منذ نعومة قلبي ، وأنا أسمع جملة أو عبارة يتداولها الناس في أحاديثهم دون تفكير ، وتتردد في وسائل الإعلام والأغنيات؛ وهي ..
(سل صيامك). فارتبط شهر رمضان في ذهني الصغير باللعب والتسلية.

من هنا أنشأ أهل الفن ارتباطا بين الشهر الكريم والفوازير، والمسلسلات.

شهر الصوم لا علاقة له بالمسلسلات أو بما يُسمى ظلماً بالدراما (الرمضانية)، ولا بجيوش التسلية والتهريج التي تتضافر لشغل الإنسان عن الهدف من شهر الصوم الكريم.

​لرمضان هدفٌ حدده الشرع، باتباع سلوكيات وفرائض معينة، تحقيقاً لغايات محددة؛ للحفاظ على الصحة الجسدية ،والنفسية للإنسان المسلم،وتطهيره وشحنه بطاقات متجددة تعينه على مواجهة شرور النفس وفسادها، والارتقاء بأخلاق الفرد نحو الأفضل، مما ينعكس إيجابيا على المجتمع كله.

أيام معدودات، قد لا يدركها في القادم من عمره. أيام يكون فيها الفرد في أشد الحاجة للهدوء والسكينة، لينال فائدة الدنيا، وحسن ثواب الآخرة.

(أغلق نوافذ التهريج. وتفرغ لعبادتك.)