ملتقى رابطة الواحة الثقافية
ملتقى رابطة الواحة الثقافية
التسجيل مدونات الأعضاء روابط إدارية مشاركات اليوم التعليمـــات البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
Loading...
نرحب بكل حر كريم من أبناء الأمة ينتسب لهذا الصرح الكبير شرط أن يلتزم ضوابط الواحة وأهمها التسجيل باسمه الصريح ***** لن يتم تفعيل أي تسجيل باسم مستعار ولهذا وجب التنويه ***** نوجه عناية الجميع إلى ضرورة الالتزام بعدم نشر أكثر من موضوع واحد في قسم معين يوميا ، وكذلك عدم رفع أكثر من موضوعين لنفس العضو في الصفحة الأولى لأي قسم ***** كما يرجى التفاعل المثمر مع جميع مواضيع الملتقى والتركيز على رقي الطرح وسمو المضامين ********************************************************************************************************************************************************************************************************************************************************************
الواحة صرح الأدب الأرقى فحافظوا عليه
ألا أنعِمْ بما يشفي النُّفوسا [ الكاتب : عبدالستارالنعيمي - المشارك : رياض شلال المحمدي - ]       »     قَصَص الشعراء " 4 " [ الكاتب : رياض شلال المحمدي - المشارك : رياض شلال المحمدي - ]       »     دَوْحَةُ الشَّوق [ الكاتب : رياض شلال المحمدي - المشارك : رياض شلال المحمدي - ]       »     أنا والحزن [ الكاتب : أحمد بن محمد عطية - المشارك : أحمد بن محمد عطية - ]       »     بين السراب والسحاب [ الكاتب : ياسين عبدالعزيزسيف - المشارك : ياسين عبدالعزيزسيف - ]       »     مهمة إنقاذ [ الكاتب : غاندي يوسف سعد - المشارك : غاندي يوسف سعد - ]       »     عند ضفة حزني [ الكاتب : د. سمير العمري - المشارك : د. سمير العمري - ]       »     لن أغادر [ الكاتب : د. سمير العمري - المشارك : د. سمير العمري - ]       »     عنفوان [ الكاتب : إرادة عمران - المشارك : د. سمير العمري - ]       »     أَشْكُو إِلَيْكَ [ الكاتب : علي عبدالله الحازمي - المشارك : د. سمير العمري - ]       »     ****************************************************************************************************************************************************************************************************************************************************
العودة   ملتقى رابطة الواحة الثقافية > فُنُونُ الإِبْدَاعِ الأَدَبِي > فُنُونٌ أَدَبِيَّةٌ أُخْرَى > أَدَبُ الطِّفْلِ (لأطفالنا نحكي)

المارد في يوم من أيام القرن الواحد والعشرين

أَدَبُ الطِّفْلِ (لأطفالنا نحكي)

يرجى من الأعضاء الالتزام بما يلي
1- عدم انكفاء العضو على مشاركاته ونصوصه والتفاعل المثمر مع جميع مواضيع الأعضاء والتركيز على رقي الطرح وسمو المضامين.
2- عدم إغراق الصفحة الأولى للقسم بمواضيع عضو بذاته ولا يسمح للعضو يوميا إلا بنشر موضوع واحد في القسم ورفع اثنين من مواضيعه كحد أقصى.
3- نحن هنا نلتقي لنرتقي بتفاعل كريم بعيدا عن النرجسية والأنانية والتقوقع ومعا نكون أقدر وأظهر فطوبى لكريم وتبا للئيم.
إضافة رد
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع أنواع عرض الموضوع
قديم 13-09-2006, 10:10 AM   #1
معلومات العضو
عضو غير مفعل
الصورة الرمزية وردة الصباح
المارد في يوم من أيام القرن الواحد والعشرين


المارد في يوم من أيام القرن الواحد والعشرين

بقلم: وردة الصبــاح

في الصباح خرج "يامن" من منزله، متجهاً نحو المدرسة، فتعثر بصخرة كبيرة وكاد أن يسقط، لكنه أدرك نفسه في اللحظة الأخيرة.
قام "يامن " برفع الصخرة ووضعها جانباً، فوجد فانوساً فضياً قديماً يعلوه التراب.
حمل الفانوس ، نفض التراب عنه ونظر إليه، قال في نفسه وهو يبتسم: لربما كان فانوس علاء الدين في قصص ألف ليلة وليلة.
وفجأة، ظهر مارد الفانوس وهو يتثاءب، كأن "يامن " أيقظه من سباته العميق.
نظر المارد نحو "يامن " وقال له: "شبيك لبيك خادمك بين يديك، أطلب ياسيدي ما تريد".
رد "يامن " بعجب وقال: "وهل يمكن لمارد كسول مثلك أن يقوم بأي شيء، بعد أن نمت تلك السنين الطويلة".
تأمل المارد المكان حوله وقال: "عجيب في أي قرن نحن؟ هل مضى على عصر علاء الدين زمن طويل؟"
رد يامن:" نحن الآن في القرن الواحد والعشرين ".
المارد باستغراب:" ياه لقد مرت السنوات سريعاً".
ضحك "يامن " وقال:" صحيح، الآن تنحَ جانباً عن طريقي، لقد تأخرت عن المدرسة".
المارد:"هاا!! وما المدرسة؟"
يامن: "مكان نتلقى فيه العلم والمعرفة، يقوم المدرسون بتزويدنا بالمعلومات المفيدة, ونتعرف على أصدقاء جدد".
المارد: "و هل انتهى عهد الكتّاب؟"
يامن: "وما هو الكتّاب؟"
المارد: "المكان الذي يجتمع فيه الأطفال، ويقوم الشيخ بتلقينهم القرآن الكريم والأحاديث الشريفة، ويحمل عصى غليظة، من لم يتم حفظ واجباته نال جزاءه من العقاب".
ضحك يامن وقال : "نعم لقد انتهى عهد العصيّ يا صاحبي".
المارد: "حسناً، سأحضر لك حصاناً سريعاً يأخذك للمدرسة، هكذا ستسبق أصدقاءك".
يامن: "هل تريد أن تجعل مني سخرية؟! أي حصان يارجل، نحن نستقل الحافلة المدرسية".
شهق المارد عندما وصلت الحافلة: "عجيب لها أربع دوائر تمشي عليها!"
رد يامن: "إنها عجلات، وهي تصنع من مادة مطاطية، وتعمل الحافلة بمحرك دفع تقاس سرعته بسرعه الحصان".
المارد:" آه نعم نعم فهمت الآن".
ركب يامن الحافلة وتبعه المارد، عندها همس المارد في أذن يامن وقال: "دعني أدخل معك الفصل فلن يراني أحد غيرك"، تنهد يامن وقال: "حسناً، لك ما تريد".
وفي الفصل شاهد المارد الأطفال يجلسون وأمامهم شاشات صغيرة ولوحة يقومون بالطباعة عليها.
قال المارد: "ما هذا أين الورق، أين الريشة والأقلام؟"
يامن: "لم نعد بحاجة لها الآن، نحن نكتب ونحفظ المعلومات في هذا الجهاز الذي يدعى الحاسب الآلي ( الكمبيوتر)، ألا ترى أننا في عصر الالكترونيات!"
تمتم المارد: "نعم، إنكم كذلك".
وبعد المدرسة عادوا للمنزل، وهناك قال المارد:" ماهذا المكان؟ لم أر مثله عند شهبندر التجار!"
أجاب يامن: "إنه منزلي، حيث أعيش مع والديّ وإخوتي".
قال المارد: "أين الكراسي الخشبية والحصير و..؟"
قاطعه يامن: "تبدلت وصارت أرائك جلدية وسجاجيد".
اصفـّر المارد وقال: "أرجوك أعطني جرّةَ ماءٍ كي أشرب، إنني أشعر بالدوار".
يامن: "تلك الثلاجة، افتحها وستجد بها ماء بارداً".
المارد: "وما هي الثلاجة؟"
يامن : "مكان نحفظ فيه الماء ليصير بارداً والطعام ليبقى صالحاً".
المارد: لا، لا دعني أخرج من هنا فأنا بدأت أشعر برأسي يكاد أن ينفجر.
ضحك يامن وقال: هون عليك يارجل، نحن في عصر متطور.
رنّ الهاتف، ففزع المارد من صوت الجرس وقال: يامن إلحقني، شيء غريب يصرخ.
يامن : إنه الهاتف، جهاز نتحدث من خلاله مع أشخاص نريدهم بعد أن نطلب الرقم الخاص بهم.
المارد بأسف: رحم الله الحمام الزاجل.
وفجأة صرخ المارد ماهذا أناس يتحركون في صندوق أسود صغير؟! أي سحر هذا؟
قال يامن مبتسماً: أنه التلفاز، جهاز يبث لنا صوراً وأخبار العالم من خلال الأقمار الصناعية التي تنتشر في الفضاء.
المارد: دعنا نخرج بسرعه، قبل أن أفقد صوابي.
وفي الطريق، كان المارد يحدث يامن عن بطولات علاء الدين ورحلاته عبر البلدان وكيف استطاع التخلص من الأشرار بسيفه الصغير.
قال يامن: أي ولله، كم أود لو اكتفينا بالسيف سلاحاً في عصرنا هذا، لقد تطورت الأسلحة وصارت أكثر خطراً وعنفاً من ذي قبل.
رد المارد: ماذا صار لديكم؟
يامن: صار لدينا مدافع ورشاشات، دبابات وصواريخ، أخطرها الآن القنابل النووية، التي باتت تهدد العالم والقارات كافه.
تنهد المارد بألم: أنها ضريبة التطور يا يامن.
وفجأة صرخ المارد: انظر وحش طائر لنهرب.
يامن: لا تخف، إنها طائرة جوية، تنقل الناس من بلد لآخر.
وهنا صاح المارد : لقد ذكرتني ببساطي السحري أين وضعته ياترى؟!
ضحك يامن وقال: لابد وأنه في المتحف الآن.
المارد: متحف! يامن: ألم تسمع بالمتحف؟! أنه مكان توضع فيه الأشياء القديمة التاريخية والأثرية، التي ورثت عن الأجداد وغيرهم ممن لهم قيمة وطنية وأخرى تاريخية.
غضب المارد وقال: أتقصد أني أصبحت من التاريخ القديم، رد يامن ضاحكاً: أنت تاريخ متجدد ياصديقي.
المارد: حان موعد عودتي إلى فانوسي السحري، لم يعد هذا الزمن بحاجة لي الآن، قد مضى عصري وجاء عصركم عصر التطور والتقدم.
يامن: ألن تزورنا في السنوات المقبلة؟
المارد: أخاف أن أعود لأجد الانسان الآلي بدلاً من الإنسان الحقيقي.
رد يامن: يالك من محتال كيف عرفت بالإنسان الآلي؟
المارد: ها، وماذا كنت تظنني، ثم يخرج كتاباً عن الإنسان الآلي (الريبوتات) ويرد قائلاً: أنا مارد مثقف يا صغيري.
فيضحك يامن ويضحك المارد، ثم يودعه عائداً لفانوسه السحري.
******



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: أَدَبُ الطِّفْلِ (لأطفالنا نحكي)

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 14-09-2006, 02:44 AM   #2


فانتازيا حرة تربط بين الف ليلة ويمنا هذا
مرحبا بالصباح ووروده الجميلة



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: أَدَبُ الطِّفْلِ (لأطفالنا نحكي)

 

 

 

 

 

التوقيع

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَما صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهيمَ. إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ.
  رد مع اقتباس
قديم 14-09-2006, 07:05 AM   #3
معلومات العضو
مستشار المدير العام للشؤون الإدارية
شاعر وناقد
الصورة الرمزية د. محمد حسن السمان
إحصائية العضو
من مواضيع العضو
د. محمد حسن السمان غير متواجد حالياً


سلام الـلـه عليكم
الاخت الفاضلة الأديبة وردة الصباح
ابارك لك هذا العمل , لقد قرأت بتأن وترو , ولاحظت المقدرة والحرفية , في اسلوبك في قصص الطفل , ابتداء من استعمال مفردات قوية مفهومة , وعبارات متينة التركيب , والصور اللافتة , واغناء ثقافة الطفل القارىء , باسلوب غير مباشر , وقد اعجبت بخفة الظل , التي استخدمت في القص , والتي تغري وتحث الطفل على المتابعة , هذا من جهة , وهو نوع من القراءة المرحة , من جهة اخرى , وإن استخدامك لفكرة الفانوس السحري , المستقاة من التراث القصصي , كمفتاح لكتابة النص , هي حركة بارعة , تشي بخصب خيال الكاتب , بالاضافة الى غنى ثقافته اليومية , والقصة بمجملها , عمل ادبي ناجح , ولابد لي من مزيد من المتابعة لاعمالك الادبية , في مجال الطفل , وسيكون لنا نقاشات اكثر استفاضة , واكثر دقة .
تقبلي احترامي وتقديري الكبير لك , في اول قراة لي , لاعمالك الادبية , ولابد لي ان اوجّه لك تحية وترحيبا .
http://www.rabitat-alwaha.net/moltaq...928#post183928
اخوكم
السمان



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: أَدَبُ الطِّفْلِ (لأطفالنا نحكي)

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 14-09-2006, 05:49 PM   #4


وردة الصباح تتألق هنا أيضا في قصص الأطفال ، وقصتك هذه تحمل الكثير من المعاني ؛ مما يغني فكر الطفل ويشده للمتابعة ، ويربطه بالتراث في أسلوب عصري مشوق، ويدعوه لأن يعيش حياته بالعمل ، لا بالأمنيات..
همسة تصحيحية :(الآن تنحى جانباً عن طريقي، ) = تنحَ
رائعة بحق يا وردة الصباح



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: أَدَبُ الطِّفْلِ (لأطفالنا نحكي)

 

 

 

 

 

التوقيع

  رد مع اقتباس
قديم 15-09-2006, 11:00 AM   #5
معلومات العضو
عضو غير مفعل
الصورة الرمزية وردة الصباح


الصباح العزيز،، أهلا بك في عالمي الصغير ، وأتمنى أن أكون عند حسن الظن دوماً...


كل التحية
-------


د. السمـــان الفاضل،،

كلماتك وسام شرف لي، تغريني بالمضي قدماً نحو كل جديد..

أجدد شكري بترحيبك الأنيق ، وكلي أمل بأن أنال المزيد من أوسمتك الثمينة، كي أزين بها صدر الطفولة الواعدة..

كل الود،،،


-----------


د. الحريري الفاضل،،


كلي يقين بوجود طفل يسكن داخلنا
يعربش جدران أحلامنا
يحثنـا على رسم الأماني
كي نغرد معه بمستقبل مشرق...

أشكر لك همستك التصحيحيه، وسأقوم بالتعديل فوراً


محبتي وتحياتي لك ولجميع الأخوة والأخوات






ملاحظة: حاولت التعديل لكني لا أملك الصلاحية للولوج مجدداً ...



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: أَدَبُ الطِّفْلِ (لأطفالنا نحكي)

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 20-11-2006, 10:31 PM   #6


وردة الصباح

سمحت لنفسي بتعديل الكلمة التي أشار عليكِ أستاذنا الفاضل د. سلطان الحريري بتصحيحها.

قرأت قصتك فأعجبتني فكرتها الجميلة ووقعها السريع المناسب لهذا العصر. الآن أتخيل أنني أنا من وجد المارد -الحقيقي بالطبع- ماذا كنت سأطلب منه؟؟ مدرسة مجهزة بكل التقنيات المساعدة على التعلم؟؟ كتب جذابة ومفيدة؟؟ معلمات رائعات؟؟ ربما أشياء أخرى أهم...

في انتظار جديدك



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: أَدَبُ الطِّفْلِ (لأطفالنا نحكي)

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 21-11-2006, 07:10 PM   #7


وردة الصباح
قصة شيقة وكأنك قاموس يبين للأطفال المعانى والفروقات فى الأستخدامات
جميلة فيها العبرة والمعلومة والطرفة باسلوب غير ملل
اصبت كل مناحى الحياة والتطورات التى طرأت عليها فى قصة قصيرة سهلة التذكر

نتطلع لقراءة جديد ابداعاتك
دمت مفكرة



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: أَدَبُ الطِّفْلِ (لأطفالنا نحكي)

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع ابحث في الموضوع
ابحث في الموضوع:

البحث المتقدم
أنواع عرض الموضوع

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه للموضوع: المارد في يوم من أيام القرن الواحد والعشرين
الموضوع
أبكني.. يا رجل القرن الواحد والعشرين..
قرامطة القرن الحادي والعشرين!
علم الإبداع: علم القرن الحادية والعشرين
دولة الخلافة : قوة القرن الواحد والعشرون .
{المارد}



Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
vBulletin Optimisation by vB Optimise.

HTML Counter
جميع الحقوق محفوظة