أحدث المشاركات

قراءة فى مقال لغز زانا الأم الوحشية لأبخازيا» بقلم اسلام رضا » آخر مشاركة: اسلام رضا »»»»» الشجرة ذات الرائحة الزكية» بقلم محمد نديم » آخر مشاركة: أسيل أحمد »»»»» همسة!» بقلم احمد المعطي » آخر مشاركة: احمد المعطي »»»»» أجمع دعاء وأكمله.» بقلم ناديه محمد الجابي » آخر مشاركة: أسيل أحمد »»»»» العفو يورث صاحبه العزة.» بقلم أسيل أحمد » آخر مشاركة: أسيل أحمد »»»»» مع الظلام» بقلم عبدالله سليمان الطليان » آخر مشاركة: عبدالله سليمان الطليان »»»»» المعية الإلهية فى القرآن» بقلم اسلام رضا » آخر مشاركة: اسلام رضا »»»»» كتب محمد فتحي المقداد. الحارس. قصة قصيرة» بقلم محمد فتحي المقداد » آخر مشاركة: محمد فتحي المقداد »»»»» الطبعة الثانية من المنتج الجاهز لعلم عَروض قضاعة 1- 3 - 2024» بقلم ابو الطيب البلوي القضاعي » آخر مشاركة: ابو الطيب البلوي القضاعي »»»»» عذْراً فلسطينُ ما عُدْتِ لنا الأّمَا» بقلم حسين إبراهيم الشافعي » آخر مشاركة: شاهر حيدر الحربي »»»»»

مشاهدة تغذيات RSS

صالح عبده إسماعيل الآنسي

أستاذُنا العُمَرِي

تقييم هذا المقال
أستاذُنا العُمَرِي
قصيدة أهديتُ مطلعها للأديب اليمني التهامي الكبير/
عبدالله خادِم العُمَرِي
الأربعاء 25-11-2015م
شعر : صالح عبده إسماعيل الآنسي
_______________


حسنُ ابتداءِ يَدِي * إسمٌ بهِ مَدَدِي
عَوْنِي ومُعْتَمَدِي * يا ربُّ زِدْ رَشَدِي

ذا (الآنسيُّ) لِمَا * أشْجَا بهِ أَلَمَا
بَثَّ اليَرَاعَ بمَا * قد حَاكَ من بُرَدِ

بحرُالبسيطِ لَدُنْ * (مٌستَفعِلُنْ فَعِلِنْ)
مَخْبُوْنَةٌ (فَعِلِنْ) * كالعِقْدِ مُنْسَرِدِ

يُهْدِي قَوَافِيَهَا * طَوْدَاً يُطَاوِلُهَا
رَحْبَاً يُقَابِلُهَا * من قالَ لي وَلَدِي
من لانَ جَانِبُهُ * حُلْمَاً يُصَاحِبُهُ
تزهُوْ مَنَاقِبُهُ * أَهْلُ الثناءِ سَدِي

أستاذنا(العُمَري) * أَوْلَيْتُهُ سَمَري
ناجَيْتُهُ قَمَرِي * ما طُلْتُهُ بيَدِي

من بالعلومِ سَمَا * خدَامَهَا كَرَمَا
أروى العِطاشَ بما * أجْرَى العطاءَ نَدِي

والقارِئينَ لها * أنتمْ فطاحِلُها
كم جاءَ ماثِلُها * منكم يفقْ خُرَدِي؟!

ما للمشيبِ عَلا * بالعارِضَينِ؟! ألا
يرتاثُ بي مَهَلا؟! * أمْ طالَ بي أمَدِي؟!

من حينِ عاجَلَني * هذا البياضُ ضَنَي
الصفوُ غادَرَني * هَمّي بَرَا جَسَدِي!

كم لامَ ؟! عاتبَني * من كانَ يعرِفُنِي
من عتبِهِم شَجَني * قد فتَّ في عَضُدي!

لكن قِيلَ بِأنْ * شيبُ الصغيرِ دَخَنْ
يبدو بأهلِ فَطَنْ * لا من يكونُ رَدي

من رقَّ طابِعَهُ * أجرى مًدًامِعَهُ!
يَبيَّضُ طالِعَهُ! * هل ظنَّ مُنتقِدِي؟

أني المثيلُ لهُ! * هَمّي كَضَاحِلهُ!
علمي كجاهِلهُ! * طبعي الجفاءُ عَدِي!

إني جُبلْتُ على * عالي الأمورِ فلا
هَمّي يكونُ خلا * أَكْلِي ومُزدَرَدِي!

لي في المَشابِ نِعَمْ! * منها الوقارُ حَرَمْ!
تاجُ البهاءِ كَرَمْ! * بَردَاً على كَبِدِي!

والأربعينَ أتتْ * بالعمرِ قد وَفَدَتْ
ناءَتْ بما حَصَدَتْ * ما أوْهَنَتْ جَلَدِي!

كمْ قد سَهِرْتُ بها؟! * قُرّْبِي غزالُ مَهَا
يَرتَاشُ من فَمِهَا * شَهْدُ النقاءِ نَدِي!

عاقرتُ خمرَتها * أفنيتُ لِذتَها
أُبْلِيْتُ مِحْنَتَهَا * ما دَارَ في خَلَدي!

أنَّ السنينَ كذا! * مرّتْ كَنَفحِ شَذَى!
كم ماتَ ذاكَ وذا * صَحْبِي وَمِنْ سَنَدِي؟!

في(قرنِ زيدِ) حَلا * عيشي بها وطَلَى
يا حُسْنَهَا نُزُلا * أيَّامُها رَغَدِي

شُمُّ الجبالِ ذُرَا! * قُرْبَ النجومِ تُرَى!
قد جَاوَرَتْ قَمَرَا * بَاهِي السَّنَاءِ بَدِي!

تِلْكُمْ(حُفَاشُ) زَهَتْ * أرضٌ بها وُرِفَتْ
بالحُسْنِ قد وُصِفَتْ * يا طيبَهَا بَلَدَي!

صَاحَبْتُ كُلّ صَفِي * فيها وكلّ حَفِي
ما قد وَجَدْتُ وَفِي * مثلَ الكتابِ هَدِي!

سَامَرْتُ صَفْحَتَهُ * لازمتُ صُحْبَتَهُ
ما عِفْتُ صَفْوَتَهُ * ظَامٍ لَهُ وَصَدِي!

مثلُ اليَرَاعِ جَرَى * بالكَلْمِ مُنْهَمِرَا
بالفضلِ مُشْتَهَرَا * سَالَتْ بهِ زُبَدِي

مثلُ القريضِ لَهُ * فضلٌ يُخَاوِلُهُ
قد دامَ سَاجِلُهُ * طيرُ الغُصُونِ شَدِي!

من حينَ قلتُ أنا * كمْ ذُقتُ كُلَّ عَنَا؟!
كمْ قد بَكَتْ شَجَنَا * عينايَ من كَمَدي؟!

ما نِلْتُ من زَمَنِي * ما كانَ رَاوَدَنِي!
تَاهَتْ بِهِ سُفُنِي! * ما حيلتي؟! وَيَدِي

بالْعَيِّ قد حُصِرَتْ! * عن سَيرِهَا قنِعَتْ!
لكنَّ قد بَقِيَتْ * كُبْرَى المُنَى لِغَدِي

يا ربُّ مَسْألَتِي * قد لازمَتْ شَفَتِي
إحْسَانُ خاتِمَتِي * دِيْنِي ومُعْتَقَدِي

إذ ما أتيتُ غَدَا * بالذنبِ مُنْهَمِدَا
من عَفْوِكُمْ مَدَدَا * يا رَبُّ خُذْ بِيَدِي

أرسل "أستاذُنا العُمَرِي" إلى Digg أرسل "أستاذُنا العُمَرِي" إلى del.icio.us أرسل "أستاذُنا العُمَرِي" إلى StumbleUpon أرسل "أستاذُنا العُمَرِي" إلى Google

الكلمات الدلالية (Tags): أستاذُنا_العُمَرِي إضافة/ تعديل الكلمات الدلالية
التصانيف
غير مصنف

التعليقات