ماذا نكتب على جدار الزمن؟ » بقلم عبدالله عويد محمد » آخر مشاركة: ناديه محمد الجابي »»»»» *أَلَــــمْ* ق ق ج » بقلم أحمد فؤاد صوفي » آخر مشاركة: ناديه محمد الجابي »»»»» هل الإبداع .. نتاج الملل. » بقلم محمد نديم » آخر مشاركة: محمد نديم »»»»» رمضان, شهر تهذيب .. أم تسلية؟. » بقلم محمد نديم » آخر مشاركة: محمد نديم »»»»» الويل فى الإسلام » بقلم اسلام رضا » آخر مشاركة: اسلام رضا »»»»» سئل البوح » بقلم عدنان عبد النبي البلداوي » آخر مشاركة: آمال المصري »»»»» حافة اليقين » بقلم آمال المصري » آخر مشاركة: آمال المصري »»»»» بائعة القطائف والشيخ » بقلم شاهر حيدر الحربي » آخر مشاركة: آمال المصري »»»»» سـقوط » بقلم الفرحان بوعزة » آخر مشاركة: آمال المصري »»»»» منحدر (قصة قصيرة من كتابي يوميات الروب الأسود) » بقلم محمد إسماعيل سلامه » آخر مشاركة: محمد إسماعيل سلامه »»»»»
أصدافُ روحي بالزهورِ تُقبِّلُ
فهيَ الوحيدةُ – لو ترى – لا تذبلُ
من غيث بَـهـجـتـها البصيرةُ تَـبتـدي
وَ إلـى هواها يَـنتهــي المُتبتلُ
فإذا عرفتَ بَـدائـعًا من عَـرفِـها
أرِّخْ لنبضِكَ فالأخيـلـــةُ ترحـلُ
سَجَدَالفؤادُ بحضرةِ المحبوبِ لمَّا أراهُ حقائقَ التهذيبِ
ومنازلَ الذكرِ التي ترقى بهِ فالحبُّ قلبٌ زاخرٌ بالطيبِ
وجدائدَ الأحوالِ في سُبُلِ الهدى فالروحُ مشرقةٌ بغير غروبِ
و دلائلُ الإيمانِ يُملي متنُها يُمنًا و أنظارًا مع التأديبِ
فقداسةُ المعنى يلوحُ سموُّها بصِحافِ ذوقٍ رائقِ الترغيبِ
آذيتَ قلبي واسترقت نوالي وخلطتَ كلَّ حقيقةٍ بخيالِ
هل كنت تُنكر ومضتي وإضاءتي في يوم أسهب بالقصيد جمالي
عمَّــا قريــبٍ بإذنِ الَّلـهِ عائــدةٌ لسابقِ العزِّ والأمجاد بغدادُ
عمَّا قريبٍ ترى الأرواحَ راقصةً وتستغيثُ بربِّ الروح أكبادُ
عَمَّا قريبٍ أماني الحبِّ ناجزةٌ فليسَ يحجبُ نورَ البدرِ إفسادُ
في ذروةِ الذكرِ تحدو صفوةُ النِّعَمِ ما بينَ راءٍ لمحبوبٍ ومُلتَثِمِ
في ذروةِ الذكرِ تجديدٌ ومعرفةٌ . عهدُ السَّعادةِ فيها ضاءَ بالحِكَمِ
فلستُ أحكي بإيهامٍ وتوريةٍ لكن وضوحُ المعاني زاهرُ الكلِمِ
فانشُد لوامعَ مَن جادتْ بصائرَهم في ملتقى العمَلِ الروحيِّ والتزمِ
ما كان للرسمِ منحىً في منازلهم بل الحقيقةُ أغناها ندى الحَكَمِ
ثناءُ الناسِ في الدُّنيا خَيالُ فما يجدي البديعُ ولا الظِّلالُ
وطوبى للذي أثنتْ عليه طيوبُ الخُلدِ إذ نادى الجَمالُ
فلا تَركَنْ هُديتَ إلى سَرابٍ فإنَّ الباقياتِ هي المَنالُ