في كتاب روضة العقلاء لابن حيان
قال أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رصى الله عته
عليك بأخوان الصدق فكن في أكتافهم فإنهم زينة في الرخاء وعدة في البلاء
ياصاحبي: كان الشافعي يقول:
يرسل الله بعضنا لبعض رحمات، وأحيانا تأتي رحمة الله على هيئة أصدقاء
إذا وقع عليك ظلم كانوا لك جيشا، وإذا وقع عليك دين كانوا لك جيبا
وإذا وقع عليك هم كانوا لك عوناــ مهما بلغ المرء من رفعة فإنه لا يستغنى عن صديق صالح
أما رأيت النبي صل الله عليه وسلم يوم الهجرة.. بدأ بالصديق قبل الطريق.