أيام
بسبعة ألوان
حتى وإنْ التهمْتكِ معه بعجالة
أعيدي لي ماسكبته على جسدك
من عصائر !!


أعيدي إليّ أغنية " Forever Young" ل "Joan Baez "
حتى وإنْ سمعناها سوية تحت "الدّوشْ" البارد
ولم نسجلْها على شريطٍ قديم
فلْتعيدي لي علاقتي الخاصة بك
حتى وإنْ مرّ عليها ألف عامٍ
أعيدي إليّ ذاك البلل العجيب
خرجْنا فى المطر—وعُدنا فى المطر
ونسينا الحسيب والرقيب
وعنٌّفتكِ أمك بعد إصابتكِ بالزكام


هذا الحب/العُقدة
حتى وإنْ كنتُ قد استهلكتهُ من زمنٍ
أعيديه لي !!
أعيدي إليّ حكاياتنا الزجاجية
حتى وإنْ حوٌّلتُها لألف شظية
في مائة ألف لغة سواحلية
أيضاً
أعيديها إليّ !!


أعيدي إليّ شجرتكِ البرتقالِ
وبضع شجيراتكِ الورد
حتى وإنْ عشقها الحَطٌّاب
وقطع ظلها !!
خلّصيني من كل الفاكهة
من رؤيةِ نفسي دونَ غابة
مثمرة
ولكِ مني قبُلة "amazone" كهدية
.
.
.
ولاتنسيْ أن تعودي إليّ
بسرعة !!










بقلم / عمر امين





المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: النَّثْرُ الأَدَبِيُّ

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 30-10-2011, 10:28 AM   #138




رقم / 96
















JOAN BAEZ ~ Love Song To A Stranger

التمتمات حولنا ... ولنا اللّهثات !!













أكتب سريعا : "أحبك يا بلهاء..!!








جمعْتِ بين سرعة الضوء والصمت
والرغبة في الحب
وَوهْم الانتظار
ظِلّ متناقضات وقليل ٌمن التفاعلات
لا يكاد ُيخفي عن التردد كيفية حرث
القلب بمهارة


لماذا وُلِدتِ مبكرا بين حقول الأرز
المتعطشة لكثير ماء ؟؟
كأسٌ واحدٌ يكفي لينمو الحب تحت
المسامٌّات
الليل يدورُ من حولي !!
والليلُ يطبعُ نسَخاً منك !!
يوزّعها على العطش والعطشى
وكل النجمات الملتهبات
كتبتُ لكِ يوما :
"أحبكِ سيدتي قهْرا...فلِما كل هذا
الغباء؟؟"


أفهمكِ جيدا دون الشٌّك في نفسي
وأنتِ كل شكّي
أريد العيشَ والحلم معك
أحلم بأن النمْلَ يعشق هو الآخر
يتسرب من قلبك الى قلبي
يقرص قرصات ولو بالسم
القاسي
وأن الشوك مدينة الورد
والعطر لهما أساسي


ماذا سأفعل
بهذا الحب الذى بلا ملامح
نائمٌ غير مبال
حيث ثمٌّة بداية حلزونية
ونهايات إسفنجية
لاتمتص كل الماء المتسرب منا
ولكن ثمة برهة نعتقد أننا نحب
بمعنى
ينسكب الحب في الفراغ
في جهالة أن نكون واحدا
وفي نهاية المطاف
يتوحد فكري وطيفك معا


التمتمات حولنا ولنا اللّهثات
نوبات الناس في السّعار تعضّ الحب
مرات ومرات
دون هذه السماء التى تحمينا
سنموت قريبا موتا مؤجلا


ماذا سأفعل ؟؟
ما فعلتُه بقلب البارحة سأفعله
بقلب اليوم
والإحساس الذى قبل أمس
أحمْلق فيك باحثا عنك
باحثا عن آخر مالديك
أترككِ تتجولين داخلي فى دوامة
بعيدا عن كل الناس
وسط أصواتك بلا ضجيجي
امرأة أنتِ في غور اختلاجي
.
.
.
أيكفيك هذا المساء؟؟!
لا تخبريني بشيئ، دعيني أخمّن !!
تعرفين كيف أخمن
وأكتب سريعا :"أحبك يا بلهاء !!










بقلم / عمر امين





المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: النَّثْرُ الأَدَبِيُّ

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 30-10-2011, 10:31 AM   #139




رقم / 97
















La Cabane du Pêcheur - Francis Cabrel

أقفز من سياسة إلى سياسة !!

Le monde est pourtant pas si loin
On voit les lumières

Et la terre peut faire
Tous les bruits qu'elle veut
Y a sûrement quelqu'un qui écoute
Là-haut dans l'univers












الحب سياسة...قالتها "آرتميس" ..!!










أقفز من سياسة إلى سياسة
لأصوغ مُسودٌّات الحب
وأنا أحرك إحدى بُطينات قلبي
أدقّ مسماركِ في خشبي
أزيح آلامك سريعا
ألقي بها على كتفي
تلك سياسة حب رقم 1


أنتبه إلى أنكِ حافية القدمين
يُحفزني ذلك على تقبيل يديك
دامعة العينين ؟؟
يحفزني ذلك على أن أشرب ملوحتك
وأراقصكِ حتى ترضين
انْظري !! إحساسك أصبح أكثر رشاقة
وقلبي أكثر حِنكة !!
فلنواصلْ رقصة الحب و"الفالْز"
بجدارة
انظري !! هذا أنا الضعيف !!
أنسج لكِ حبلا حين تسقطين قوية
في النهر
وحتى لا ينفرط خيطه أضمه بقوة
هناك على الدوام، في نهايته القصِيٌّات
عُقدة مُحكَمة تشدكِ إليٌّ
أليس هذا ما نريده على الدوام ؟؟
وفي النهاية يكون حبّ كبيرٌ
بمفاجآت !!
أردتُ أن أعلّم أحدا هذه الهندسة
ولِتكنْ تلك سياسة حب رقم 2


سندلف سويا حين تقوم الحرب
ونشتاق السلم
وحين يهبط الليل
نسرق غصن زيتون مزهرا
سنتسلق الجدار
رجْلكِ على كتفي تتسلقين أوٌّلا
ونقطف التين الأسود
من الحديقة الغريبة عنا
ونصبح مجرد ظل واحد بين
الظلال
تلك سياسة حب رقم 3


لن أقرأكِ كثيرا ..
حتى لاأصاب بالعمى من كثرة التركيز
في ماضيك العزيز
ولو أحببتِ يوما آدم آخرا
فسأحب ذاك الآخر كثيرا !!
ولن أقول لك :
إيٌّاكِ أن تعبري قلبي حافية
فهو مليئ بشظايا الزجاج !
ولن أقول لك :
ناوليني جسدكِ فأنا في احتياج
تلك سياسة حب رقم 1000










بقلم / عمر امين





المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: النَّثْرُ الأَدَبِيُّ

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 04-11-2011, 09:35 AM   #140






قصة لمعاناة سيدة تقطن بكوخ بضواحي مدينة الخميسات


















عندما تتحدث "الغالية" عن الفقر .. أبكي !!









اسْمُها "الغالْيَة"..
بحياة رخيصة تُباع في سوق الزٌّرْبية
بثمن بخْس ، دراهمٌ معدودة
يسْكُنها القصْدير أو تسكن "بَرٌّاكَة" قصدير
لايهم كثيرا
الفقرُ أجٌّرَها غرفة
غرفة من الفقر
تحت سقف الصفر
قريباً يجب أن تترك "البَرٌّاكة"
بسبب المطر
إلى أين؟





سابقاً جاءَها القدَر
بقلم أسود
كتبَ على جبينها الأبيض
كيفيّة العيش بنصْف خبزة
كلمة ، كلمة
سطراً، سطراً
حياة ، حياة
والآن، العيدُ يقترب بمُهمٌّة
يريد أنْ يُبْعدها عن اللٌّحم والفرْحة
أوقِيٌّة لحْم تأكلُها مرٌّة في السنة
لن يبقى سوى العظم
هيهات أنْ تشم في "المَجْمَرْ" رائحة الشٌّحْم





"الغالْيَة" تُحادِثكمْ :
ماذا أطلبُ منكمْ ؟
عليٌّ أنْ أقول لكمْ كلماتٍ غبيٌّات
حديثة العَهْد بالفهْم ، طريٌّات
ومُعلقات في قلوبكم إلى الأبد
كآثار المرأة المُعْدَمَة الأولى
فوق البسيطة
أو حتى فوق القمر
أيُّ فرق بين حياتي وحياتكمْ
أيُّ شيء جديد، إذاً
بيْن مَنْ تتعطٌّر ب "Channel" ومَنْ تتعطٌّر بالطين للميكروب حامِل ؟
أيُّ جوع بين مَنْ تكتفي بحَبٌّة خيارْ
ومَنْ يتلذذ ب "الكافيارْ"
مغموس في "الشامْبانيا" بألْف دولار
أنا هي القِرد "Chimpanzee" إذن
وأنتمْ هُمُ السٌّادة ، والغابة !!





أيادي الباردة
وهي تصنع الزٌّربية
لم تعِدْني يوماً بمُعجزة
يوم العيد، في الفراغ، ستغيبْ
بأسرع مِمٌّا هي عليه يوم كانت تنقي حبٌّات الحُبّ
وتفصِلُها عنْ حَبٌّات الزٌّبيبْ
اليومَ
يحُلّ الهَمّ بسرعةٍ أكبر
عندما أحدِّثكمْ عن فقري
وألامسُ قلوبكم من بعيد








بقلم / عمر امين




زادْ الهَمّ ـ مجموعة ناس الغيوان




المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: النَّثْرُ الأَدَبِيُّ

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع ابحث في الموضوع
ابحث في الموضوع:

البحث المتقدم
أنواع عرض الموضوع

الانتقال السريع




Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
vBulletin Optimisation by vB Optimise.

HTML Counter
جميع الحقوق محفوظة