ملتقى رابطة الواحة الثقافية
ملتقى رابطة الواحة الثقافية
التسجيل مدونات الأعضاء روابط إدارية مشاركات اليوم التعليمـــات البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
Loading...
نرحب بكل حر كريم من أبناء الأمة ينتسب لهذا الصرح الكبير شرط أن يلتزم ضوابط الواحة وأهمها التسجيل باسمه الصريح ***** لن يتم تفعيل أي تسجيل باسم مستعار ولهذا وجب التنويه ***** نوجه عناية الجميع إلى ضرورة الالتزام بعدم نشر أكثر من موضوع واحد في قسم معين يوميا ، وكذلك عدم رفع أكثر من موضوعين لنفس العضو في الصفحة الأولى لأي قسم ***** كما يرجى التفاعل المثمر مع جميع مواضيع الملتقى والتركيز على رقي الطرح وسمو المضامين ********************************************************************************************************************************************************************************************************************************************************************
الواحة صرح الأدب الأرقى فحافظوا عليه
سـقـطـة [ الكاتب : الفرحان بوعزة - المشارك : الفرحان بوعزة - ]       »     لستَ سواك... [ الكاتب : عبلة الزغاميم - المشارك : ناديه محمد الجابي - ]       »     تنهيدات [ الكاتب : صادق البدراني - المشارك : ناديه محمد الجابي - ]       »     قصيدة نثرية [ الكاتب : زينب المالكي - المشارك : ناديه محمد الجابي - ]       »     أهمية الابتسامة [ الكاتب : محمد على مؤيد شامل - المشارك : محمد على مؤيد شامل - ]       »     فضل العشر من ذي الحجة لغير الحاج [ الكاتب : محمد على مؤيد شامل - المشارك : محمد على مؤيد شامل - ]       »     ألا أنعِمْ بما يشفي النُّفوسا [ الكاتب : عبدالستارالنعيمي - المشارك : ماجد وشاحي - ]       »     جائزة أحسن قصة فيلم [ الكاتب : رافت ابوطالب - المشارك : رافت ابوطالب - ]       »     مجتمع الجهل المركب [ الكاتب : حيدر عراق - المشارك : عبدالله علي باسودان - ]       »     اصلاح طريق الإصلاح [ الكاتب : محمد على مؤيد شامل - المشارك : محمد على مؤيد شامل - ]       »     ****************************************************************************************************************************************************************************************************************************************************
العودة   ملتقى رابطة الواحة الثقافية > مِنبَرُ الفِكْرِ وَ المَعْرِفِةِ > الحِوَارُ الإِسْلامِي

المملكة العربية السعودية ودورها في التنمية

الحِوَارُ الإِسْلامِي

يرجى من الأعضاء الالتزام بما يلي
1- عدم انكفاء العضو على مشاركاته ونصوصه والتفاعل المثمر مع جميع مواضيع الأعضاء والتركيز على رقي الطرح وسمو المضامين.
2- عدم إغراق الصفحة الأولى للقسم بمواضيع عضو بذاته ولا يسمح للعضو يوميا إلا بنشر موضوع واحد في القسم ورفع اثنين من مواضيعه كحد أقصى.
3- نحن هنا نلتقي لنرتقي بتفاعل كريم بعيدا عن النرجسية والأنانية والتقوقع ومعا نكون أقدر وأظهر فطوبى لكريم وتبا للئيم.
إضافة رد
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع أنواع عرض الموضوع
قديم 14-02-2017, 12:49 AM   #1
المملكة العربية السعودية ودورها في التنمية


تُـعد المملكة العربية السعودية واحدة من أهم ممالك أهل الأرض ؛ لأنها المملكة التي أشرفت على الحرمين الشريفين المـُـقدسين عند المسلمين في العالم كله ، وتقع المملكة العربية السعودية في بقعة متميزة في الجنوب الغربي من قارة أسيا ؛ وتــُـعـد السعودية جارة عظيمة من جارات المملكة الأردنية الهاشمية ، ودولة الإمارات العربية المتحدة ، وجمهورية العراق ، وسلطنة عمان ، وإمارة قطر ، ودولة الكويت ، وجمهورية اليمن .
ولقد اتصلت المملكة العربية السعودية بمجموعة من الحدود البحرية ؛ وهي البحر الأحمر ، وبحر العرب ، والخليج العربي ، وخليج العقبة ، وخليج عمان ، وفي نفسي أن هذه الحدود البحرية نعمة طبيعية عظيمة من الله – تعالى – على هذه المملكة ؛ التي أشرفت على الحرم المكي ؛ الذي قال الله فيه ( ... أَوَلَمْ نُمَكِّنْ لَهُمْ حَرَمًا آَمِنًا يُجْبَى إِلَيْهِ ثَمَرَاتُ كُلِّ شَيْءٍ ... ) .
وإن نظام الحكم في السعودية نظام ملكي ؛ يختلف عن أنظمة الإمارة ، والجمهورية ، والسلطنة في عالمنا العربي ، وما ينبغي علينا أن ننال من أمر هذا النظام السياسي الخاص بالمملكة العربية السعودية ؛ لمجرد أن أنظمة الإمارة ، والجمهورية ، والسلطنة تختلف عن نظام الحكم في السعودية ؛ لأن الله خلقنا مختلفين في الأصوات ، والأحجام ، والأطوال ، وغير هذه الأمور المتباينة على مستوى الأشخاص ، وكذلك جعلنا مختلفين في أنظمة الحكم بين الدول والبلدان ، وإن سكان المملكة العربية السعودية قد اعتادوا على هذا النظام الملكي الخاص بدولتهم ، وارتضوه فيما بينهم ؛ وفقـًا لقول الله – تعالى – ( وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ ) .
ولقد سُـميت السعودية بهذا الاسم نسبة إلى عائلة سعود الذائعة الصيت في كل دول العالم ؛ والتي منها أئمة المملكة وملوكها ؛ وقد أُطلق لقب الإمام على عدد من مؤسسي الدولة السعودية من مثل الإمام محمد بن سعود بن محمد بن مقرن ، والإمام عبد العزيز بن محمد ، والإمام سعود الكبير ، والإمام تركي بن عبد الله ، والإمام فيصل بن تركي ، وقد أُطلق لقب الملك على العديد من قادة آل سعود من مثل الملك عبد العزيز آل سعود ، والملك فيصل بن عبد العزيز آل سعود ، والملك خالد بن عبد العزيز آل سعود ، ولقد اتخذت المملكة العربية السعودية لقب خادم الحرمين الشريفين بشكل رسمي ؛ بداية من حكم الملك فهد بن عبد العزيز آل سعود ، واستمرارًا في حكمي الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود ، والملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود .
ومن أهم نساء المملكة العربية السعودية ؛ اللائي يذكرهن التاريخ السعودي بمداد من نور السيدة بركة اليمنية ، والسيدة حصة بنت أحمد السديري ، والسيدة عفت بنت محمد بن سعود الثنيان آل سعود ، والسيدة فهدة بنت العاصي الشريم ، والسيدة وضحى بنت محمد العريعر على ترتيب الحروف العربية لهذه الشخصيات النسائية الكريمة .
ولقد تعدد أمراء المملكة العربية السعودية ، ومن أهم هؤلاء الأمراء سمو الأمير أحمد بن عبد العزيز آل سعود ( وزير الداخلية السابق ) ، وسمو الأمير سلطان بن عبد العزيز ( ولي العهد ووزير الدفاع السابق ) ، وسمو الأمير عبد الرحمن بن عبد العزيز آل سعود ( نائب وزير الدفاع السابق ) ، وسمو الأمير متعب بن عبد الله بن عبد العزيز آل سعود ( وزير الحرس الوطني ) ، وسمو الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود ( ولي ولي العهد والنائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء ) ، وسمو الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز آل سعود ( ولي العهد ونائب رئيس مجلس الوزراء ) ، وسمو الأمير مقرن بن عبد العزيز ( ولي العهد ونائب رئيس مجلس الوزراء السابق ) ، وسمو الأمير نايف بن عبد العزيز آل سعود ( ولي العهد ووزير الداخلية السابق ) على ترتيب الحروف العربية لأسماء السادة الأمراء .
ولقد تعددت الأماكن التي لها دور كبير في صناعة تاريخ المملكة العربية السعودية في المجالات المختلفة ؛ من مثل أبها ، وبريدة ، والبريمي ، وبقيق ، وتهامة ، وثادق ، وثرمداء ، والجبيل ، وجدة ، وجلاجل ، والحجاز ، وحفر الباطن ، وحرض ، والحريق ، وحريملاء ، وخميس مشيط ، والدرعية ، والدلم ، والدمام ، ورغبة ، والروضة ، والزلفى ، وسدوس ، وسدير ، وسكاكا ، وشقراء ، وضرما ، والطائف ، والظفير ، والظهران ، وعتيبة ، وعرعر ، وعرقة ، والعلا ، والعينية ، والغاط ، وغصيبة ، والفرعة ، والقصب ، والقطيف ، والقنفذة ، والقويعية ، والمحمل ، ومراة ، ومنيخ ، والمليبيد ، ومنفوحة ، ونجد ، ونعجان ، والوشم ، واليمامة ، وينبع .
ولقد اتصلت هذه الأماكن وغيرها بمجموعة من المناطق السعودية ؛ وهذه المناطق هي منطقة الباحة ، ومنطقة تبوك ، ومنطقة جازان ، ومنطقة الجوف ، ومنطقة حائل ، ومنطقة الحدود الشمالية ، ومنطقة الرياض ، والمنطقة الشرقية ، ومنطقة عسير ، ومنطقة القصيم ، ومنطقة المدينة المنورة ، ومنطقة مكة المكرمة ، ومنطقة نجران ؛ وفقـًا لترتيب الحروف العربية لأسماء المناطق السعودية .
وكل منطقة من المناطق السعودية تتصل بمجموعة من المحافظات ؛ فمنطقة الباحة بها محافظة الباحة ، ومحافظة بلجرشي ، ومحافظة بني حسن ، ومحافظة الحجرة ، ومحافظة العقيق ، ومحافظة غامد الزناد ، ومحافظة القرى ، ومحافظة قلوة ، ومحافظة المخواة ، ومحافظة المندق ، وأمير هذه المنطقة سمو الأمير مشاري بن سعود بن عبد العزيز آل سعود ، ومنطقة تبوك بها محافظة أملج ، ومحافظة البدع ، ومحافظة تبوك ، ومحافظة تيماء ، ومحافظة حقل ، ومحافظة ضبا ، ومحافظة الوجه ، وأمير هذه المنطقة سمو الأمير فهد بن سلطان بن عبد العزيز آل سعود ، ومنطقة جازان بها محافظة أبو عربش ، ومحافظة أحد المسارحة ، ومحافظة بيش ، ومحافظة جازان ، ومحافظة جزر فرسان ، ومحافظة الحرث ، ومحافظة الدائر ، ومحافظة الدرب ، ومحافظة الريث ، ومحافظة صامطة ، ومحافظة صبيا ، ومحافظة ضمد ، ومحافظة الطوال ، ومحافظة العارضة ، ومحافظة العيدابي ، ومحافظة فيفاء ، ومحافظة هروب ، وأمير هذه المنطقة سمو الأمير محمد بن ناصر بن عبد العزيز آل سعود ، ومنطقة الجوف بها محافظة دومة الجندل ، ومحافظة سكاكا ، ومحافظة طبرجل ، ومحافظة القريات ، وأمير هذه المنطقة سمو الأمير فهد بن بدر بن عبد العزيز آل سعود ، ومنطقة حائل بها محافظة بقعاء ، ومحافظة الحائط ، ومحافظة حائل ، ومحافظة السليمي ، ومحافظة سميراء ، ومحافظة الشملي ، ومحافظة الشنان ، ومحافظة الغزالة ، ومحافظة موقق ، وأمير هذه المنطقة سمو الأمير سعود بن عبد المحسن بن عبد العزيز آل سعود ، ومنطقة الحدود الشمالية بها محافظة رفحاء ، ومحافظة طريف ، ومحافظة عرعر ، ومحافظة العويقلية ، وأمير هذه المنطقة سمو الأمير عبد الله بن عبد العزيز بن مساعد آل سعود ، ومنطقة الرياض بها محافظة الأفلاج ، ومحافظة ثادق ، ومحافظة الحريق ، ومحافظة حريملاء ، ومحافظة حوطة بني تميم ، ومحافظة الخرج ، ومحافظة الدرعية ، ومحافظة الدوادمي ، ومحافظة رماح ، ومحافظة الرياض ، ومحافظة الزلفى ، ومحافظة السليل ، ومحافظة شقراء ، ومحافظة ضرما ، ومحافظة عفيف ، ومحافظة الغاط ، ومحافظة القويعية ، ومحافظة المجمعة ، ومحافظة مرات ، ومحافظة المزاحمية ، ومحافظة وادي الدواسر ، وأمير هذه المنطقة سمو الأمير فيصل بن بندر بن عبد العزيز آل سعود ، والمنطقة الشرقية بها محافظة الأحساء ، ومحافظة بقيق ، ومحافظة الجبيل ، ومحافظة حفر الباطن ، ومحافظة الخبر ، ومحافظة الخفجي ، ومحافظة الدمام ، ومحافظة رأس تنورة ، ومحافظة العديد ، ومحافظة قرية العليا ، ومحافظة القطيف ، ومحافظة النعيرية ، وأمير هذه المنطقة سمو الأمير سعود بن نايف بن عبد العزيز آل سعود ، ومنطقة عسير بها محافظة أبها ، ومحافظة أحد رفيدة ، ومحافظة بارق ، ومحافظة البرك ، ومحافظة بلقرن ، ومحافظة بيشة ، ومحافظة تثليث ، ومحافظة تنومة ، ومحافظة خميس مشيط ، ومحافظة رجال ألمع ، ومحافظة سراة عبيدة ، ومحافظة طريب ، ومحافظة ظهران الجنوب ، ومحافظة المجاردة ، ومحافظة محايل عسير ، ومحافظة النماص ، وأمير هذه المنطقة سمو الأمير فيصل بن خالد بن عبد العزيز آل سعود ، ومنطقة القصيم بها محافظة الأسياح ، ومحافظة البدائع ، ومحافظة بريدة ، ومحافظة البكيرية ، ومحافظة الرس ، ومحافظة رياض الخبراء ، ومحافظة الشماسية ، ومحافظة ضربة ، ومحافظة عقلة الصقور ، ومحافظة عنيزة ، ومحافظة عيون الجواء ، ومحافظة المذنب ، ومحافظة النبهانية ، وأمير هذه المنطقة سمو الأمير فيصل بن مشعل بن سعود آل سعود ، ومنطقة المدينة المنورة بها محافظة بدر ، ومحافظة الحناكية ، ومحافظة خيبر ، ومحافظة العلا ، ومحافظة العيص ، ومحافظة المدينة المنورة ، ومحافظة مهد الذهب ، ومحافظة وادي الفرع ، ومحافظة ينبع ، وأمير هذه المنطقة سمو الأمير فيصل بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود ، ومنطقة مكة المكرمة بها محافظة أضم ، ومحافظة بحرة ، ومحافظة تربة ، ومحافظة جدة ، ومحافظة الجموم ، ومحافظة الخرمة ، ومحافظة خليص ، ومحافظة رابغ ، ومحافظة رنية ، ومحافظة الطائف ، ومحافظة العرضيات ، ومحافظة القنفذة ، ومحافظة الكامل ، ومحافظة الليث ، ومحافظة مكة المكرمة ، ومحافظة الموية ، ومحافظة ميسان ، وأمير هذه المنطقة سمو الأمير خالد الفيصل بن عبد العزيز آل سعود ، ومنطقة نجران بها محافظة بدر الجنوب ، ومحافظة ثار ، ومحافظة حبونا ، ومحافظة خباش ، ومحافظة الخرخير ، ومحافظة شرورة ، ومحافظة نجران ، ومحافظة يدمه ، وأمير هذه المنطقة سمو الأمير جلوي بن عبد العزيز بن مساعد آل سعود ، والحق أني كنت أحترم المملكة العربية السعودية ، ولكن بعد قراءة أسماء هذه المحافظات المتصلة بالمناطق زاد احترامي لها ؛ إذ إنها جمعت في أسماء هذه المحافظات بين الاهتمام بالمحافظة والاهتمام بألفاظ أخرى تختص بناحية العقيدة الأمنية ؛ ومن أهم هذه الألفاظ لفظة ( أحد ) في اسم محافظة أحد رفيدة ، ولفظة ( شماس ) في اسم محافظة الشماسية ؛ لمعرفة ما يقال عن هاتين اللفظتين ، وغيرهما من ألفاظ ؛ من خلال محركات البحث الإلكترونية ، وإذا كان الأمر كما وصلني فهمه ؛ فأرجو أن تؤسس المملكة العربية السعودية مركزًا لتجديد الحوار الديني ؛ تحت مُسمى المركز السعودي لتجديد الحوار الديني ؛ وأرجو أن تكون اختصاصات هذا المركز متصلة بترجمة الكتب ، والمقالات ، والأوراق الخاصة بالجمع بين نصوص القرآن الكريم والكتاب المقدس ؛ في رحاب الدعوة إلى الله من خلال اللغات المختلفة .
ولقد تعددت الوزارات الخاصة بالمملكة العربية السعودية تعددًا كبيرًا ، وانتمت هذه الوزارات إلى مجلس الوزراء السعودي في المملكة ؛ برئاسة جلالة الملك سلمان بن عبد العزيز – ملك المملكة العربية السعودية وخادم الحرمين الشريفين – وبنيابة كل من سمو الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز آل السعود – ولي العهد والنائب الأول لرئيس مجلس الوزراء – وسمو الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود ؛ ولي ولي العهد والنائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء ، ولقد اتصل مجلس الوزراء في السعودية بمجلس وزراء الإمارات العربية المتحدة ، ومجلس وزراء سلطنة عُمان على المستوى الخارجي ، ومن أهم الوزارات السعودية وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات ، ووزارة الإسكان ، ووزارة الاقتصاد والتخطيط ، ووزارة البيئة والمياه والزراعة ، ووزارة التجارة والاستثمار ، ووزارة التعليم ، ووزارة الثقافة والإعلام ، ووزارة الحج والعمرة ، ووزارة الحرس الوطني ، ووزارة الخارجية ، ووزارة الخدمة المدنية ، ووزارة الداخلية ، ووزارة الدفاع ، ووزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد ، ووزارة الشؤون البلدية والقروية ، ووزارة الصحة ، ووزارة الطاقة والصناعة والثروة المعدنية ، ووزارة العدل ، ووزارة العمل والشؤون الاجتماعية ، ووزارة المالية ، ووزارة النقل .
ولقد اهتمت المملكة العربية السعودية بوزارة الاتصالات وتقنية المعلومات ، وأخذت تعمل على الاهتمام بوسائل الاتصالات المختلفة ، وربطها بالتقدم العلمي الحديث ، ومن أهم الوزراء الذين اتصلوا بأعمال هذه الوزارة في تاريخ المملكة معالي الدكتور خالد بن محمد القصيبي ، ومعالي الدكتور علوي درويش كيال ، ومعالي الدكتور فهاد بن معتاد الحمد ، ومعالي الدكتور علي الجهني ، ومعالي المهندس محمد جميل بن أحمد ملا ، ومعالي الدكتور محمد بن إبراهيم السويل .
ولقد اهتمت المملكة العربية السعودية بوزارة الإسكان ، وأخذت تعمل على توفير الوحدات السكنية لذوي الدخل المحدود بأسعار مناسبة ، ومن أهم قبائل المملكة آل مرة ، وبني لام ، وبني هاجر ، وسبيع ، وعجمان ، وقحطان ، وقريش ، وغير هذه القبائل ، ومن أهم وزراء الإسكان في تاريخ المملكة معالي الدكتور شويش بن سعود الضويحي ، ومعالي الدكتور عصام بن سعد بن سعيد ، ومعالي الأستاذ ماجد بن عبد الله الحقيل .
ولقد اهتمت المملكة العربية السعودية بوزارة الاقتصاد والتخطيط ، وأخذت تعمل على الاهتمام بالبنية التحتية المتصلة بنمو الاقتصاد في مجالات المجتمع المختلفة بالإضافة إلى إعداد التقارير ، والخطط ، والدراسات المتصلة بالشؤون الاقتصادية السعودية ، واهتمت هذه الوزارة بمصلحة الإحصاءات العامة والمعلومات ؛ لمعرفة معدل البطالة في المملكة ، والعمل على حل المشكلات الاقتصادية المختلفة ، ومن أهم المدن الاقتصادية في المملكة العربية السعودية مدينة جازان الاقتصادية ، ومدينة الأمير عبد العزيز بن مساعد الاقتصادية ، ومدينة الملك عبد الله الاقتصادية ، ومدينة المعرفة الاقتصادية ؛ وفق ترتيب الحروف الخاصة بأسماء المدن الاقتصادية في السعودية ، ومن أهم وزراء الاقتصاد والتخطيط في تاريخ المملكة المهندس عادل بن محمد الفقيه .
ولقد اهتمت المملكة العربية السعودية بوزارة البيئة والمياه والزراعة ؛ وهي الوزارة التي اهتمت بالسياسات الزراعية ، وتنمية الثروة الحيوانية ، ولقد اتصلت هذه الوزارة بوزارة التربية والتعليم السعودية ، وبنادي صحار الرياضي في سلطنة عمان ، ولقد اهتمت السعودية اهتمامـًا كبيرًا بالبيئة ، وقد ظهر ذلك من خلال المحافظة على محميات المملكة العربية السعودية الطبيعية ؛ مثل محمية جزر أم القماري ، ومحمية التيسية ، ومحمية جبل شذا الأعلى ، ومحمية جبيل للأحياء الفطرية ، ومحمية جزر فرسان ، ومحمية الجندلية ، ومحمية حرة الحرة ، ومحمية الخنفة ، ومحمية ريدة ، ومحمية سجا وأم الرمث ، ومحمية الطبيق ، ومحمية عروق بني معاض ، ومحمية مجامع الهضب ، ومحمية محارة الصيد ، ومحمية نفود العريق ، ومحمية الوعول ، ولقد انتشرت مجموعة كبيرة من الجبال في ربوع المملكة ؛ مثل جبل أحد ، وجبل شمر ، وجبل الصفا ، وجبل المروة ، وهي من أهم جبال شبه الجزيرة العربية ، ولقد اهتمت المملكة العربية السعودية اهتمـامـًا كبيرًا بالسدود ، ومن أهم سدود المملكة العربية السعودية سد وادي بيش ، وسد وادي حلي ، وسد وادي رابغ ، وسد الملك فهد ، ومن أهم الأودية وادي العقيق ، ومن أهم الآبار والعيون بئر رومة ، وبئر زمزم ، وعين زبيدة ، ومن أهم الوزراء الذين اتصلوا بأعمال هذه الوزارة في تاريخ المملكة معالي الأستاذ إبراهيم بن عبد الله السويل ، ومعالي الأستاذ حسن المشاري ، ومعالي الأستاذ خالد بن أحمد بن محمد السديري ، وسمو الأمير سلطان بن عبد العزيز آل سعود ، ومعالي الأستاذ عبد الرحمن بن سليمان آل شيخ ، وفضيلة الشيخ عبد الرحمن بن عبد العزيز آل شيخ ، ومعالي المهندس عبد الرحمن بن عبد المحسن الفضلي ، ومعالي الأستاذ عبد العزيز بن أحمد بن محمد السديري ، ومعالي الدكتور عبد العزيز بن عبد الله الخويطر ، ومعالي المهندس عبد الله بن عبد الرحمن الحصين ، ومعالي الدكتور عبد الله بن عبد العزيز بن معمر ، ومعالي الأستاذ عبد الله بن عيسى الدباغ ، ومعالي الدكتور فهد بن عبد الرحمن بالغنيم ، ومعالي المهندس وليد بن عبد الكريم الخريجي .
ولقد اهتمت المملكة العربية السعودية بوزارة التجارة والاستثمار ، وأنشأت الغرفة التجارية الصناعية ، واهتمت بالإدارة العامة للمختبرات ومراقبة الجودة ، ولقد اتصلت هذه الوزارة بوزارة البلدية والتخطيط العمراني في قطر ، ووزارة الداخلية في اليمن ، ووزارة المالية في الكويت ، ومن أهم وزراء هذه الوزارة في تاريخ المملكة معالي الأستاذ أحمد شطا ، ومعالي الأستاذ أحمد صلاح جمجوم ، ومعالي الأستاذ أسامة جعفر فقيه ، ومعالي الدكتور توفيق بن فوزان الربيعة ، ومعالي الدكتور سليمان بن عبد العزيز السليم ، ومعالي الأستاذ عابد شيخ ، ومعالي الأستاذ عبد الله بن أحمد يوسف زينل ، ومعالي الدكتور غازي بن عبد الرحمن القصيبي ، ومعالي الدكتور ماجد بن عبد الله القصبي ، ومعالي الأستاذ محمد زينل علي رضا ، ومعالي الأستاذ محمد علي العوضي ، ومعالي الدكتور هاشم بن عبد الله اليماني .
واهتمت المملكة العربية السعودية بوزارة التعليم ؛ وهي الوزارة التي تهتم بالمعارف والثقافات بعد تعلم القراءة والكتابة ؛ وفق ما توصلت إليه نظريات التربية والتعليم في العصر الحديث ، وتعمل هذه الوزارة على الاهتمام بصحة ، وسلامة الأبنية التعليمية المختلفة ، وبناء المدارس في المحافظات المتعددة ، وقد أدمجت المملكة العربية السعودية وزارة التربية والتعليم مع وزارة التعليم العالي في وزارة واحدة ؛ بعد صدور أمر ملكي من جلالة الملك سلمان بن عبد العزيز – ملك المملكة العربية السعودية وخادم الحرمين الشريفين – بذلك ، وقد اتصلت هذه الوزارة بكلية الشريعة والدراسات الإسلامية بجامعة أم القرى ، ومن أهم المؤسسات التعليمية في المملكة المؤسسة العامة للتعليم الفني والتدريب المهني ، والمركز الوطني للقياس والتقويم ، ومن أهم الوزراء الذين اتصلوا بأعمال هذه الوزارة في تاريخ المملكة العربية السعودية معالي الدكتور أحمد بن محمد العيسى ، ومعالي الأستاذ حسن بن عبد الله آل شيخ ، ومعالي الدكتور عبد العزيز بن عبد الله الخويطر ، ومعالي الشيخ عبد العزيز بن محمد آل شيخ ، ومعالي الدكتور عبد الله بن صالح العبيد ، ومعالي الدكتور عزام بن محمد الدخيـّـل ، وجلالة الملك فهد بن عبد العزيز – ملك المملكة العربية السعودية سابقـًا - قبل توليه حكم المملكة ، ومعالي الدكتور خالد عبد الله السبتي ، وسمو الأمير خالد الفيصل بن عبد العزيز آل سعود ، ومعالي الدكتور خالد بن محمد العنقري ، وسمو الأمير فيصل بن عبد الله بن محمد آل سعود ، ومعالي الدكتور محمد بن أحمد الرشيد على ترتيب الحروف العربية لأسماء السادة الوزراء .
ولقد انتشرت مجموعة كبيرة من الجامعات في ربوع المملكة العربية السعودية ، ومن أهم هذه الجامعات الجامعة الإسلامية في المدينة المنورة ؛ ومدير هذه الجامعة فضيلة الدكتور عبد الرحمن بن عبد الله بن محمد السند ، وجامعة أم القرى في مكة المكرمة ؛ ومدير هذه الجامعة فضيلة الدكتور بكري بن معتوق عساس ، وجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية في الرياض ؛ ومدير هذه الجامعة فضيلة الدكتور فوزان بن عبد الرحمن الفوزان ، وجامعة الأمير سلطان في الرياض ؛ ومدير هذه الجامعة فضيلة الدكتور أحمد بن صالح اليماني ، وجامعة الأمير فهد بن سلطان في تبوك ؛ ومدير هذه الجامعة فضيلة الدكتور رياض شديد ، وجامعة الأمير محمد بن فهد في الخـُـبـر ؛ ومدير هذه الجامعة فضيلة الدكتور عيسى بن حسن الأنصاري ، وجامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن في الرياض ؛ ومديرة هذه الجامعة السيدة الدكتورة هدى بنت محمد العميل ، وجامعة الباحة في الباحة ؛ ومدير هذه الجامعة فضيلة الدكتور سعد بن محمد الحريقي ، وجامعة تبوك في تبوك ؛ ومدير هذه الجامعة فضيلة الدكتور عبد العزيز بن سعود العنزي ، وجامعة جازان في جازان ؛ ومدير هذه الجامعة فضيلة الدكتور مرعي بن حسين القحطاني ، وجامعة الجوف في الجوف ؛ ومدير هذه الجامعة فضيلة الدكتور محمد بن عمر بدير ، وجامعة حائل في حائل ؛ ومدير هذه الجامعة فضيلة الدكتور خليل بن إبراهيم السلامة ، والجامعة السعودية الإلكترونية في الرياض ؛ ومدير هذه الجامعة فضيلة الدكتور عبد الله بن عبد العزيز الموسى ، وجامعة الحدود الشمالية في عرعر ؛ ومدير هذه الجامعة فضيلة الدكتور سعيد بن عمر آل عمر ، وجامعة دار العلوم في الرياض ؛ ومدير هذه الجامعة فضيلة الدكتور عبد الله المديميغ ، وجامعة الدمام في الدمام ؛ ومدير هذه الجامعة فضيلة الدكتور عبد الله بن محمد الربيش ، والجامعة السعودية الإلكترونية في الرياض ؛ ومدير هذه الجامعة فضيلة الدكتور عبد الله بن عبد العزيز الموسى ، وجامعة سلمان بن عبد العزيز في الخرج ( جامعة الأمير سطام بن عبد العزيز حاليـًا ) ؛ ومدير هذه الجامعة فضيلة الدكتور عبد الرحمن بن محمد العاصمي ، وجامعة شقراء في شقراء ؛ ومدير هذه الجامعة فضيلة الدكتور سعيد بن تركي المله ، وجامعة الطائف في الطائف ؛ ومدير هذه الجامعة فضيلة الدكتور عبد الإله بن عبد العزيز باناجه ، وجامعة طيبة في المدينة المنورة ؛ ومدير هذه الجامعة فضيلة الدكتور عدنان بن عبد الله المزروع ، والجامعة العربية المفتوحة في الرياض ؛ ومدير هذه الجامعة فضيلة الدكتور عبد الله بن إبراهيم السلامة ، وجامعة الفيصل في الرياض ؛ ومدير هذه الجامعة سيادة الدكتور آلن جوديرج ، وجامعة القصيم في بريدة ؛ ومدير هذه الجامعة فضيلة الدكتور خالد بن عبد الرحمن الحمودي ، وجامعة كليات المعرفة في الرياض ؛ ومدير هذه الجامعة فضيلة الدكتور إبراهيم بن عبد الرحمن الملحم ، وجامعة المجمعة في المجمعة ؛ ومدير هذه الجامعة فضيلة الدكتور خالد بن سعد المقرن ، وجامعة المدينة العالمية في المدينة المنورة ؛ ومدير هذه الجامعة فضيلة الدكتور محمد بن خليفة التميمي ، وجامعة الملك خالد في أبها ؛ ومدير هذه الجامعة فضيلة الدكتور عبد الرحمن بن حمد بن محمد الداود ، وجامعة الملك سعود في الرياض ؛ ومدير هذه الجامعة فضيلة الدكتور بدران بن عبد الرحمن العمر ، وجامعة الملك سعود بن عبد العزيز للعلوم الصحية في الرياض ؛ ومدير هذه الجامعة فضيلة الدكتور بندر بن عبد المحسن القناوي ، وجامعة الملك عبد العزيز في جدة ؛ ومدير هذه الجامعة فضيلة الدكتور عبد الرحمن بن عبيد بن بنيه اليوبي ، وجامعة الملك عبد الله للعلوم والتكنولوجيا في ثول ؛ ومدير هذه الجامعة سيادة البرفيسور تشون فونغ شي ، وجامعة الملك فهد للبترول والمعادن في الظهران ؛ ومدير هذه الجامعة فضيلة الدكتور خالد بن صالح السلطان ، وجامعة الملك فيصل في الأحساء ؛ ومدير هذه الجامعة فضيلة الدكتور عبد العزيز بن جمال الدين الساعاتي ، وجامعة نجران في نجران ؛ ومدير هذه الجامعة فضيلة الدكتور محمد بن إبراهيم الحسن ، وجامعة اليمامة في الرياض ؛ ومدير هذه الجامعة فضيلة الدكتور حسين بن محمد الفريحي ، وإنه ليظهر لي أن عددًا كبيرًا من قادة المملكة العربية السعودية يجمعون بين الدراسة في الجامعات الأجنبية ، والدراسة في جامعة القاهرة في مصر ، وما أفسر ذلك الأمر إلا أنه تقارب علمي وثقافي على مستوى واسع بين المملكة العربية السعودية ، وجمهورية مصر العربية في العديد من مجالات الحياة ، وأرجو أن يزداد التواصل العلمي في جامعات مصر المختلفة في الفترات القادمة ؛ وإني لأرجو – أيضـًا - أن يكون هناك تواصل بين الجامعات السعودية الراقية ، وبين الجامعات المختلفة في دولنا العربية في الآونة القادمة إن شاء الله .
ولقد اهتمت المملكة العربية السعودية بوزارة الثقافة والإعلام ؛ وهي الوزارة التي تهتم بالصحف الورقية ، والصحف الإلكترونية ، والإذاعات المسموعة ، والإذاعات المرئية ، والمؤسسات الخاصة بالأخبار والأنباء ؛ مثل وكالة الأنباء السعودية ، واهتمت بالمهرجانات الثقافية ؛ مثل مهرجان الجنادرية ، ومهرجان الحريد السياحي ، ومهرجان الورد الطائفي ، واهتمت بالأندية الأدبية ؛ مثل نادي القصيم الأدبي ، وغيره من الأندية الثقافية ، ومن أهم الإذاعات في المملكة إذاعة جدة ، وإذاعة الرياض ، وإذاعة القرآن الكريم ، وإذاعة نداء الإسلام ، ومن أهم القنوات التليفزيونية في المملكة قناة أجيال ، وقناة الإخبارية ، والقناة الاقتصادية ، والقناة الثقافية ، والقناة الرياضية ، والقناة السعودية الأولى ، والقناة السعودية الثانية ، وقناة السنة النبوية ، وقناة القرآن الكريم ، ومن أهم الصحف صحيفة أم القرى ؛ وأم القرى هي مكة المكرمة ، وقد ذكر الله أم القرى في القرآن الكريم حينما قال – تعالى – ( وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ قُرْآَنًا عَرَبِيًّا لِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرَى وَمَنْ حَوْلَهَا ) ، وإني لأقترح على المملكة العربية السعودية ، وملكها المعظم في نفسي إنشاء إتحاد عالمي للقرى ؛ تحت مُسمى ( الاتحاد العالمي للقرى ) في مكة المكرمة زادها الله تكريمـًا وتشريفـًا ، وأرجو أن يكون هذا الأمر بالتعاون مع وزارتي الخارجية ، والشؤون البلدية والقروية في المملكة ، ومن أهم لهجات المملكة العربية السعودية لهجة تهامة ، ولهجة حرب ، ولهجة الدواسر ، ولهجة عنزة ، وغير هذه اللهجات ، ومن أهم أدباء المملكة العربية السعودية السيد الدكتور أحمد عبد الغفور عطار ، والسيد الدكتور حمزة شحاتة ، والسيد الدكتور عبد الرحمن العشماوي ، والسيد الدكتور عبد الرحمن المنيف ، والسيد الدكتور عبد الله الغذامي ، والسيد الدكتور غازي القصيبي ، والسيد الدكتور محمد حسن عواد ، ومن أهم الفنانين المتصلين بالغناء الفنان راشد الماجد ، والفنان محمد عبده ، ومن أهم الرياضيين الكابتن سامي العويران ، والكابتن محمد الدعيع ، ومن أهم الأطعمة الخاصة بالمملكة ( الكبسة ) و( العصيدة )، ومن أهم ملابس الرجال الجلباب والعقال ، ومن أهم ملابس المرأة الجلباب والنقاب ، ومن أهم المجالس التاريخية الخاصة بالرأي والشورى بالمملكة سقيفة بني ساعدة ؛ المشهورة عند العرب ، ومن أهم متاحف المملكة المتحف الوطني السعودي ، ومن أهم المراكز التاريخية مركز الملك عبد العزيز التاريخي ، ومن أهم الآثار مدائن صالح المرتبطة بقصة ثمود في القرآن الكريم ؛ وموقعها في مدينة العلا بالمملكة ، ومن أهم وزراء الثقافة والإعلام في تاريخ المملكة العربية السعودية معالي الأستاذ إبراهيم بن عبد الله العنقري ، ومعالي الأستاذ إياد بن أمين مدني ، ومعالي الأستاذ بندر بن محمد بن حمزة حجار ، ومعالي الأستاذ جميل بن إبراهيم الحجيلان ، ومعالي الدكتور عادل بن زيد الطريفي ، ومعالي الأستاذ عبد العزيز بن عبد الله الخضيري ، ومعالي الأستاذ عبد العزيز بن محيي الدين خوجة ، ومعالي الأستاذ عبد الله بن عمر بن خير ، ومعالي الأستاذ علي بن حسن الشاعر ، ومعالي الدكتور فؤاد بن عبد السلام الفارسي ، ومعالي الأستاذ محمد عبده يماني .
ولقد اهتمت المملكة العربية السعودية بوزارة الحج والعمرة ؛ وهي الوزارة التي تهتم اهتمامـًا كبيرًا بالمشاعر المقدسة المرتبطة بمكة المكرمة ، والمدينة المنورة ، وهذه الوزارة هي الوزارة الفريدة من نوعها على سطح الأرض ، ومن أهم وزراء الحج والعمرة في تاريخ المملكة معالي الدكتور محمد بن صالح بن طاهر بنتن .
ولقد اهتمت المملكة العربية السعودية بوزارة الحرس الوطني ؛ وهي الوزارة التي تهتم بالأوضاع الداخلية والخارجية معـًا ؛ لما فيه صالح استقرار الوطن ، وسلامته من كل سوء ، ولهذه الوزارة علاقة بالقوات المسلحة السعودية المتصلة بوزارة الدفاع السعودية ؛ ولها علاقة – كذلك - بقوى الأمن الداخلي عند اللزوم ، ومن أهم الرجال الذين اتصلوا بأعمال هذه الوزارة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود لاحقـًا ، وسمو الأمير عبد الله بن فيصل بن تركي الفرحان آل سعود ، وصاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سعود بن عبد العزيز آل سعود ، وصاحب السمو الملكي الأمير سعد بن سعود بن عبد العزيز آل سعود ، وصاحب السمو الملكي الأمير متعب بن عبد الله بن عبد العزيز آل سعود .
ولقد اهتمت المملكة العربية السعودية بوزارة الخارجية ؛ وهي الوزارة التي تهتم بتوطيد العلاقات الدبلوماسية مع الدول المختلفة ؛ سواء أكانت هذه الدول معتنقة للدين الإسلامي ، أم غير معتنقة له ؛ انطلاقـًا من مصطلحات دولية تتصل بالشراكة ، والتعاون ، والتكامل ، ودعم العلاقات ؛ من أجل الحفاظ على الأمن والسلم الدوليين ، ولقد اتصلت السعودية بكل من الأردن ، والإمارات ، والبحرين ، وتونس ، والجزائر ، وجزر القمر ، وجيبوتي ، والسودان ، وسوريا ، والصومال ، والعراق ، وعُمان ، وفلسطين ، وقطر ، والكويت ، ولبنان ، وليبيا ، ومصر ، والمغرب ، وموريتانيا ، واليمن في العديد من المجالات في التاريخ السعودي الحديث ، ومن أهم وزراء الخارجية في تاريخ المملكة العربية السعودية الأستاذ إبراهيم بن عبد الله السويل ، وسمو الأمير سعود الفيصل ، ومعالي الأستاذ عادل بن أحمد الجبير ، وجلالة الملك فيصل بن عبد العزيز آل سعود ، رحمه الله رحمة واسعة ، وأسكنه فسيح جناته ؛ لما بذله من جهود كريمة شريفة في حرب أكتوبر المجيدة .
ولقد اهتمت المملكة العربية السعودية بوزارة الخدمة المدنية ؛ وهي الوزارة التي اهتمت بالموظفين ، وحل مشكلاتهم المختلفة في أعمالهم المتباينة ، وقدمت لهم الخدمات الحكومية ؛ حفظـًا لأمنهم النفسي في بيوتهم ، وأجسادهم ، وأقواتهم ؛ انطلاقـًا من قول الرسول – صلى الله عليه وسلم – ( من بات آمنـًا في سربه ، مُـعـافــًا في بدنه ، عنده قوت يومه ؛ فقد حيزت له الدنيا بحذافيرها ) ؛ فراحت المملكة تهتم بقضايا الوظائف الحكومية والخاصة ، والتأمين الصحي للموظفين ، وتوفير الأطعمة والمشروبات في الأسواق بأسعار تلائم الجميع ، ولقد اتصلت هذه الوزارة بالجهاز المركزي للتنظيم والإدارة في مصر ، واتصلت – كذلك – بوزارة الخارجية في اليمن ، ووزارة العمل والتنمية الاجتماعية في السعودية ، ومن أهم الوزراء الذين اهتموا بأعمال هذه الوزارة في تاريخ المملكة معالي الأستاذ خالد بن عبد الله العرج ، ومعالي الأستاذ عبد الرحمن البراك ، ومعالي الأستاذ محمد بن علي الفايز .
ولقد اهتمت المملكة العربية السعودية بوزارة الداخلية ؛ وهي الوزارة التي عملت علي حفظ أمن المملكة داخل حيز الحدود السعودية ، مع الاهتمام بالقضاء على أعمال العنف ، والتطرف ؛ حفاظـًا على الأمن الداخلي ؛ لأن الأمن هو بوابة التقدم في علوم السياسة والاقتصاد ، ولقد اتخذت وزارة الداخلية السعودية شعارًا معنويـًا راقيـًا ؛ يقول نصه " وطن لا نحميه لا نستحق العيش فيه " ، ولقد اتصلت هذه الوزارة بالإدارة العامة للأسلحة والمتفجرات ، والإدارة العامة للأمن الفكري ، والإدارة العامة للخدمات الطبية ، والإدارة العامة للمجاهدين ، وجهاز الأمن العام ، وحرس الحدود ، والدفاع المدني ، والشرطة ، وقوات الأمن الخاصة ، وقوات أمن المنشئات ، والقيادة العامة لطيران الأمن ، وكلية الملك فهد الأمنية ، والمباحث العامة ، ومتحف وزارة الداخلية ، والمديرية العامة للجوازات ، والمديرية العامة للسجون ، والمديرية العامة لمكافحة المخدرات ، ومركز أبحاث مكافحة الجريمة ، ومركز القيادة والتحكم ، ومركز المشروعات التطويرية ، ومركز المعلومات الوطني ، والمركز الوطني للأمن الإلكتروني ، والمرور ، والمكتب المركزي الوطني السعودي للإنتربول ، ومنظمة التعاون الدولي للشرطة الجنائية ، ونادي ضباط قوى الأمن ، والهيئة العليا للأمن الصناعي ، ووحدة التحريات المالية ، ووكالة وزارة الداخلية للأحوال المدنية ، واهتمت هذه الوزارة بأجهزة الشرطة اهتمامـًا كبيرًا ؛ للمحافظة على الأمن الداخلي في المملكة ، ومن أهم وزراء الداخلية في تاريخ المملكة العربية السعودية سمو الأمير أحمد بن عبد العزيز آل سعود ، وسمو الأمير عبد الله الفيصل بن عبد العزيز آل سعود ، وسمو الأمير عبد المحسن بن عبد العزيز آل سعود ، وجلالة الملك فهد بن عبد العزيز آل سعود ، ملك المملكة العربية السعودية سابقـًا ، وسمو الأمير فيصل بن تركي الأول بن عبد العزيز آل سعود ، وجلالة الملك فيصل بن عبد العزيز آل سعود ، ملك المملكة العربية سابقـًا ، وسمو الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز آل سعود ، وسمو الأمير مساعد بن عبد الرحمن بن فيصل آل سعود ، وسمو الأمير نايف بن عبد العزيز آل سعود على ترتيب الحروف العربية لأسماء السادة الوزراء .
ولقد اهتمت المملكة العربية السعودية بوزارة الدفاع ؛ وهي الوزارة التي اهتمت بالقوات المسلحة السعودية في البر ، والبحر ، والجو ، ومن أهم هذه القوات ؛ قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي ، والقوات البرية الملكية السعودية ، والقوات البحرية الملكية السعودية ، والقوات الجوية الملكية السعودية ، وقوة الصواريخ الاستراتيجية الملكية السعودية ، واتصلت هذه القوات بمجموعة من المؤسسات السعودية ؛ ومن أهم هذه المؤسسات كلية الملك عبد العزيز الحربية ، ومدينة الأمير سلطان الطبية العسكرية ، ووزارة الحرس الوطني ، ولقد اهتمت المملكة العربية السعودية بالجهاد اهتمامـًا كبيرًا ، وإذا كانت مواقع بدر ، وأحد ، والأحزاب متصلة بالتاريخ القديم لأراضي المملكة فقد ظهرت مجموعة من الغزوات ، والمعارك ، والوقائع التي خاضتها السعودية في التاريخ الحديث ؛ مثل غزوة الخرج ، وغزوة الرياض ، وغزوة رغبة ، وغزوة الشيـَّـاب ، ومعركة السبية ، ومعركة المليداء ، ومعركة وادي الصفراء ، ووقعة أم العصافير ، ووقعة البطيحاء ، ووقعة حائر سبيع ، ووقعة دلقة ، وغيرها من الغزوات ، والمعارك ، والوقائع في تاريخ المملكة ، ومن أهم وزراء الدفاع في تاريخ المملكة العربية السعودية سمو الأمير سلطان بن عبد العزيز آل سعود ، وجلالة الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود ، وسمو الأمير فهد بن سعود بن عبد العزيز آل سعود ، وسمو الأمير محمد بن سعود بن عبد العزيز آل سعود ، وسمو الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود ، وسمو الأمير مشعل بن عبد العزيز آل سعود ، وسمو الأمير منصور بن عبد العزيز آل سعود ؛ على ترتيب الحروف العربية لأسماء السادة الوزراء .
ولقد اهتمت المملكة العربية السعودية بوزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد ؛ وهي الوزارة التي تهتم بالأوقاف ، وإدارات المساجد ، ووكالات تخطيط وتطوير دور العبادة في المملكة ، ولقد اتصلت هذه الوزارة بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في المغرب ، ووزارة الحج والعمرة ؛ الفريدة من نوعها على سطح الأرض ، ومن أهم مساجد المملكة المسجد الحرام ، ومسجد قباء ، ومسجد القبلتين ، والمسجد النبوي ، ومن أهم الوزراء الذين اتصلوا بأعمال هذه الوزارة في تاريخ المملكة معالي الأستاذ سليمان أبا الخيل ، ومعالي الشيخ صالح بن عبد العزيز آل شيخ ، ومعالي الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي .
ولقد اهتمت المملكة العربية السعودية بوزارة الشؤون البلدية والقروية ؛ وهي الوزارة التي تهتم بالتخطيط العمراني ، والتطوير الحضاري ، ولقد اتصلت هذه الوزارة بوزارة التجارة والاستثمار السعودية ، ووزارة التعليم السعودية ، وأرجو أن تتصل هذه الوزارة بوزارة عربية في دولة عربية أخرى في المستقبل القريب إن شاء الله ، ومن أهم الوزراء الذين اتصلوا بأعمال وزارة الشؤون البلدية والقروية في تاريخ المملكة معالي الدكتور إبراهيم بن عبد الله العنقري ، ومعالي الدكتور خالد بن عبد الله العنقري ، ومعالي المهندس عبد اللطيف بن عبد الملك آل شيخ ، وسمو الأمير ماجد بن عبد العزيز آل سعود ، وسمو الأمير متعب بن عبد العزيز آل سعود ، ومعالي الدكتور محمد بن إبراهيم الجار الله ، ومعالي الدكتور محمد بن عبد العزيز بن عبد الله آل شيخ ، وسمو الأمير الدكتور منصور بن متعب بن عبد العزيز آل سعود .



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: الحِوَارُ الإِسْلامِي

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 14-02-2017, 12:51 AM   #2


ولقد اهتمت المملكة العربية السعودية بوزارة الصحة ؛ وهي الوزارة التي تهتم بشؤون المواطنين الصحية ، وتعمل على بث روح الطمأنينة لدى المرضى في بيوت الرعاية الصحية المختلفة ، ولقد اهتمت المملكة العربية السعودية اهتمـامـًا كبيرًا بالعلوم الطبية ، ومن أهم المؤسسات التي اهتمت بتلك العلوم الراقية جامعة الملك سعود بن عبد العزيز للعلوم الصحية ، ومدينة الملك عبد العزيز الطبية ، ومدينة الملك عبد العزيز الطبية للحرس الوطني ، ومركز الملك عبد الله العالمي للأبحاث الطبية ، ومن أهم مستشفيات المملكة مستشفى الملك خالد التخصصي للعيون ، ومستشفى الملك فيصل ، ومن أهم الوزراء الذين اتصلوا بأعمال هذه الوزارة في تاريخ المملكة معالي الأستاذ أحمد بن عقيل الخطيب ، ومعالي الدكتور أسامة بن عبد المجيد شبكشي ، ومعالي الدكتور توفيق بن فوزان الربيعة ، ومعالي الدكتور جميل بن إبراهيم الحجيلان ، ومعالي الدكتور حامد بن عبد الله المانع ، ومعالي الدكتور حامد بن محمد الهرساني ، وفضيلة الشيخ حسن بن عبد الله آل شيخ ، ومعالي الدكتور حسن بن يوسف نصيف ، ومعالي الدكتور حسين بن عبد الرازق الجزائري ، ومعالي المهندس خالد بن عبد العزيز الفالح ، ومعالي الدكتور رشاد بن محمود فرعون ، ومعالي المهندس عادل بن محمد بن عبد القادر فقيه ، ومعالي الدكتور عبد العزيز بن عبد الله الخويطر ، ومعالي الدكتور عبد الله بن عبد العزيز الربيعة ، وسمو الأمير عبد الله الفيصل بن عبد العزيز آل سعود ، ومعالي الدكتور غازي بن عبد الرحمن القصيبي ، ومعالي الدكتور فيصل بن عبد العزيز الحجيلان ، ومعالي الأستاذ محمد بن عبد الملك آل شيخ ، ومعالي الدكتور محمد بن علي آل هيازع ، ومعالي الدكتور يوسف بن يعقوب الهاجري ؛ على ترتيب الحروف العربية لأسماء السادة الوزراء .
ولقد اهتمت المملكة العربية السعودية بوزارة الطاقة والصناعة والثروة المعدنية ؛ وهي الوزارة التي تهتم اهتمامـًا كبيرًا بزيت البترول ، والمنتجات النفطية ، بالإضافة إلى الاهتمام بالثروة المعدنية ومواردها ، وما توصل إليه علم الجيولوجيا ؛ بالتنسيق مع هيئة المساحة الجيولوجية السعودية ، ولقد اكتشفت المملكة العربية السعودية العديد من حقول النفط ، وفي مقدمة هذه الحقول حقل الغوار الذائع الصيت بين حقول النفط العالمية ؛ وتمتلك المملكة العربية السعودية نسبة من حق النقض فيتو ، ولها احتياطي عظيم للغاية من زيت البترول في أرضها ، وإن الله – تعالى - قد استجاب دعاء – إبراهيم عليه السلام – المولود في العراق ؛ حينما قال ( رَبَّنَا إِنِّي أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِنْدَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُوا الصَّلَاةَ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ وَارْزُقْهُمْ مِنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ ) ، ولقد ربطت المملكة العربية السعودية أعمال هذه الوزارة بوزارة البترول والثروة المعدنية في مصر منذ زمن بعيد ؛ وكأنها في هذا السياق تردد قول الله – تعالى – في آخر آية في أطول سورة في القرآن الكريم ( لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلَانَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ ) ، ومن أهم الوزراء الذين اهتموا بأعمال هذه الوزارة السيد الدكتور أحمد بن زكي يماني ، والسيد المهندس خالد بن عبد العزيز الفالح ، والسيد المهندس عبد الله بن حمود الطريفي ، والسيد المهندس علي بن إبراهيم النعيمي ، والسيد الدكتور هشام بن محي الدين ناظر .
ولقد اهتمت المملكة العربية السعودية بوزارة العدل ؛ وهي الوزارة التي تهتم بالقضاة ، وقوانين المحاكم ، وتطبيق الأنظمة واللوائح في الإدارات الخاصة بالدولة ، واختيار الكوادر البشرية المؤهلة من الشباب ؛ للتوظيف ضمن هيئات القضاء ، ولقد اتصلت هذه الوزارة بوزارة العدل اليمنية ، والمجلس الأعلى للقضاء السعودي ، ومن أهم الوزراء الذين اتصلوا بأعمال هذه الوزارة في تاريخ المملكة فضيلة الشيخ إبراهيم بن محمد آل شيخ ، وفضيلة الشيخ الدكتور عبد الله بن محمد آل شيخ ، وفضيلة الشيخ محمد بن إبراهيم بن جبير ، وفضيلة الدكتور محمد بن عبد الكريم العيسى ، وفضيلة الشيخ محمد بن علي الحركان ، وفضيلة الدكتور وليد بن محمد الصمعاني .
ولقد اهتمت المملكة العربية السعودية بوزارة العمل والشؤون الاجتماعية ؛ وهي الوزارة التي اهتمت بالتنمية الاجتماعية في المملكة ؛ فراحت توفر الوظائف الحكومية والخاصة ؛ رغبة في محو نسبة البطالة في المجتمع السعودي بشكل خاص ، والمجتمع العربي بشكل عام ، والعمل على الموائمة بين ارتفاع الأسعار الخاص بالسلع ، وارتفاع الرواتب الخاص بالموظفين ؛ بحكمة ، وحسن تقدير ، ومحاولة حل المشكلات الخاصة بنظام الكفالة للموظفين المغتربين في المملكة ، ولقد اتصلت هذه الوزارة بوزارة الشؤون الاقتصادية والمالية الإيرانية ، ووزارة العدل السعودية ، ووزارة المالية اليمنية ، وكانت هذه الوزارة تُسمى وزارة الشؤون الاجتماعية السعودية ، وارتبطت من خلال مسماها القديم بجمعية البر الخيرية بمحافظة الرس ، ووزارة الزراعة واستصلاح الأراضي في مصر ، ووزارة الشؤون البلدية والقروية في السعودية ، ومن أهم الوزراء الذين اتصلوا بأعمال هذه الوزارة في تاريخ المملكة معالي المهندس عادل بن محمد فقيه ، ومعالي الدكتور علي بن إبراهيم النملة ، ومعالي الدكتور علي بن ناصر الغفيص ، ومعالي الدكتور غازي بن عبد الرحمن القصيبي ، ومعالي الدكتور مفرج بن سعد الحقباني .
ولقد اهتمت المملكة العربية السعودية بوزارة المالية ؛ وهي الوزارة التي تهتم بالموازنة العامة للدولة السعودية ، ورسم السياسات الاقتصادية والمالية للمشروعات المختلفة في الداخل والخارج ، ولقد اتصلت هذه الوزارة بهيئة الخبراء في مجلس الوزراء السعودي ، ومن أهم المراكز المالية في المملكة مركز الملك عبد الله المالي ، ومن أهم الوزراء الذين اتصلوا بأعمال هذه الوزارة في تاريخ المملكة معالي الدكتور إبراهيم بن عبد العزيز العساف ، ومعالي الدكتور سليمان بن عبد العزيز السليم ، وصاحب السمو الملكي الأمير طلال بن عبد العزيز آل سعود ، ومعالي الدكتور عبد العزيز بن عبد الله الخويطر ، ومعالي الشيخ عبد الله بن سليمان الحمدان ، ومعالي الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن بن عدوان ، وصاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن عبد العزيز آل سعود ، ومعالي الشيخ محمد بن سرور الصبان ، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سعود بن عبد العزيز ، ومعالي الأستاذ محمد عبد الله الجدعان ، ومعالي الشيخ محمد بن علي أبا الخيل ، وصاحب السمو الملكي الأمير مساعد بن عبد الرحمن آل سعود ، وصاحب السمو الملكي الأمير نواف بن عبد العزيز آل سعود .
ولقد اهتمت المملكة العربية السعودية بوزارة النقل ؛ التي اهتمت بإنشاء الطرق ، والمواني ، والمطارات ، والسكك الحديدية ، ولقد اهتمت المملكة بمؤسسات النقل البرية ، والبحرية ، والجوية ، وما تعلق بها ؛ مثل المؤسسة العامة للخطوط الحديدية ، ومحطة سكة حديد الحجاز ، ومن أهم القطارات قطار الحرمين الشريفين ، وقطار المشاعر المقدسة ( منى – عرفة – مزدلفة ) ، ومن أهم خطوط المترو مترو جدة ، ومترو الرياض ، ومترو المدينة المنورة ، ومن أهم المطارات مطار الملك خالد الدولي ، ومطار الملك عبد العزيز الدولي ، ومطار الملك فهد الدولي ، ومطار الأمير محمد بن عبد العزيز الدولي ، ومن أهم مواني المملكة ميناء جدة الإسلامي ، وميناء رأس الخير ، وميناء ضباء ، وميناء الملك عبد العزيز بالدمام ، وميناء ينبع التجاري ، وارتبطت هذه الوزارة بوزارة الاتصالات وتقنية المعلومات السعودية ، ووزارة الأشغال العامة والإسكان الأردنية ، ووزارة الطاقة والصناعة والثروة المعدنية السعودية ، ومن أهم الوزراء الذين اتصلوا بأعمال هذه الوزارة في تاريخ المملكة سمو الأمير بدر بن عبد العزيز آل سعود ، ومعالي الدكتور جبارة بن عيد الصريصري ، ومعالي الأستاذ حسين بن إبراهيم المنصوري ، وسمو الأمير سلطان بن عبد العزيز آل سعود ، ومعالي المهندس سليمان الحمدان ، وسمو الأمير طلال بن عبد العزيز آل سعود ، ومعالي الأستاذ عبد الله بن سعد القبلان ، ومعالي المهندس عبد الله بن عبد الرحمن المقبل ، ومعالي الأستاذ محمد بن عمر توفيق ، ومعالي الأستاذ محمد بن مرشد الزغيبي ، ومعالي الدكتور ناصر بن محمد السلوم .
ومن أهم وزراء الدولة في المملكة العربية السعودية الدكتور خالد بن عبد الرحمن العيسى ؛ وزير الدولة وعضو مجلس الوزراء ، والدكتور عصام بن سعد بن سعيد ؛ وزير الدولة وعضو مجلس الوزراء ، والدكتور محمد بن عبد الملك آل شيخ ؛ وزير الدولة وعضو مجلس الوزراء ، والأستاذ محمد بن فيصل أبو ساق ؛ وزير الدولة لشؤون مجلس الشورى ، والدكتور مساعد بن محمد العيبان ؛ وزير الدولة وعضو مجلس الوزراء ، والدكتور مطلب بن عبد الله النفيسة ؛ وزير الدولة وعضو مجلس الوزراء ، وسمو الأمير منصور بن متعب بن عبد العزيز آل سعود ؛ وزير الدولة ، وعضو مجلس الوزراء ، ومستشار خادم الحرمين الشريفين .
وإني لأقترح على الديوان الملكي السعودي ، ومجلس البيعة ، ووزارتي الخارجية والتعليم في المملكة إنشاء جامعة تحت مُسمى جامعة الملك عبد العزيز للثقافة والعلوم في كل دولة عربية ؛ بالتنسيق مع السادة حكام الدول العربية ، وأخص بالذكر كلاً من السيد الرئيس إسماعيل عمر جيلة ؛ رئيس جمهورية جيبوتي ، والسيد الرئيس الباجي قائد السبسي ؛ رئيس الجمهورية التونسية ، والسيد الرئيس بشار الأسد ؛ رئيس الجمهورية العربية السورية ، وسمو الأمير تميم بن حمد بن خليفة آل ثاني ؛ أمير دولة قطر ، والسيد الرئيس حسن شيخ محمود ؛ رئيس جمهورية الصومال ، وجلالة الملك حمد بن عيسى بن سلمان آل خليفة ؛ ملك مملكة البحرين ، والسيد الرئيس خليفة بن زايد آل نهيان ؛ رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة ، وجلالة الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود ؛ ملك المملكة العربية السعودية وخادم الحرمين الشريفين ، وسمو الأمير صباح الأحمد الجابر الصباح ؛ أمير دولة الكويت ، والسيد الرئيس عبد ربه منصور هادي ؛ رئيس الجمهورية اليمنية ، والسيد الرئيس عبد العزيز بوتفليقة ؛ رئيس الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية ، والسيد الرئيس عبد الفتاح السيسي ؛ رئيس جمهورية مصر العربية ، والسيد الرئيس عقيلة صالح عيسى ؛ رئيس دولة ليبيا ، والسيد الرئيس عمر البشير ؛ رئيس جمهورية السودان ، والسيد الرئيس غزالي عثماني ؛ رئيس جمهورية القمر الاتحادية الإسلامية ، وجلالة السلطان قابوس بن سعيد ؛ سلطان سلطنة عمان ، وجلالة الملك محمد السادس ؛ ملك المملكة المغربية ، والسيد الرئيس محمد فؤاد معصوم ؛ رئيس جمهورية العراق ، والسيد الرئيس محمد ولد عبد العزيز ؛ رئيس جمهورية موريتانيا الإسلامية ، والسيد الرئيس محمود عباس ؛ رئيس فلسطين ، والسيد الرئيس ميشال عون ؛ رئيس الجمهورية اللبنانية ؛ وفق ترتيب الحروف العربية لأسماء حكام دولنا العربية ، وأرجو أن تكون الجامعة المقترحة شاملة لعلوم الدين والدنيا على حد سواء .
وإن كل جارة من جارات المملكة العربية السعودية لها حقوق وواجبات ، وإن المملكة الأردنية الهاشمية – على سبيل المثال - لها ثلاثة حقوق لدى المملكة العربية السعودية ؛ حق الإسلام ، وحق القـُربى ، وحق الجيرة ؛ وهذه الحقوق نفسها متصلة بجمهورية مصر العربية ؛ لعلاقات تتصل بالسيدة هاجر المصرية ، والسيدة مارية القبطية ، ومن الأحاديث التي اهتمت بأهل مصر قول النبي – صلى الله عليه وسلم – ( استوصوا بأهلها خيرًا ؛ فإن لهم ذمة ورحمـًا ) ، وانطلاقـًا من هذا الحديث النبوي الشريف أرجو إنشاء أكاديمية عربية للأمن في كل دولة عربية ؛ شرط أن يكون في كل أكاديمية أمنية عربية مجموعة من القيادات العسكرية والشرطية ؛ من القيادات الحكيمة التي اتصلت بالجيش والشرطة في كل دولة عربية ، وتكون كل هذه الأكاديميات تابعة لمجلس يُسمى مجلس الأمن العربي ؛ ويكون مقر هذا المجلس في مصر ؛ تحت رعاية السيد رئيس جمهورية مصر العربية ؛ وأرجو أن ينقسم مجلس الأمن العربي على قسمين ؛ قسم يُسمى مجلس الدفاع العربي ؛ تحت قيادة السيد وزير الدفاع في مصر ، وقسم يُسمى المجلس الأعلى للشرطة العربية ؛ تحت قيادة السيد وزير الداخلية المصري ، وإذا كانت المملكة العربية السعودية قد اتصلت بالبحرين عن طريق جسر الملك فهد ؛ فقد تم ترشيح إنشاء جسر الملك سلمان ؛ للربط بين السعودية ومصر ، ولتنشيط التجارة العربية بين القارتين الأسيوية والأفريقية ، وإذا كان النبي – صلى الله عليه وسلم – قد غير رأيه ، ونزل على رأي الحباب بن المنذر في تعيين مكان معركة بدر ؛ فإني أرى – والله أعلم – أنه من الأفضل أن يكون هناك نفق من تحت خليج العقبة ؛ ليكون رابطـًا آمنـًا بين القارتين الأسيوية والأفريقية ، وأرجو أن يُطلق على هذا النفق اسم ( نفق الملك عبد العزيز ) ؛ ليكون معبرًا تجاريـًا وقت السلم ، ومعبرًا استراتيجـيـًا وقت اللزوم ، وأرجو أن يتم تحصين هذا النفق بالحديد والنحاس المذاب ؛ وأما جلالة الملك سلمان بن عبد العزيز فأرجو أن يبني مدينة اقتصادية ترتبط به في مصر ؛ لقطع أي لسان يتحدث عنه في مصر بسوء ؛ وأرجو أن يُطلق على هذه المدينة اسم ( مدينة الملك سلمان بن عبد العزيز للتنمية الاقتصادية ) ؛ وأرجو أن يكون مكانها بالقرب من العاصمة الإدارية الجديدة ، وأرجو – كذلك – أن يُصدر الرئيس عبد الفتاح السيسي – رئيس جمهورية مصر العربية – قرارًا جمهوريـًا بإنشاء مركز نسائي لعلوم القرآن الكريم والسنة النبوية ؛ تحت مُسمى ( مركز السيدة حصة بنت أحمد السديري لعلوم القرآن الكريم والسنة النبوية ) ، وليكن هذا الأمر بالتعاون مع المجلس القومي للمرأة في مصر ، وأرجو أن يتم تعميم هذا المركز في كل المحافظات المصرية ؛ تقديرًا واحترامـًا لوالدة الملك سلمان بن عبد العزيز ؛ ملك المملكة العربية السعودية ، وخادم الحرمين الشريفين ، والحق إن عائلة السديري لها مكانة كبيرة في مصر ؛ وقد أطلق المصريون اسم هذه العائلة على ملبس من ملابسهم منذ زمن بعيد .
وإن في دولنا العربية من يتهم تونس ، والجزائر ، والمغرب اتهامات كبيرة تختص بلغتهم الفرنسية ؛ التي يتحدثون بها ، ويهتمون بها اهتمامات كبيرة ؛ لتأثير الاحتلال الفرنسي فيهم ، وإن هذه اللغة الفرنسية من وجهة نظري ربما كانت قوة غير عادية للثقافتين الإسلامية والعربية ، وإني لأعرض على المملكة العربية السعودية ، وجميع دولنا العربية اقتراحـًا أساسه أن يتم عقد المسابقات بين العديد من التوانسة ، والجزائريين ، والمغاربة في اللغتين العربية والفرنسية معـًا من خلال شبكة الإنترنت ، وإذا حصل المتسابق منهم على تقدير أعلى من 80 % في مادة اللغة العربية ، وحصل على تقدير أعلى من 90 % في مادة اللغة الفرنسية فأرجو أن يتم الاستعانة به في تدريس اللغة الفرنسية في مدارس المملكة ، وإذا كان المتسابق من الموهوبين فأرجو أن يتم ترشيحه للمؤسسات الخاصة بترجمة معاني القرآن الكريم ، والكتب التي تتحدث عن الإسلام إلى اللغة الفرنسية ، وأن تعمم هذه الفكرة على مستوى العالم العربي إذا لاقت القبول ، وأرجو أن يتم الاهتمام الحقيقي بالعديد من المشروعات الزراعية والحيوانية في السودان ، وتبادل تجارة البن مع أثيوبيا والصومال ، وتخفيف حجم المعاناة على الشعب السوري الشقيق ؛ مع حفظ الأمن في سوريا بالتواصل مع الشؤون المعنوية للقوات المسلحة المصرية ، والاستعانة بالسوريين الموهوبين في اللغة العربية والتمثيل الفني في عمل أفلام تاريخية تتعلق بحب الوطن ؛ وإنكار الذات لأجله ، والتواصل مع الشعب الفلسطيني الشقيق في قضيته الكبرى ؛ حتى إن كان الأمر سرًا ، ولتكن الاجتماعات الخاصة بالحكام ، ووزراء الخارجية العرب متصلة بيوم السبت ؛ المقدس عند عدو الأمة الأول ، وأرجو الاستعانة بالإعلاميين العراقيين ؛ لأن لهم خبرة كبيرة في العمل الإعلامي ؛ كما أن مؤذن الحج الأول عراقي كريم يُسمى إبراهيم الخليل ، وإني لأرجو تعميم الاتصال السياسي من خلال وزارات الخارجية والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في العالمين الإسلامي والعربي بكل من أثيوبيا ، والأردن ، وإيران ، والبحرين ، وسوريا ، والسعودية ، وعمان ، ولبنان ، ومصر ، واليمن ؛ على ترتيب الحروف العربية ، وسبب ذكر أسماء هذه الدول أن النبي – صلى الله عليه وسلم – في سياق الدعوة إلى الإسلام بعث مجموعة من الرسائل إلى المقوقس ؛ حاكم مصر ، وهرقل ؛ عظيم الروم ( لبنان الآن ) ، وكسرى ؛ ملك فارس ( إيران حاليـًا ) ، والمنذر بن ساوي ؛ أمير البحرين ، وهوذة الحنفي ؛ أمير اليمامة ( مكان بالسعودية في مدينة الرياض تقريبـًا ) ، وملك عمان ، والحارث الحميري ؛ حاكم اليمن ، والحارث الغساني ؛ أمير الغساسنة ( سوريا والأردن الآن ) ، والنجاشي ؛ ملك الحبشة ( أثيوبيا حاليـًا ) ، وإذا كان هناك توجس من المد الإيراني لدى العديد من دولنا العربية ؛ وخاصة دول مجلس التعاون الخليجي فإني أرى أن الاستعانة بجهود رابطة العالم الإسلامي ، ومنظمة التعاون الإسلامي أفضل من الاستعانة بجهود جامعة الدول العربية في هذا السياق ؛ لأن اللغة العربية قد انفصلت عن قسم اللغات الشرقية في العديد من الجامعات العربية ؛ كما أن المدخل المناسب ؛ للدخول إلى إيران هو المدخل الإسلامي ، وأرجو أن يـُـقام مؤتمر علمي إسلامي موسع ؛ تحت عنوان ( إيران ومستقبل الإسلام في الدول العربية ) ، وليكن لكل دولة عربية محور خاص بها في سياق هذا المؤتمر ، وليتفضل السادة حكام دولنا العربية ببعث السادة وزراء الأوقاف والشؤون الإسلامية على رأس الوفود الخاصة بكل دولة عربية ، وإذا كانت التوصيات الخاصة بالمؤتمر غير مطمئنة ؛ فأرجو أن يجتمع السادة وزراء الدفاع في دولنا العربية لمناقشة الأمر فيما بينهم ، وعلى حكام دولنا العربية أن يقوموا بحماية كل من السنة والشيعة والأقليات المختلفة في الأديان المتباينة ، وأن يتركوا أمر المناقشة الخاصة بهذه الفئات للعلماء الذين اتصلوا بالرأي والرأي الآخر ؛ وليكن ذلك الأمر تحت رعاية مؤسسات الأمن الفكري في الدول والبلدان ، وعلى حكام دولنا العربية أن يُحسنوا اختيار سفراء اليمن ؛ لأن النبي – صلى الله عليه وسلم – قال لمعاذ بن جبل ؛ حين أراد أن يبعثه إلى اليمن ( كيف تصنع إن عرض لك قضاء ) ؟ قال : أقضي بما في كتاب الله ؛ قال : ( فإن لم يكن في كتاب الله ؟ ) قال : فبسنة رسول الله – صلى الله عليه وسلم – قال : ( فإن لم يكن في سنة رسول الله ؟ ) قال : أجتهد ؛ فقال رسول الله – صلى الله عليه وسلم – ( الحمد لله الذي وفق رسولَ رسولِ الله ؛ لما يرضي رسول الله ) ، وإني لأرجو أن تتم زيادة التأمين الخاص بالمنطقة الواقعة بين صنعاء وحضر موت ؛ لقول النبي – صلى الله عليه وسلم – ( والله ليتمن الله هذا الأمر حتى يسير الراكب من صنعاء إلى حضر موت ؛ لا يخاف إلا الله ، والذئب على غنمه ) ، وأرجو أن يلتزم كل حاكم عربي كريم بقول الله – تعالى - ( قُلْ آَمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ عَلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَالنَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ ) ، وأرجو أن يعلم كل حاكم عربي أن الاهتمام بالمملكة العربية السعودية إنما هو توطيد لحكم بلاده ، وأرجو أن يعرف كل جندي عربي المنافذ الحدودية البرية للمملكة العربية السعودية ؛ وهي البطحاء ، وحالة عمار ، وجديدة ، والحديثة ، والخضراء ، والخفجي ، والدرة ، والربع الخالي ، والرقعي ، وسلوى ، والطوال ، وعلب ، وعرعر ، والوديعة على ترتيب الحروف العربية لمنافذ حدود المملكة العربية السعودية الخاصة بالناحية البرية ؛ فاحفظوها يحفظكم الله .
وقد ذكر الله في القرآن الكريم العديد من المواضع والأشياء المتصلة بالمملكة الآن ، وذكر العديد من الأشخاص المتصلين بتاريخ مدن المملكة في القديم والحديث ؛ فقد ذكر الله الأحقاف ؛ الواقعة جنوب الربع الخالي ؛ حينما قال ( وَاذْكُرْ أَخَا عَادٍ إِذْ أَنْذَرَ قَوْمَهُ بِالْأَحْقَافِ وَقَدْ خَلَتِ النُّذُرُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ ) ( سورة الأحقاف 21 ) ، وقد ذكر الله أصحاب الأخدود الذين سكنوا نجران ؛ حينما قال – تعالى – في سورة البروج ( وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ (1) وَالْيَوْمِ الْمَوْعُودِ (2) وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ (3) قُتِلَ أَصْحَابُ الْأُخْدُودِ (4) النَّارِ ذَاتِ الْوَقُودِ (5) إِذْ هُمْ عَلَيْهَا قُعُودٌ (6) وَهُمْ عَلَى مَا يَفْعَلُونَ بِالْمُؤْمِنِينَ شُهُودٌ (7) وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلَّا أَنْ يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ (8) الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ ) ( سورة البروج 1 – 9 ) ، وقد ذكر الله بكة ، ومقام إبراهيم ؛ حينما قال ( إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا وَهُدًى لِلْعَالَمِينَ (96) فِيهِ آَيَاتٌ بَيِّنَاتٌ مَقَامُ إِبْرَاهِيمَ وَمَنْ دَخَلَهُ كَانَ آَمِنًا وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ ) ( سورة آل عمران 96 – 97 ) ، وقد ذكر الله بطن مكة ؛ حينما قال ( وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُمْ بِبَطْنِ مَكَّةَ مِنْ بَعْدِ أَنْ أَظْفَرَكُمْ عَلَيْهِمْ وَكَانَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرًا ) ( سورة الفتح 24 ) ، وقد ذكر الله يثرب ؛ وهو الاسم الوسيط بين طيبة والمدينة المنورة في التاريخ ، حينما قال ( وَإِذْ قَالَتْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ يَا أَهْلَ يَثْرِبَ لَا مُقَامَ لَكُمْ فَارْجِعُوا وَيَسْتَأْذِنُ فَرِيقٌ مِنْهُمُ النَّبِيَّ يَقُولُونَ إِنَّ بُيُوتَنَا عَوْرَةٌ وَمَا هِيَ بِعَوْرَةٍ إِنْ يُرِيدُونَ إِلَّا فِرَارًا ) ( سورة الأحزاب 13 ) ، وقد ذكر الله المدينة باسمها الحديث ؛ حينما قال ( مَا كَانَ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ وَمَنْ حَوْلَهُمْ مِنَ الْأَعْرَابِ أَنْ يَتَخَلَّفُوا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ وَلَا يَرْغَبُوا بِأَنْفُسِهِمْ عَنْ نَفْسِهِ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ لَا يُصِيبُهُمْ ظَمَأٌ وَلَا نَصَبٌ وَلَا مَخْمَصَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَطَئُونَ مَوْطِئًا يَغِيظُ الْكُفَّارَ وَلَا يَنَالُونَ مِنْ عَدُوٍّ نَيْلًا إِلَّا كُتِبَ لَهُمْ بِهِ عَمَلٌ صَالِحٌ إِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ ) ( سورة التوبة 120 ) ، وقد ذكر الله الكعبة ؛ حينما قال ( جَعَلَ اللَّهُ الْكَعْبَةَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ قِيَامًا لِلنَّاسِ وَالشَّهْرَ الْحَرَامَ وَالْهَدْيَ وَالْقَلَائِدَ ذَلِكَ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَأَنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ) ( سورة المائدة 97 ) ، وقد ذكر الله محمدًا – صلى الله عليه وسلم – والذين معه ؛ حينما قال ( مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنْجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآَزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا (29) ( سورة الفتح 29 ) ، وقد شرُف الصحابي الجليل ؛ زيد بن حارثة بذكر اسمه صراحة في القرآن الكريم في سياق قصة التبني ؛ حينما قال الله – تعالى – لنبيه محمد – صلى الله عليه وسلم - ( وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَاهُ فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا لِكَيْ لَا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْوَاجِ أَدْعِيَائِهِمْ إِذَا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَرًا وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولًا ) ( سورة الأحزاب 37 ) ، وذكر الله غار ثور ؛ الذي دخله الرسول – صلى الله عليه وسلم – وصاحبه أبو بكر ؛ حيث قال – جلَّ شأنه - ( إِلَّا تَنْصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ) ( سورة التوبة 40 ) ، وقد ذكر الله جبلي الصفا والمروة ؛ حينما قال ( إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا وَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا فَإِنَّ اللَّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ ) ( سورة البقرة 158 ) ، وقد ذكر الله القرآن ؛ حينما قال ( إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالْقُرْآَنِ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُمْ بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ) ( سورة التوبة 111 ) ، وقد ذكر الله المهاجرين والأنصار ؛ حينما قال ( وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ) ( سورة التوبة 100 ) ، وقد ذكر الله المسجد الحرام ؛ حينما قال ( أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ الْحَاجِّ وَعِمَارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ كَمَنْ آَمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَجَاهَدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لَا يَسْتَوُونَ عِنْدَ اللَّهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (19) الَّذِينَ آَمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ أَعْظَمُ دَرَجَةً عِنْدَ اللَّهِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ (20) يُبَشِّرُهُمْ رَبُّهُمْ بِرَحْمَةٍ مِنْهُ وَرِضْوَانٍ وَجَنَّاتٍ لَهُمْ فِيهَا نَعِيمٌ مُقِيمٌ (21) خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ ) ( سورة التوبة 19 - 22 ) .
والحق إن المملكة العربية السعودية تهتم بعلاقات التعاون والتكامل بين دول العالمين الإسلامي والعربي في العديد من المواقف التاريخية الكريمة ؛ التي تُحسب لها في الدفاع عن دولنا الإسلامية والعربية ؛ ولقد اتصلت المملكة العربية السعودية بالعديد من المجالس ، والمؤسسات ، والمنظمات الدولية ؛ مثل الأمم المتحدة ، والبنك الأسيوي للاستثمار في البنية التحتية ، والبنك الأفريقي للتنمية ، والبنك الدولي للإنشاء والتعمير ، وجامعة الدول العربية ، وحركة عدم الانحياز ، ورابطة العالم الإسلامي ، والصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي ، وصندوق النقد العربي ، ومؤسسة التمويل الدولية ، ومجلس التعاون لدول الخليج العربي ، ومجموعة العشرين ، والمركز الدولي لتسوية المنازعات الاستشارية ، والمصرف العربي للتنمية الاقتصادية في أفريقيا ، ومنظمة التجارة العالمية ، ومنظمة التعاون الإسلامي ، ومنظمة الدول المصدرة للنفط ( أوبك ) ، وهيئة الإغاثة الإسلامية العالمية ، ووكالة ضمان الاستثمار متعدد الأطراف .
وإني أرى أن أنظمة الحكم العربية لن تستقر إلا بصلاح القادة والأركان ، وقد ورد في الأثر أن النبي – صلى الله عليه وسلم – وقف على جبل أحد ذات يوم مع ثلاثة من صحابته ؛ فاهتز الجبل ؛ فقال النبي – صلى الله عليه وسلم – للجبل : اثبت أحد ؛ فإن عليك نبيـًا ، وصديقــًا ، وشهيدين ، فثبت الجبل ؛ لصلاح من عليه ، وإني أرى أن الجبل إنما هو أمن الأوطان ، وإذا كان الله يقول في سورة النمل ( وَتَرَى الْجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةً وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ إِنَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَفْعَلُونَ (88) ) ؛ فقد أصبحت دوريات الأمن الراقية تهتم اهتمامـًا كبيرًا بالمرور في الأماكن المختلفة ؛ رغبة في حفظ الأمن ، والاطمئنان على سلامة المواطنين ، وممتلكاتهم ، وإذا كان الله يقول في سورة سبأ ( وَلَقَدْ آَتَيْنَا دَاوُودَ مِنَّا فَضْلًا يَا جِبَالُ أَوِّبِي مَعَهُ وَالطَّيْرَ وَأَلَنَّا لَهُ الْحَدِيدَ (10) ) ؛ فقد أصبح الحكام يغدقون على رجال الأمن ، والقوات الجوية ، والعاملين في وزارات المعادن من الخير والفضل ما لا يعلمه إلا الله ، وما ينبغي أن نغضب لأن رواتب قوات الأمن أكثر من بقية المواطنين ؛ لأن الله يقول عن الجبال ، والطير في سياق قصة داوود – عليه السلام – في سورة ص ( وَاذْكُرْ عَبْدَنَا دَاوُودَ ذَا الْأَيْدِ إِنَّهُ أَوَّابٌ (17) إِنَّا سَخَّرْنَا الْجِبَالَ مَعَهُ يُسَبِّحْنَ بِالْعَشِيِّ وَالْإِشْرَاقِ (18) وَالطَّيْرَ مَحْشُورَةً كُلٌّ لَهُ أَوَّابٌ (19) وَشَدَدْنَا مُلْكَهُ وَآَتَيْنَاهُ الْحِكْمَةَ وَفَصْلَ الْخِطَابِ (20)) ؛ وإذا كان رجال الأمن طوع أمر الحاكم بالليل والنهار ، ورجال القوات الجوية يأتمرون بأمر حاكمهم ، وينفذون ما يطلبه منهم ؛ فإن تثبيت الملك متصل بهذا الحاكم لا محالة ، وإذا كان الله يقول في سورة الحاقة ( فَإِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ نَفْخَةٌ وَاحِدَةٌ (13) وَحُمِلَتِ الْأَرْضُ وَالْجِبَالُ فَدُكَّتَا دَكَّةً وَاحِدَةً (14) فَيَوْمَئِذٍ وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ (15) وَانْشَقَّتِ السَّمَاءُ فَهِيَ يَوْمَئِذٍ وَاهِيَةٌ (16)) ؛ فإني أرى أن الحاكم قد فرط - يومئذ - في أمر الاهتمام بجيشه ، وشرطته ، وشؤون مواطنيه ؛ وأرى أن نهاية حكم هذا الحاكم قد أوشكت ، وأمن أرضه ، وسمائه قد اقتربا من الانهيار ؛ بفعل الثورات ، والوقفات الاحتجاجية ، والانشقاقات في القوات الجوية ؛ فتقع واقعة سقوط الدولة في هذا السياق ، ويتحول حال الجبال من كونها مثبتة للحكم ، مطمئنة للناس إلى جبال خائفة على نفسها ؛ وفقـًا لقول الله – تعالى – في سورة المزمل ( يَوْمَ تَرْجُفُ الْأَرْضُ وَالْجِبَالُ وَكَانَتِ الْجِبَالُ كَثِيبًا مَهِيلًا (14)) ، وإذا كانت ناقة صالح المباركة قد خرجت من بطن الجبل ؛ فإن أجهزة الأمن الراقية تعمل على اهتمام بالأمن الغذائي المتصل بالمحافظة على عبور الحياة اليومية للمواطنين بأمان ؛ حتى يكون الوطن في سلام واستقرار ؛ لاتصاله بالسلامة الأمنية الصحيحة الخاصة بتوفير الأمن الغذائي ، والأمن العام – معــًا – انطلاقـًا من قول الله – تعالى – في سورة قريش ( لِإِيلَافِ قُرَيْشٍ (1) إِيلَافِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ (2) فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَذَا الْبَيْتِ (3) الَّذِي أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ وَآَمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ (4)) ، وإذا كانت السيدة المصرية هاجر – أم إسماعيل عليه السلام- قد سعت بين جبلي الصفا والمروة سبعة أشواط ، وينتهج نهجها حجاج بيت الله الحرام ؛ فإن الجبلين الشهيرين لم يهتزا ، كما اهتز جبل أحد ، وتفجرت بئر زمزم من تحت قدمي رضيعها ؛ إسماعيل – عليه السلام – وإن في قصة أم إسماعيل ، وابنها لعبرة لأولي النـُهى والألباب .
والحق إن المملكة العربية السعودية تعمل على توطيد العلاقات مع العديد من الدول الإسلامية والعربية ؛ وخاصة مصر ، وتعمل على نشر كلمة التوحيد في بقاع كثيرة من بقاع الأرض بالتعاون مع الأزهر الشريف ، والمؤسسات الدينية المتباينة ؛ ومكانة المملكة في نفوس المؤمنين المخلصين كبيرة للغاية ؛ لأنها - بحق – ثغر جليل من ثغور الدين الإسلامي العظيم ، ... حفظ الله المملكة العربية السعودية من كل سوء ، وكتب لبلادنا الإسلامية والعربية التقدم والرقي ؛ في ضوء مناهل العلم ، ومناهج المعرفة ، وتعزيز علاقات التعاون والتكامل بين الدول والشعوب .

مُــــــرَاد مـُـــصــْـلــِــــح نـــَــصــَّـــار .
مِــــــــــــــــصــْـــ ــــــــــــــــــــر .



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: الحِوَارُ الإِسْلامِي

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 14-02-2017, 01:00 AM   #3


ولقد اهتمت المملكة العربية السعودية بوزارة الصحة ؛ وهي الوزارة التي تهتم بشؤون المواطنين الصحية ، وتعمل على بث روح الطمأنينة لدى المرضى في بيوت الرعاية الصحية المختلفة ، ولقد اهتمت المملكة العربية السعودية اهتمـامـًا كبيرًا بالعلوم الطبية ، ومن أهم المؤسسات التي اهتمت بتلك العلوم الراقية جامعة الملك سعود بن عبد العزيز للعلوم الصحية ، ومدينة الملك عبد العزيز الطبية ، ومدينة الملك عبد العزيز الطبية للحرس الوطني ، ومركز الملك عبد الله العالمي للأبحاث الطبية ، ومن أهم مستشفيات المملكة مستشفى الملك خالد التخصصي للعيون ، ومستشفى الملك فيصل ، ومن أهم الوزراء الذين اتصلوا بأعمال هذه الوزارة في تاريخ المملكة معالي الأستاذ أحمد بن عقيل الخطيب ، ومعالي الدكتور أسامة بن عبد المجيد شبكشي ، ومعالي الدكتور توفيق بن فوزان الربيعة ، ومعالي الدكتور جميل بن إبراهيم الحجيلان ، ومعالي الدكتور حامد بن عبد الله المانع ، ومعالي الدكتور حامد بن محمد الهرساني ، وفضيلة الشيخ حسن بن عبد الله آل شيخ ، ومعالي الدكتور حسن بن يوسف نصيف ، ومعالي الدكتور حسين بن عبد الرازق الجزائري ، ومعالي المهندس خالد بن عبد العزيز الفالح ، ومعالي الدكتور رشاد بن محمود فرعون ، ومعالي المهندس عادل بن محمد بن عبد القادر فقيه ، ومعالي الدكتور عبد العزيز بن عبد الله الخويطر ، ومعالي الدكتور عبد الله بن عبد العزيز الربيعة ، وسمو الأمير عبد الله الفيصل بن عبد العزيز آل سعود ، ومعالي الدكتور غازي بن عبد الرحمن القصيبي ، ومعالي الدكتور فيصل بن عبد العزيز الحجيلان ، ومعالي الأستاذ محمد بن عبد الملك آل شيخ ، ومعالي الدكتور محمد بن علي آل هيازع ، ومعالي الدكتور يوسف بن يعقوب الهاجري ؛ على ترتيب الحروف العربية لأسماء السادة الوزراء .
ولقد اهتمت المملكة العربية السعودية بوزارة الطاقة والصناعة والثروة المعدنية ؛ وهي الوزارة التي تهتم اهتمامـًا كبيرًا بزيت البترول ، والمنتجات النفطية ، بالإضافة إلى الاهتمام بالثروة المعدنية ومواردها ، وما توصل إليه علم الجيولوجيا ؛ بالتنسيق مع هيئة المساحة الجيولوجية السعودية ، ولقد اكتشفت المملكة العربية السعودية العديد من حقول النفط ، وفي مقدمة هذه الحقول حقل الغوار الذائع الصيت بين حقول النفط العالمية ؛ وتمتلك المملكة العربية السعودية نسبة من حق النقض فيتو ، ولها احتياطي عظيم للغاية من زيت البترول في أرضها ، وإن الله – تعالى - قد استجاب دعاء – إبراهيم عليه السلام – المولود في العراق ؛ حينما قال ( رَبَّنَا إِنِّي أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِنْدَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُوا الصَّلَاةَ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ وَارْزُقْهُمْ مِنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ ) ، ولقد ربطت المملكة العربية السعودية أعمال هذه الوزارة بوزارة البترول والثروة المعدنية في مصر منذ زمن بعيد ؛ وكأنها في هذا السياق تردد قول الله – تعالى – في آخر آية في أطول سورة في القرآن الكريم ( لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلَانَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ ) ، ومن أهم الوزراء الذين اهتموا بأعمال هذه الوزارة السيد الدكتور أحمد بن زكي يماني ، والسيد المهندس خالد بن عبد العزيز الفالح ، والسيد المهندس عبد الله بن حمود الطريفي ، والسيد المهندس علي بن إبراهيم النعيمي ، والسيد الدكتور هشام بن محي الدين ناظر .
ولقد اهتمت المملكة العربية السعودية بوزارة العدل ؛ وهي الوزارة التي تهتم بالقضاة ، وقوانين المحاكم ، وتطبيق الأنظمة واللوائح في الإدارات الخاصة بالدولة ، واختيار الكوادر البشرية المؤهلة من الشباب ؛ للتوظيف ضمن هيئات القضاء ، ولقد اتصلت هذه الوزارة بوزارة العدل اليمنية ، والمجلس الأعلى للقضاء السعودي ، ومن أهم الوزراء الذين اتصلوا بأعمال هذه الوزارة في تاريخ المملكة فضيلة الشيخ إبراهيم بن محمد آل شيخ ، وفضيلة الشيخ الدكتور عبد الله بن محمد آل شيخ ، وفضيلة الشيخ محمد بن إبراهيم بن جبير ، وفضيلة الدكتور محمد بن عبد الكريم العيسى ، وفضيلة الشيخ محمد بن علي الحركان ، وفضيلة الدكتور وليد بن محمد الصمعاني .
ولقد اهتمت المملكة العربية السعودية بوزارة العمل والشؤون الاجتماعية ؛ وهي الوزارة التي اهتمت بالتنمية الاجتماعية في المملكة ؛ فراحت توفر الوظائف الحكومية والخاصة ؛ رغبة في محو نسبة البطالة في المجتمع السعودي بشكل خاص ، والمجتمع العربي بشكل عام ، والعمل على الموائمة بين ارتفاع الأسعار الخاص بالسلع ، وارتفاع الرواتب الخاص بالموظفين ؛ بحكمة ، وحسن تقدير ، ومحاولة حل المشكلات الخاصة بنظام الكفالة للموظفين المغتربين في المملكة ، ولقد اتصلت هذه الوزارة بوزارة الشؤون الاقتصادية والمالية الإيرانية ، ووزارة العدل السعودية ، ووزارة المالية اليمنية ، وكانت هذه الوزارة تُسمى وزارة الشؤون الاجتماعية السعودية ، وارتبطت من خلال مسماها القديم بجمعية البر الخيرية بمحافظة الرس ، ووزارة الزراعة واستصلاح الأراضي في مصر ، ووزارة الشؤون البلدية والقروية في السعودية ، ومن أهم الوزراء الذين اتصلوا بأعمال هذه الوزارة في تاريخ المملكة معالي المهندس عادل بن محمد فقيه ، ومعالي الدكتور علي بن إبراهيم النملة ، ومعالي الدكتور علي بن ناصر الغفيص ، ومعالي الدكتور غازي بن عبد الرحمن القصيبي ، ومعالي الدكتور مفرج بن سعد الحقباني .
ولقد اهتمت المملكة العربية السعودية بوزارة المالية ؛ وهي الوزارة التي تهتم بالموازنة العامة للدولة السعودية ، ورسم السياسات الاقتصادية والمالية للمشروعات المختلفة في الداخل والخارج ، ولقد اتصلت هذه الوزارة بهيئة الخبراء في مجلس الوزراء السعودي ، ومن أهم المراكز المالية في المملكة مركز الملك عبد الله المالي ، ومن أهم الوزراء الذين اتصلوا بأعمال هذه الوزارة في تاريخ المملكة معالي الدكتور إبراهيم بن عبد العزيز العساف ، ومعالي الدكتور سليمان بن عبد العزيز السليم ، وصاحب السمو الملكي الأمير طلال بن عبد العزيز آل سعود ، ومعالي الدكتور عبد العزيز بن عبد الله الخويطر ، ومعالي الشيخ عبد الله بن سليمان الحمدان ، ومعالي الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن بن عدوان ، وصاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن عبد العزيز آل سعود ، ومعالي الشيخ محمد بن سرور الصبان ، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سعود بن عبد العزيز ، ومعالي الأستاذ محمد عبد الله الجدعان ، ومعالي الشيخ محمد بن علي أبا الخيل ، وصاحب السمو الملكي الأمير مساعد بن عبد الرحمن آل سعود ، وصاحب السمو الملكي الأمير نواف بن عبد العزيز آل سعود .
ولقد اهتمت المملكة العربية السعودية بوزارة النقل ؛ التي اهتمت بإنشاء الطرق ، والمواني ، والمطارات ، والسكك الحديدية ، ولقد اهتمت المملكة بمؤسسات النقل البرية ، والبحرية ، والجوية ، وما تعلق بها ؛ مثل المؤسسة العامة للخطوط الحديدية ، ومحطة سكة حديد الحجاز ، ومن أهم القطارات قطار الحرمين الشريفين ، وقطار المشاعر المقدسة ( منى – عرفة – مزدلفة ) ، ومن أهم خطوط المترو مترو جدة ، ومترو الرياض ، ومترو المدينة المنورة ، ومن أهم المطارات مطار الملك خالد الدولي ، ومطار الملك عبد العزيز الدولي ، ومطار الملك فهد الدولي ، ومطار الأمير محمد بن عبد العزيز الدولي ، ومن أهم مواني المملكة ميناء جدة الإسلامي ، وميناء رأس الخير ، وميناء ضباء ، وميناء الملك عبد العزيز بالدمام ، وميناء ينبع التجاري ، وارتبطت هذه الوزارة بوزارة الاتصالات وتقنية المعلومات السعودية ، ووزارة الأشغال العامة والإسكان الأردنية ، ووزارة الطاقة والصناعة والثروة المعدنية السعودية ، ومن أهم الوزراء الذين اتصلوا بأعمال هذه الوزارة في تاريخ المملكة سمو الأمير بدر بن عبد العزيز آل سعود ، ومعالي الدكتور جبارة بن عيد الصريصري ، ومعالي الأستاذ حسين بن إبراهيم المنصوري ، وسمو الأمير سلطان بن عبد العزيز آل سعود ، ومعالي المهندس سليمان الحمدان ، وسمو الأمير طلال بن عبد العزيز آل سعود ، ومعالي الأستاذ عبد الله بن سعد القبلان ، ومعالي المهندس عبد الله بن عبد الرحمن المقبل ، ومعالي الأستاذ محمد بن عمر توفيق ، ومعالي الأستاذ محمد بن مرشد الزغيبي ، ومعالي الدكتور ناصر بن محمد السلوم .
ومن أهم وزراء الدولة في المملكة العربية السعودية الدكتور خالد بن عبد الرحمن العيسى ؛ وزير الدولة وعضو مجلس الوزراء ، والدكتور عصام بن سعد بن سعيد ؛ وزير الدولة وعضو مجلس الوزراء ، والدكتور محمد بن عبد الملك آل شيخ ؛ وزير الدولة وعضو مجلس الوزراء ، والأستاذ محمد بن فيصل أبو ساق ؛ وزير الدولة لشؤون مجلس الشورى ، والدكتور مساعد بن محمد العيبان ؛ وزير الدولة وعضو مجلس الوزراء ، والدكتور مطلب بن عبد الله النفيسة ؛ وزير الدولة وعضو مجلس الوزراء ، وسمو الأمير منصور بن متعب بن عبد العزيز آل سعود ؛ وزير الدولة ، وعضو مجلس الوزراء ، ومستشار خادم الحرمين الشريفين .
وإني لأقترح على الديوان الملكي السعودي ، ومجلس البيعة ، ووزارتي الخارجية والتعليم في المملكة إنشاء جامعة تحت مُسمى جامعة الملك عبد العزيز للثقافة والعلوم في كل دولة عربية ؛ بالتنسيق مع السادة حكام الدول العربية ، وأخص بالذكر كلاً من السيد الرئيس إسماعيل عمر جيلة ؛ رئيس جمهورية جيبوتي ، والسيد الرئيس الباجي قائد السبسي ؛ رئيس الجمهورية التونسية ، والسيد الرئيس بشار الأسد ؛ رئيس الجمهورية العربية السورية ، وسمو الأمير تميم بن حمد بن خليفة آل ثاني ؛ أمير دولة قطر ، والسيد الرئيس حسن شيخ محمود ؛ رئيس جمهورية الصومال ، وجلالة الملك حمد بن عيسى بن سلمان آل خليفة ؛ ملك مملكة البحرين ، والسيد الرئيس خليفة بن زايد آل نهيان ؛ رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة ، وجلالة الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود ؛ ملك المملكة العربية السعودية وخادم الحرمين الشريفين ، وسمو الأمير صباح الأحمد الجابر الصباح ؛ أمير دولة الكويت ، والسيد الرئيس عبد ربه منصور هادي ؛ رئيس الجمهورية اليمنية ، والسيد الرئيس عبد العزيز بوتفليقة ؛ رئيس الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية ، والسيد الرئيس عبد الفتاح السيسي ؛ رئيس جمهورية مصر العربية ، والسيد الرئيس عقيلة صالح عيسى ؛ رئيس دولة ليبيا ، والسيد الرئيس عمر البشير ؛ رئيس جمهورية السودان ، والسيد الرئيس غزالي عثماني ؛ رئيس جمهورية القمر الاتحادية الإسلامية ، وجلالة السلطان قابوس بن سعيد ؛ سلطان سلطنة عمان ، وجلالة الملك محمد السادس ؛ ملك المملكة المغربية ، والسيد الرئيس محمد فؤاد معصوم ؛ رئيس جمهورية العراق ، والسيد الرئيس محمد ولد عبد العزيز ؛ رئيس جمهورية موريتانيا الإسلامية ، والسيد الرئيس محمود عباس ؛ رئيس فلسطين ، والسيد الرئيس ميشال عون ؛ رئيس الجمهورية اللبنانية ؛ وفق ترتيب الحروف العربية لأسماء حكام دولنا العربية ، وأرجو أن تكون الجامعة المقترحة شاملة لعلوم الدين والدنيا على حد سواء .
وإن كل جارة من جارات المملكة العربية السعودية لها حقوق وواجبات ، وإن المملكة الأردنية الهاشمية – على سبيل المثال - لها ثلاثة حقوق لدى المملكة العربية السعودية ؛ حق الإسلام ، وحق القـُربى ، وحق الجيرة ؛ وهذه الحقوق نفسها متصلة بجمهورية مصر العربية ؛ لعلاقات تتصل بالسيدة هاجر المصرية ، والسيدة مارية القبطية ، ومن الأحاديث التي اهتمت بأهل مصر قول النبي – صلى الله عليه وسلم – ( استوصوا بأهلها خيرًا ؛ فإن لهم ذمة ورحمـًا ) ، وانطلاقـًا من هذا الحديث النبوي الشريف أرجو إنشاء أكاديمية عربية للأمن في كل دولة عربية ؛ شرط أن يكون في كل أكاديمية أمنية عربية مجموعة من القيادات العسكرية والشرطية ؛ من القيادات الحكيمة التي اتصلت بالجيش والشرطة في كل دولة عربية ، وتكون كل هذه الأكاديميات تابعة لمجلس يُسمى مجلس الأمن العربي ؛ ويكون مقر هذا المجلس في مصر ؛ تحت رعاية السيد رئيس جمهورية مصر العربية ؛ وأرجو أن ينقسم مجلس الأمن العربي على قسمين ؛ قسم يُسمى مجلس الدفاع العربي ؛ تحت قيادة السيد وزير الدفاع في مصر ، وقسم يُسمى المجلس الأعلى للشرطة العربية ؛ تحت قيادة السيد وزير الداخلية المصري ، وإذا كانت المملكة العربية السعودية قد اتصلت بالبحرين عن طريق جسر الملك فهد ؛ فقد تم ترشيح إنشاء جسر الملك سلمان ؛ للربط بين السعودية ومصر ، ولتنشيط التجارة العربية بين القارتين الأسيوية والأفريقية ، وإذا كان النبي – صلى الله عليه وسلم – قد غير رأيه ، ونزل على رأي الحباب بن المنذر في تعيين مكان معركة بدر ؛ فإني أرى – والله أعلم – أنه من الأفضل أن يكون هناك نفق من تحت خليج العقبة ؛ ليكون رابطـًا آمنـًا بين القارتين الأسيوية والأفريقية ، وأرجو أن يُطلق على هذا النفق اسم ( نفق الملك عبد العزيز ) ؛ ليكون معبرًا تجاريـًا وقت السلم ، ومعبرًا استراتيجـيـًا وقت اللزوم ، وأرجو أن يتم تحصين هذا النفق بالحديد والنحاس المذاب ؛ وأما جلالة الملك سلمان بن عبد العزيز فأرجو أن يبني مدينة اقتصادية ترتبط به في مصر ؛ لقطع أي لسان يتحدث عنه في مصر بسوء ؛ وأرجو أن يُطلق على هذه المدينة اسم ( مدينة الملك سلمان بن عبد العزيز للتنمية الاقتصادية ) ؛ وأرجو أن يكون مكانها بالقرب من العاصمة الإدارية الجديدة ، وأرجو – كذلك – أن يُصدر الرئيس عبد الفتاح السيسي – رئيس جمهورية مصر العربية – قرارًا جمهوريـًا بإنشاء مركز نسائي لعلوم القرآن الكريم والسنة النبوية ؛ تحت مُسمى ( مركز السيدة حصة بنت أحمد السديري لعلوم القرآن الكريم والسنة النبوية ) ، وليكن هذا الأمر بالتعاون مع المجلس القومي للمرأة في مصر ، وأرجو أن يتم تعميم هذا المركز في كل المحافظات المصرية ؛ تقديرًا واحترامـًا لوالدة الملك سلمان بن عبد العزيز ؛ ملك المملكة العربية السعودية ، وخادم الحرمين الشريفين ، والحق إن عائلة السديري لها مكانة كبيرة في مصر ؛ وقد أطلق المصريون اسم هذه العائلة على ملبس من ملابسهم منذ زمن بعيد .
وإن في دولنا العربية من يتهم تونس ، والجزائر ، والمغرب اتهامات كبيرة تختص بلغتهم الفرنسية ؛ التي يتحدثون بها ، ويهتمون بها اهتمامات كبيرة ؛ لتأثير الاحتلال الفرنسي فيهم ، وإن هذه اللغة الفرنسية من وجهة نظري ربما كانت قوة غير عادية للثقافتين الإسلامية والعربية ، وإني لأعرض على المملكة العربية السعودية ، وجميع دولنا العربية اقتراحـًا أساسه أن يتم عقد المسابقات بين العديد من التوانسة ، والجزائريين ، والمغاربة في اللغتين العربية والفرنسية معـًا من خلال شبكة الإنترنت ، وإذا حصل المتسابق منهم على تقدير أعلى من 80 % في مادة اللغة العربية ، وحصل على تقدير أعلى من 90 % في مادة اللغة الفرنسية فأرجو أن يتم الاستعانة به في تدريس اللغة الفرنسية في مدارس المملكة ، وإذا كان المتسابق من الموهوبين فأرجو أن يتم ترشيحه للمؤسسات الخاصة بترجمة معاني القرآن الكريم ، والكتب التي تتحدث عن الإسلام إلى اللغة الفرنسية ، وأن تعمم هذه الفكرة على مستوى العالم العربي إذا لاقت القبول ، وأرجو أن يتم الاهتمام الحقيقي بالعديد من المشروعات الزراعية والحيوانية في السودان ، وتبادل تجارة البن مع أثيوبيا والصومال ، وتخفيف حجم المعاناة على الشعب السوري الشقيق ؛ مع حفظ الأمن في سوريا بالتواصل مع الشؤون المعنوية للقوات المسلحة المصرية ، والاستعانة بالسوريين الموهوبين في اللغة العربية والتمثيل الفني في عمل أفلام تاريخية تتعلق بحب الوطن ؛ وإنكار الذات لأجله ، والتواصل مع الشعب الفلسطيني الشقيق في قضيته الكبرى ؛ حتى إن كان الأمر سرًا ، ولتكن الاجتماعات الخاصة بالحكام ، ووزراء الخارجية العرب متصلة بيوم السبت ؛ المقدس عند عدو الأمة الأول ، وأرجو الاستعانة بالإعلاميين العراقيين ؛ لأن لهم خبرة كبيرة في العمل الإعلامي ؛ كما أن مؤذن الحج الأول عراقي كريم يُسمى إبراهيم الخليل ، وإني لأرجو تعميم الاتصال السياسي من خلال وزارات الخارجية والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في العالمين الإسلامي والعربي بكل من أثيوبيا ، والأردن ، وإيران ، والبحرين ، وسوريا ، والسعودية ، وعمان ، ولبنان ، ومصر ، واليمن ؛ على ترتيب الحروف العربية ، وسبب ذكر أسماء هذه الدول أن النبي – صلى الله عليه وسلم – في سياق الدعوة إلى الإسلام بعث مجموعة من الرسائل إلى المقوقس ؛ حاكم مصر ، وهرقل ؛ عظيم الروم ( لبنان الآن ) ، وكسرى ؛ ملك فارس ( إيران حاليـًا ) ، والمنذر بن ساوي ؛ أمير البحرين ، وهوذة الحنفي ؛ أمير اليمامة ( مكان بالسعودية في مدينة الرياض تقريبـًا ) ، وملك عمان ، والحارث الحميري ؛ حاكم اليمن ، والحارث الغساني ؛ أمير الغساسنة ( سوريا والأردن الآن ) ، والنجاشي ؛ ملك الحبشة ( أثيوبيا حاليـًا ) ، وإذا كان هناك توجس من المد الإيراني لدى العديد من دولنا العربية ؛ وخاصة دول مجلس التعاون الخليجي فإني أرى أن الاستعانة بجهود رابطة العالم الإسلامي ، ومنظمة التعاون الإسلامي أفضل من الاستعانة بجهود جامعة الدول العربية في هذا السياق ؛ لأن اللغة العربية قد انفصلت عن قسم اللغات الشرقية في العديد من الجامعات العربية ؛ كما أن المدخل المناسب ؛ للدخول إلى إيران هو المدخل الإسلامي ، وأرجو أن يـُـقام مؤتمر علمي إسلامي موسع ؛ تحت عنوان ( إيران ومستقبل الإسلام في الدول العربية ) ، وليكن لكل دولة عربية محور خاص بها في سياق هذا المؤتمر ، وليتفضل السادة حكام دولنا العربية ببعث السادة وزراء الأوقاف والشؤون الإسلامية على رأس الوفود الخاصة بكل دولة عربية ، وإذا كانت التوصيات الخاصة بالمؤتمر غير مطمئنة ؛ فأرجو أن يجتمع السادة وزراء الدفاع في دولنا العربية لمناقشة الأمر فيما بينهم ، وعلى حكام دولنا العربية أن يقوموا بحماية كل من السنة والشيعة والأقليات المختلفة في الأديان المتباينة ، وأن يتركوا أمر المناقشة الخاصة بهذه الفئات للعلماء الذين اتصلوا بالرأي والرأي الآخر ؛ وليكن ذلك الأمر تحت رعاية مؤسسات الأمن الفكري في الدول والبلدان ، وعلى حكام دولنا العربية أن يُحسنوا اختيار سفراء اليمن ؛ لأن النبي – صلى الله عليه وسلم – قال لمعاذ بن جبل ؛ حين أراد أن يبعثه إلى اليمن ( كيف تصنع إن عرض لك قضاء ) ؟ قال : أقضي بما في كتاب الله ؛ قال : ( فإن لم يكن في كتاب الله ؟ ) قال : فبسنة رسول الله – صلى الله عليه وسلم – قال : ( فإن لم يكن في سنة رسول الله ؟ ) قال : أجتهد ؛ فقال رسول الله – صلى الله عليه وسلم – ( الحمد لله الذي وفق رسولَ رسولِ الله ؛ لما يرضي رسول الله ) ، وإني لأرجو أن تتم زيادة التأمين الخاص بالمنطقة الواقعة بين صنعاء وحضر موت ؛ لقول النبي – صلى الله عليه وسلم – ( والله ليتمن الله هذا الأمر حتى يسير الراكب من صنعاء إلى حضر موت ؛ لا يخاف إلا الله ، والذئب على غنمه ) ، وأرجو أن يلتزم كل حاكم عربي كريم بقول الله – تعالى - ( قُلْ آَمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ عَلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَالنَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ ) ، وأرجو أن يعلم كل حاكم عربي أن الاهتمام بالمملكة العربية السعودية إنما هو توطيد لحكم بلاده ، وأرجو أن يعرف كل جندي عربي المنافذ الحدودية البرية للمملكة العربية السعودية ؛ وهي البطحاء ، وحالة عمار ، وجديدة ، والحديثة ، والخضراء ، والخفجي ، والدرة ، والربع الخالي ، والرقعي ، وسلوى ، والطوال ، وعلب ، وعرعر ، والوديعة على ترتيب الحروف العربية لمنافذ حدود المملكة العربية السعودية الخاصة بالناحية البرية ؛ فاحفظوها يحفظكم الله .
وقد ذكر الله في القرآن الكريم العديد من المواضع والأشياء المتصلة بالمملكة الآن ، وذكر العديد من الأشخاص المتصلين بتاريخ مدن المملكة في القديم والحديث ؛ فقد ذكر الله الأحقاف ؛ الواقعة جنوب الربع الخالي ؛ حينما قال ( وَاذْكُرْ أَخَا عَادٍ إِذْ أَنْذَرَ قَوْمَهُ بِالْأَحْقَافِ وَقَدْ خَلَتِ النُّذُرُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ ) ( سورة الأحقاف 21 ) ، وقد ذكر الله أصحاب الأخدود الذين سكنوا نجران ؛ حينما قال – تعالى – في سورة البروج ( وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ (1) وَالْيَوْمِ الْمَوْعُودِ (2) وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ (3) قُتِلَ أَصْحَابُ الْأُخْدُودِ (4) النَّارِ ذَاتِ الْوَقُودِ (5) إِذْ هُمْ عَلَيْهَا قُعُودٌ (6) وَهُمْ عَلَى مَا يَفْعَلُونَ بِالْمُؤْمِنِينَ شُهُودٌ (7) وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلَّا أَنْ يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ (8) الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ ) ( سورة البروج 1 – 9 ) ، وقد ذكر الله بكة ، ومقام إبراهيم ؛ حينما قال ( إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا وَهُدًى لِلْعَالَمِينَ (96) فِيهِ آَيَاتٌ بَيِّنَاتٌ مَقَامُ إِبْرَاهِيمَ وَمَنْ دَخَلَهُ كَانَ آَمِنًا وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ ) ( سورة آل عمران 96 – 97 ) ، وقد ذكر الله بطن مكة ؛ حينما قال ( وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُمْ بِبَطْنِ مَكَّةَ مِنْ بَعْدِ أَنْ أَظْفَرَكُمْ عَلَيْهِمْ وَكَانَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرًا ) ( سورة الفتح 24 ) ، وقد ذكر الله يثرب ؛ وهو الاسم الوسيط بين طيبة والمدينة المنورة في التاريخ ، حينما قال ( وَإِذْ قَالَتْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ يَا أَهْلَ يَثْرِبَ لَا مُقَامَ لَكُمْ فَارْجِعُوا وَيَسْتَأْذِنُ فَرِيقٌ مِنْهُمُ النَّبِيَّ يَقُولُونَ إِنَّ بُيُوتَنَا عَوْرَةٌ وَمَا هِيَ بِعَوْرَةٍ إِنْ يُرِيدُونَ إِلَّا فِرَارًا ) ( سورة الأحزاب 13 ) ، وقد ذكر الله المدينة باسمها الحديث ؛ حينما قال ( مَا كَانَ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ وَمَنْ حَوْلَهُمْ مِنَ الْأَعْرَابِ أَنْ يَتَخَلَّفُوا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ وَلَا يَرْغَبُوا بِأَنْفُسِهِمْ عَنْ نَفْسِهِ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ لَا يُصِيبُهُمْ ظَمَأٌ وَلَا نَصَبٌ وَلَا مَخْمَصَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَطَئُونَ مَوْطِئًا يَغِيظُ الْكُفَّارَ وَلَا يَنَالُونَ مِنْ عَدُوٍّ نَيْلًا إِلَّا كُتِبَ لَهُمْ بِهِ عَمَلٌ صَالِحٌ إِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ ) ( سورة التوبة 120 ) ، وقد ذكر الله الكعبة ؛ حينما قال ( جَعَلَ اللَّهُ الْكَعْبَةَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ قِيَامًا لِلنَّاسِ وَالشَّهْرَ الْحَرَامَ وَالْهَدْيَ وَالْقَلَائِدَ ذَلِكَ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَأَنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ) ( سورة المائدة 97 ) ، وقد ذكر الله محمدًا – صلى الله عليه وسلم – والذين معه ؛ حينما قال ( مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنْجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآَزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا (29) ( سورة الفتح 29 ) ، وقد شرُف الصحابي الجليل ؛ زيد بن حارثة بذكر اسمه صراحة في القرآن الكريم في سياق قصة التبني ؛ حينما قال الله – تعالى – لنبيه محمد – صلى الله عليه وسلم - ( وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَاهُ فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا لِكَيْ لَا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْوَاجِ أَدْعِيَائِهِمْ إِذَا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَرًا وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولًا ) ( سورة الأحزاب 37 ) ، وذكر الله غار ثور ؛ الذي دخله الرسول – صلى الله عليه وسلم – وصاحبه أبو بكر ؛ حيث قال – جلَّ شأنه - ( إِلَّا تَنْصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ) ( سورة التوبة 40 ) ، وقد ذكر الله جبلي الصفا والمروة ؛ حينما قال ( إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا وَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا فَإِنَّ اللَّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ ) ( سورة البقرة 158 ) ، وقد ذكر الله القرآن ؛ حينما قال ( إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالْقُرْآَنِ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُمْ بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ) ( سورة التوبة 111 ) ، وقد ذكر الله المهاجرين والأنصار ؛ حينما قال ( وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ) ( سورة التوبة 100 ) ، وقد ذكر الله المسجد الحرام ؛ حينما قال ( أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ الْحَاجِّ وَعِمَارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ كَمَنْ آَمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَجَاهَدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لَا يَسْتَوُونَ عِنْدَ اللَّهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (19) الَّذِينَ آَمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ أَعْظَمُ دَرَجَةً عِنْدَ اللَّهِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ (20) يُبَشِّرُهُمْ رَبُّهُمْ بِرَحْمَةٍ مِنْهُ وَرِضْوَانٍ وَجَنَّاتٍ لَهُمْ فِيهَا نَعِيمٌ مُقِيمٌ (21) خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ ) ( سورة التوبة 19 - 22 ) .
والحق إن المملكة العربية السعودية تهتم بعلاقات التعاون والتكامل بين دول العالمين الإسلامي والعربي في العديد من المواقف التاريخية الكريمة ؛ التي تُحسب لها في الدفاع عن دولنا الإسلامية والعربية ؛ ولقد اتصلت المملكة العربية السعودية بالعديد من المجالس ، والمؤسسات ، والمنظمات الدولية ؛ مثل الأمم المتحدة ، والبنك الأسيوي للاستثمار في البنية التحتية ، والبنك الأفريقي للتنمية ، والبنك الدولي للإنشاء والتعمير ، وجامعة الدول العربية ، وحركة عدم الانحياز ، ورابطة العالم الإسلامي ، والصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي ، وصندوق النقد العربي ، ومؤسسة التمويل الدولية ، ومجلس التعاون لدول الخليج العربي ، ومجموعة العشرين ، والمركز الدولي لتسوية المنازعات الاستشارية ، والمصرف العربي للتنمية الاقتصادية في أفريقيا ، ومنظمة التجارة العالمية ، ومنظمة التعاون الإسلامي ، ومنظمة الدول المصدرة للنفط ( أوبك ) ، وهيئة الإغاثة الإسلامية العالمية ، ووكالة ضمان الاستثمار متعدد الأطراف .
وإني أرى أن أنظمة الحكم العربية لن تستقر إلا بصلاح القادة والأركان ، وقد ورد في الأثر أن النبي – صلى الله عليه وسلم – وقف على جبل أحد ذات يوم مع ثلاثة من صحابته ؛ فاهتز الجبل ؛ فقال النبي – صلى الله عليه وسلم – للجبل : اثبت أحد ؛ فإن عليك نبيـًا ، وصديقــًا ، وشهيدين ، فثبت الجبل ؛ لصلاح من عليه ، وإني أرى أن الجبل إنما هو أمن الأوطان ، وإذا كان الله يقول في سورة النمل ( وَتَرَى الْجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةً وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ إِنَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَفْعَلُونَ (88) ) ؛ فقد أصبحت دوريات الأمن الراقية تهتم اهتمامـًا كبيرًا بالمرور في الأماكن المختلفة ؛ رغبة في حفظ الأمن ، والاطمئنان على سلامة المواطنين ، وممتلكاتهم ، وإذا كان الله يقول في سورة سبأ ( وَلَقَدْ آَتَيْنَا دَاوُودَ مِنَّا فَضْلًا يَا جِبَالُ أَوِّبِي مَعَهُ وَالطَّيْرَ وَأَلَنَّا لَهُ الْحَدِيدَ (10) ) ؛ فقد أصبح الحكام يغدقون على رجال الأمن ، والقوات الجوية ، والعاملين في وزارات المعادن من الخير والفضل ما لا يعلمه إلا الله ، وما ينبغي أن نغضب لأن رواتب قوات الأمن أكثر من بقية المواطنين ؛ لأن الله يقول عن الجبال ، والطير في سياق قصة داوود – عليه السلام – في سورة ص ( وَاذْكُرْ عَبْدَنَا دَاوُودَ ذَا الْأَيْدِ إِنَّهُ أَوَّابٌ (17) إِنَّا سَخَّرْنَا الْجِبَالَ مَعَهُ يُسَبِّحْنَ بِالْعَشِيِّ وَالْإِشْرَاقِ (18) وَالطَّيْرَ مَحْشُورَةً كُلٌّ لَهُ أَوَّابٌ (19) وَشَدَدْنَا مُلْكَهُ وَآَتَيْنَاهُ الْحِكْمَةَ وَفَصْلَ الْخِطَابِ (20)) ؛ وإذا كان رجال الأمن طوع أمر الحاكم بالليل والنهار ، ورجال القوات الجوية يأتمرون بأمر حاكمهم ، وينفذون ما يطلبه منهم ؛ فإن تثبيت الملك متصل بهذا الحاكم لا محالة ، وإذا كان الله يقول في سورة الحاقة ( فَإِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ نَفْخَةٌ وَاحِدَةٌ (13) وَحُمِلَتِ الْأَرْضُ وَالْجِبَالُ فَدُكَّتَا دَكَّةً وَاحِدَةً (14) فَيَوْمَئِذٍ وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ (15) وَانْشَقَّتِ السَّمَاءُ فَهِيَ يَوْمَئِذٍ وَاهِيَةٌ (16)) ؛ فإني أرى أن الحاكم قد فرط - يومئذ - في أمر الاهتمام بجيشه ، وشرطته ، وشؤون مواطنيه ؛ وأرى أن نهاية حكم هذا الحاكم قد أوشكت ، وأمن أرضه ، وسمائه قد اقتربا من الانهيار ؛ بفعل الثورات ، والوقفات الاحتجاجية ، والانشقاقات في القوات الجوية ؛ فتقع واقعة سقوط الدولة في هذا السياق ، ويتحول حال الجبال من كونها مثبتة للحكم ، مطمئنة للناس إلى جبال خائفة على نفسها ؛ وفقـًا لقول الله – تعالى – في سورة المزمل ( يَوْمَ تَرْجُفُ الْأَرْضُ وَالْجِبَالُ وَكَانَتِ الْجِبَالُ كَثِيبًا مَهِيلًا (14)) ، وإذا كانت ناقة صالح المباركة قد خرجت من بطن الجبل ؛ فإن أجهزة الأمن الراقية تعمل على اهتمام بالأمن الغذائي المتصل بالمحافظة على عبور الحياة اليومية للمواطنين بأمان ؛ حتى يكون الوطن في سلام واستقرار ؛ لاتصاله بالسلامة الأمنية الصحيحة الخاصة بتوفير الأمن الغذائي ، والأمن العام – معــًا – انطلاقـًا من قول الله – تعالى – في سورة قريش ( لِإِيلَافِ قُرَيْشٍ (1) إِيلَافِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ (2) فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَذَا الْبَيْتِ (3) الَّذِي أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ وَآَمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ (4)) ، وإذا كانت السيدة المصرية هاجر – أم إسماعيل عليه السلام- قد سعت بين جبلي الصفا والمروة سبعة أشواط ، وينتهج نهجها حجاج بيت الله الحرام ؛ فإن الجبلين الشهيرين لم يهتزا ، كما اهتز جبل أحد ، وتفجرت بئر زمزم من تحت قدمي رضيعها ؛ إسماعيل – عليه السلام – وإن في قصة أم إسماعيل ، وابنها لعبرة لأولي النـُهى والألباب .
والحق إن المملكة العربية السعودية تعمل على توطيد العلاقات مع العديد من الدول الإسلامية والعربية ؛ وخاصة مصر ، وتعمل على نشر كلمة التوحيد في بقاع كثيرة من بقاع الأرض بالتعاون مع الأزهر الشريف ، والمؤسسات الدينية المتباينة ؛ ومكانة المملكة في نفوس المؤمنين المخلصين كبيرة للغاية ؛ لأنها - بحق – ثغر جليل من ثغور الدين الإسلامي العظيم ، ... حفظ الله المملكة العربية السعودية من كل سوء ، وكتب لبلادنا الإسلامية والعربية التقدم والرقي ؛ في ضوء مناهل العلم ، ومناهج المعرفة ، وتعزيز علاقات التعاون والتكامل بين الدول والشعوب .

مُــــــرَاد مـُـــصــْـلــِــــح نـــَــصــَّـــار .
مِــــــــــــــــصــْـــ ــــــــــــــــــــر .



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: الحِوَارُ الإِسْلامِي

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 27-02-2017, 02:03 PM   #4


تحية للملكة العربية السعودية حكومة وشعبا .
لا يسعني إلا ترديد ذلك البيت الشعري :
بـلادٌ حباهـا الله أمـنـا وكعـبـةً = يُصلّيِ إليها النـاس فرضـا مُحَتمـا
نسأل الله أن يحفظ بلاد الحرمين الشريفين ، ويوفق ولاة الأمور لما يحقق السعادة والحبور .



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: الحِوَارُ الإِسْلامِي

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع ابحث في الموضوع
ابحث في الموضوع:

البحث المتقدم
أنواع عرض الموضوع

الانتقال السريع




Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
vBulletin Optimisation by vB Optimise.

HTML Counter
جميع الحقوق محفوظة