من المعلوم أنّ ليلة الإسراء والمعراج كانت ليلة الفرج بالنسبة للنبي -صلى الله عليه وسلم- بعد عام الحزن؛
الذي نال فيه النبي من الحزن الكثير بعد وفاة زوجته خديجة -رضي الله عنها- وعمه أبي طالب،
وبعد ما فعله به أهل الطائف من صد دعوته ورميه بالحجارة،[١] و
قد جاء في الحديث أنّ النبي -صلى الله عليه وسلم- يوم حادثة الطائف، صلى ركعتين ثم دعا:
(اللَّهمَّ إليكَ أشكو ضَعفَ قوَّتي، وقلَّةَ حيلَتي، وَهَواني علَى النَّاسِ؛ أنتَ أرحمُ الرَّاحمينَ،
أنتَ ربُّ المستضعفينَ، وأنتَ ربِّي؛
إلى من تَكِلُني؟ إلى بعيدٍ يتجَهَّمُني أَمْ إلى عدُوٍّ ملَّكتَهُ أمري؟.
إن لم يَكُن بِكَ غضبٌ عليَّ فلا أبالي؛ غيرَ أنَّ عافيتَكَ هيَ أوسعُ لي،
أعوذُ بنورِ وجهِكَ الَّذي أشرَقت لهُ الظُّلماتُ، وصلُحَ علَيهِ أمرُ الدُّنيا والآخرةِ،
أن يحلَّ عليَّ غضبُكَ، أو أن ينزلَ بي سخطُكَ. لَكَ العُتبى حتَّى تَرضى، ولا حولَ ولا قوَّةَ إلَّا بِكَ).[٢]

رد مع اقتباس