ملتقى رابطة الواحة الثقافية
Loading...
نرحب بكل حر كريم من أبناء الأمة ينتسب لهذا الصرح الكبير شرط أن يلتزم ضوابط الواحة وأهمها التسجيل باسمه الصريح ***** لن يتم تفعيل أي تسجيل باسم مستعار ولهذا وجب التنويه ***** نوجه عناية الجميع إلى ضرورة الالتزام بعدم نشر أكثر من موضوع واحد في قسم معين يوميا ، وكذلك عدم رفع أكثر من موضوعين لنفس العضو في الصفحة الأولى لأي قسم ***** كما يرجى التفاعل المثمر مع جميع مواضيع الملتقى والتركيز على رقي الطرح وسمو المضامين
بيان رابطة الواحة الثقافية بشأن معركة العصف المأكول
أطلب عضويتك اليوم كلمة د. سمير العمري في انطلاقة الاتحاد حصاد جديد من سنابل الواحة ديوان حب في اليمن عدد جديد من مجلة الواحة الثقافية القطاف الثاني من خمائل الواحة
يا غَزَّةُ .. جرحكِ في كَبِدي [ المشارك : محمد حمود الحميري - ]       »     رسالةٌ .. منك وَإليك [ المشارك : محمد حمود الحميري - ]       »     النخلـــــــــــــــة [ المشارك : الطنطاوي الحسيني - ]       »     دفع زكاة الفطر نقداً .. [ المشارك : بهجت الرشيد - ]       »     غرفة .... الــتــفــشـــــش [ المشارك : بهجت الرشيد - ]       »    
العودة   ملتقى رابطة الواحة الثقافية > مِنبَرُ الفِكْرِ وَ الحِوَارِ المَعْرِفِي > الحِوَارُ الإِسْلامِي

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 20-09-2012, 06:47 PM   #1
معلومات العضو
قلم منتسب
الصورة الرمزية علال المديني

افتراضي على هامش الفلم المسيء للرسول



ذ:علال المديني
على هامش الفلم المسيء للرسول صلى الله عليه وسلم .
وأنا أشاهد على القنوات العربية المظاهرات والاحتجاجات الشعبية للشعوب الإسلامية تنديدا بالفلم المسيء للرسول صلى الله عليه ، و الردود الفعل الكبيرة على هذا الفلم والتغطية الإعلامية وكذلك ردود فعل للذين يستنكرون العنف والاحتجاج أمام السفارة الأمريكية بالطريقة التي مرت ، عادت بي ذاكرتي المثقلة بجروح الأمة ومآسي تاريخها وظلم الأهل قبل العدو إلى أحداث ووقائع مشابهة في الماضي فلم أجد غير الألم والحيرة على حال القوم الذي يعيد أيامه السوداء دون التقدم إلى الأمام ولو خطوة صغيرة كأن ذاكرتنا مثقوبة لا تحفظ من التاريخ شيء .
عادت بي ذاكرتي إلى كتب فرج فودة وعملية الاغتيال التي تعرض لها والحرب "المقدسة " التي شنت على كتبه والتي كانت فكرتها المركزية تدندن حول مسألة فصل الدين عن السياسة ، وأن رجل الدين بتقواه و ورعه لا يصلح للسياسة التي تحتاج للخداع والمكر ، ورغم تفاهة كتابته وهزالتها من الناحية العلمية المحضة انتشرت كتبه وعلا صيتها في سماء الكتب بسبب هذا المنع والقتل حتى أصبحت مراجع للتأطير ضد التيارات الإسلامية في الجامعة و الشاريع ولولا هذا المنع لما كان لهذا الكاتب المكانة والشهرة التي حضي بها .
نفس الأمر مع كتاب سلمان رشدي "آيات شيطانية" وهو عبارة عن رواية تتحدث عن حياة الرسول صلى الله عليه وسلم بأسلوب يفتقد إلى لغة الرواية والكتابة الأدبية ، كتاب سودت صفحاته بالكذب والمغالطات والتأويلات المتآمرة لا يستهوي القارئ العادي ما ظنك بالمتخصص لكن سياسة المنع وصدور فتاوي تبيح قتل رشدي جعلت الكتاب يترجم إلى جل لغات العالم ويحقق مبيعات خيالية وشهرة في العالم وأصبح معها رشيدي رمز التحرر وضحية الإرهاب الإسلامي ونفس الأمر حدث مع الكاتب المصري نصر حامد أبو زيد في كتابته حول الإسلام، حتى أصبح حال بعض الناس عندما يريدون الشهرة والظهور يكتبون عن الإسلام أو يسوؤون إليه فتقوم عليهم القيامة فيأخذ مكانه في عالم الكتابة والفكر ويدخل حلبة النضال والحداثة دون أن يملك مقومات البحث العلمي والأكاديمي.
في واقع الأمة الإسلامية الآن غاب الفعل الجماعي للأمة تجاه قضاياها المصيرية وأصبحنا رهينة لردود أفعال واستجابات قارة لا تتغير مهما تغير الزمن وأثبت الحال أن الردود السابقة فاشلة ، يقوم الخصم بفعل جانبي هامشي يقيس به قوة وعينا وتطورنا بينما هو يستنزف خيراتنا وثرواتنا ووجودنا في أحداث أخرى فنقوم نحن كأنه أصابنا السعار بردة كان يتوقعها من قبل بعدها يسوق للعالم أننا قوم همج وأنا صاحب الفعل مظلوم يساعده في ذلك بعض الدعاة الذين يتلونون في مواقفهم ودون رأي ثابت فنعود للحديث عن سماحة الإسلام ورحمة الرسول وقبول الاختلاف فتهدأ العاصفة ويستمر المخطط ونعود من معاركنا كأننا في ساحة الوغى قاتلنا بجوار صلاح الدين فتنطفئ نار الغضب ويغمد السيف وعندها يفرح الأمركان بنصر من عندكم ، وبينما هم يناقشون حرية الرأي، وصاحب الفلم أو الكتاب يحصي أرباحه ويرد على رنات الهاتف تهنيئا له على عمله ونصره المؤزر من عند المسلمين ، يبدأ عندنا النقاش الذي لم ينتهي بعد وتبدأ حملات التعريف بالإسلام فيطل علينا شخص مثقل بوزر عرق العمال وأموال اليتامى بطبعه لألف الكتب وترجمتها وبعدها يظهر عالم بلحيته يتحدث على أن الأمة بخير لأن فيها من ينصر دينه فتظهر بعض القنوات تعلن عن إسلام بعض الغربيين فنعد نحصي ثمار من أساء إلينا والحمد لله رب العالمين ، ولننتظر يوما أخر نعيد فيه الملحمة.
أمة كهذه لا تراكم الأفعال والأحداث ولا تستفيد من الماضي وأخطائه ولا تتوفر على اسراتيجية عمل دقيقة ولا تعرف الخصم من الصديق ولم تستطع تحديد الأولويات ولا وسائل العمل أمة تاهت في غياهب التطاحن المذهبي و الاختلاف السياسي وكفت العدو عناء الحرب وحاربت نيابة عنه يصعب التغير الحقيقي فيها مهما ظهر لنا من أشكال التي نعتقد أنها تغيير وما هي بتغيير " يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ مَاءً حَتَّى إِذَا جَاءَهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئًا ...".
هذه الكلمات ليس الهدف منها تيئس الأمة بحالها وأن لا مخرج ولا مفر من هذا الواقع بل هي مجرد كلمات أعتبرها أرضية للنقاش مع القارئ الكريم في حالنا ونبش في العقل الجمعي للأمة ومحاولة الخروج عن الطريقة النمطية التي نفكر بها والله من وراء القصد عليم.



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: الحِوَارُ الإِسْلامِي


علال المديني غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 20-09-2012, 08:28 PM   #2
معلومات العضو
قلم نشيط
الصورة الرمزية محمد صلاح علي

افتراضي



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

صدقـًا يا أخي , نشاهد , ونسمع كيف يهان رسولنا وديننا ويداس قرءاننا بالأحذية ويرمى في مراحيض غونتنامو

حكامنا ووعاظنا في سبات عميق ,و نحن لا صمتنا يجدي نفعـًا ولا تحركنا يجد مسارًا صحيحـًا ,,

الله المستعان يا أخي نصبر ونحتسب , هناك حرارة في قلبي لن تنطفئ أبدًا ...

دمت مناصرًا لرسول الله ...



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: الحِوَارُ الإِسْلامِي


محمد صلاح علي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 24-09-2012, 06:43 PM   #3
معلومات العضو
نائب رئيس الإدارة العليا
المديرة التنفيذية
شاعرة
الصورة الرمزية ربيحة الرفاعي

افتراضي




المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علال المديني مشاهدة المشاركة
في واقع الأمة الإسلامية الآن غاب الفعل الجماعي للأمة تجاه قضاياها المصيرية وأصبحنا رهينة لردود أفعال واستجابات قارة لا تتغير مهما تغير الزمن وأثبت الحال أن الردود السابقة فاشلة ، يقوم الخصم بفعل جانبي هامشي يقيس به قوة وعينا وتطورنا بينما هو يستنزف خيراتنا وثرواتنا ووجودنا في أحداث أخرى فنقوم نحن كأنه أصابنا السعار بردة كان يتوقعها من قبل بعدها يسوق للعالم أننا قوم همج وأنا صاحب الفعل مظلوم يساعده في ذلك بعض الدعاة الذين يتلونون في مواقفهم ودون رأي ثابت فنعود للحديث عن سماحة الإسلام ورحمة الرسول وقبول الاختلاف فتهدأ العاصفة ويستمر المخطط ونعود من معاركنا كأننا في ساحة الوغى قاتلنا بجوار صلاح الدين فتنطفئ نار الغضب ويغمد السيف وعندها يفرح الأمركان بنصر من عندكم ، وبينما هم يناقشون حرية الرأي، وصاحب الفلم أو الكتاب يحصي أرباحه ويرد على رنات الهاتف تهنيئا له على عمله ونصره المؤزر من عند المسلمين ، يبدأ عندنا النقاش الذي لم ينتهي بعد وتبدأ حملات التعريف بالإسلام فيطل علينا شخص مثقل بوزر عرق العمال وأموال اليتامى بطبعه لألف الكتب وترجمتها وبعدها يظهر عالم بلحيته يتحدث على أن الأمة بخير لأن فيها من ينصر دينه فتظهر بعض القنوات تعلن عن إسلام بعض الغربيين فنعد نحصي ثمار من أساء إلينا والحمد لله رب العالمين ، ولننتظر يوما أخر نعيد فيه الملحمة.

تحيرني قراءة ردود الفعل المنطقية الغاضبة كما يجب، وكأننا نصدق فعلا أن ثوراتنا أو ردود فعلنا هي ما يروج لهذا أو ذاك
والحقيقة أن سفاسف فرج فودة ، وهرطقات رشدي كانت ستمضي لهذا المجد على أجنحة الريح كما مضت، أيا ما كان تعامل الشارع والأوساط الثقافية وغيرها معها، لأن الترويج إعلامي في أصله موجّه خارجيا في حقيقته، فإن وجد هذا الإعلام المأجور ثورة ركبها في حملاته لتحقيق ما هو مكلف به من ترويج كل ما يسيء للدين والقيم واللغة، وإن لم يجد ثورة فله من السبل ما لا تحصيه قدرات متابعتنا البريئة
وإلا فما الذي حقق لأدونيس ومحمود درويش وغيرهما من رواد التهاوييم التي لا تخرج بعد قراءتها بفهم سوى ما جاء واضحا من تجديف على الله وطعن بالثابت والموروث بينما طغى التهويم والضبابية على كل ما عداها في النص ..
لم تقم ضد هذه الثلة ثورة ولا قتل أقطابها ولا شردوا ففيم كانت شهرتهم !!

ثم إني لأتساءل أمام كل وقفة على هذه الحيثية، ألا يجب أن نتذكر أن الآخر الذي نتصوره حاصدا لثمار همجيتنا، قد اخضع العالم لرغباته وحوله بهمجيته أداة لتحقيقها..!
ففيم نصدق قول علماء الأنظمة المكشوفة الميل والولاء وتنديدهم بما كان يمكن لو استثمرناه أن يشكل قوة رادعة يستند إليها من يضطلعون بمهمة محاورة الآخر لترسيم الحدود على خارطة التعامل...
ألا يجب أن نتذكر إذ يلعبون أدوارهم الغبية في مسرحية فهم أبعاد حرية الرأي لدى الآخر، أن هذه الحرية تتلاشى حين تشير يد وعي أيا كانت لمزاعم الصهيونية بمحارق الهلوكوست..!
ففيم نصدق تهريف مستغربينا عن أنماط فكرية ليست سوى قشور يسترون بها عورات ضمائرهم وخزي اخلاقهم

ليتنا لا نستجيب لمعاول هؤلاء تهد بنيان كل إنجاز نحققه بغضبة كانت لتعرّف العادي لو لم تخر عزائمنا بما يروج هؤلاء أن ثمة أمة تعرف كيف ترد اليغي وتسحق رؤوس أهله

أعتذر لرد وددت لو صغته بأناة وهدوء ولكن

موضوع هام جديدر بالعودة إليه مرات

دمت والألق

تحاياي



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: الحِوَارُ الإِسْلامِي


التوقيع

ربيحة الرفاعي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع




Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
vBulletin Optimisation by vB Optimise.