ملتقى رابطة الواحة الثقافية
ملتقى رابطة الواحة الثقافية
التسجيل مدونات الأعضاء روابط إدارية مشاركات اليوم التعليمـــات البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
Loading...
نرحب بكل حر كريم من أبناء الأمة ينتسب لهذا الصرح الكبير شرط أن يلتزم ضوابط الواحة وأهمها التسجيل باسمه الصريح ***** لن يتم تفعيل أي تسجيل باسم مستعار ولهذا وجب التنويه ***** نوجه عناية الجميع إلى ضرورة الالتزام بعدم نشر أكثر من موضوع واحد في قسم معين يوميا ، وكذلك عدم رفع أكثر من موضوعين لنفس العضو في الصفحة الأولى لأي قسم ***** كما يرجى التفاعل المثمر مع جميع مواضيع الملتقى والتركيز على رقي الطرح وسمو المضامين ********************************************************************************************************************************************************************************************************************************************************************
الواحة صرح الأدب الأرقى فحافظوا عليه
عيون الرَّيم [ الكاتب : رضا التركي - المشارك : د. سمير العمري - ]       »     مــلامـــح بـاهــتـــة [ الكاتب : عصام فقيري - المشارك : عصام فقيري - ]       »     وجه آخر [ الكاتب : فارس جميل الهيتي - المشارك : د. سمير العمري - ]       »     ليالي السهد [ الكاتب : نافذ الجعبري - المشارك : د. سمير العمري - ]       »     شراع البوح [ الكاتب : أحمد مانع الركابي - المشارك : د. سمير العمري - ]       »     ستعيش رغم هراوة الحكّام [ الكاتب : جلول بن يعيش - المشارك : د. سمير العمري - ]       »     إني على كف الزمان ضحيةٌ [ الكاتب : ثروت محمد صادق - المشارك : د. سمير العمري - ]       »     سهام لا تخطئ [ الكاتب : بسام سلامه - المشارك : د. سمير العمري - ]       »     تأملات وخواطر ... [ الكاتب : بهجت الرشيد - المشارك : بهجت الرشيد - ]       »     ويُنشد كلّ هذا الكون ،، تأبيني [ الكاتب : عبدالحليم الطيطي - المشارك : شاهر حيدر الحربي - ]       »     ****************************************************************************************************************************************************************************************************************************************************
العودة   ملتقى رابطة الواحة الثقافية > فُنُونُ الإِبْدَاعِ الأَدَبِي > النَّثْرُ الأَدَبِيُّ

الفَجْرُ فِي الغَسَقِ...

النَّثْرُ الأَدَبِيُّ

يرجى من الأعضاء الالتزام بما يلي
1- عدم انكفاء العضو على مشاركاته ونصوصه والتفاعل المثمر مع جميع مواضيع الأعضاء والتركيز على رقي الطرح وسمو المضامين.
2- عدم إغراق الصفحة الأولى للقسم بمواضيع عضو بذاته ولا يسمح للعضو يوميا إلا بنشر موضوع واحد في القسم ورفع اثنين من مواضيعه كحد أقصى.
3- نحن هنا نلتقي لنرتقي بتفاعل كريم بعيدا عن النرجسية والأنانية والتقوقع ومعا نكون أقدر وأظهر فطوبى لكريم وتبا للئيم.
إضافة رد
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع أنواع عرض الموضوع
قديم 01-06-2010, 04:52 AM   #1
الفَجْرُ فِي الغَسَقِ...


الفَجْرُ فِي الغَسَقِ





مُدْخَل:


مُصفَّرٌ جِذعُ القلْبِ والجِذرُ حُطَامٌ, والدَّمُ يَهِيجُ بَينَ مَثَانِي الوَرَقِ!!



إنَّهُ مِنْ مُثقَلَةٍ بِالذَّنبِ وإنَّهُ بِسْمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحِيم...

أمَّا أَوْب,

فَإنَّهُ عَلَى حِينِ صَحْوةٍ مِن الأنِينِ انْفلَتتْ خَفقَةٌ مِن رُوحٍ تَعِبة, وسَكَنتْ عَلَى بُعدِ شَكَوتَيْنِ مِنْ قَلبٍ أتْعبَهُ الوِزرُ, وَغَرسَتْ أَجْنحَةُ الوَجعِ أشوَاكَهَا فِي طَّياتِه واسْتكَانتْ, فَلا الخَفقةُ تَحُطُ قلقَهَا عَلى غُصنِ الرَّاحةِ, ولا القلبُ يُجدفُ تِجَاه ضَّفَةِ السَّكينَة.


وإنَّهُ عَلى حِينِ غِرةٍ , حَدَّثتْ الخَفَقةُ المُرْجَفةُ أُذنَ القلْبِ المَقطُوعُ دَابِرُهُ فتجَشأتْ وَجعًا: أيُها القلبُ النازفُ فَاه! مَالِي أرَاكَ بِعينِ الأسَفِ تَستَحمُّ بالخَطايَا وتَقفُ عَلى اسْتِجدَاءٍ فِي رُكنٍ قصيٍّ يَلعَقهُ الظَّلامُ مُتأمِلًا فِي غَرقٍ شَاطئَ التَّوبَةِ بِمَآقِي عَضَّتْ علَى نَواجِذِها مِن الدَّمْعِ؟؟

قدْ اتخَذتَ طَرِيقًا مُبهَمًا مُغترًا بِثُوَيْنَاتِ فَرحٍ أعْرَج وَلمْ تأبَه بِمَا يَنتظِرُكَ عِند َ نِهايَةِ الَّدربِ المَنتُوفُ جَناحُه. لِمَ ألْبستَ الوَاقعَ خِرقةَ الوَهمِ, ونَاوَلتَها سِلاحًا مِن طَّاقةٍ تُحَاربكَ بِه, وَوَقفتَ مُضرَّجًا باِلعشْقِ الكَسيحِ تُحَاربُها بسِلاحٍ مِن جَسدٍ فَانٍ... فاسْتَعبدَتكَ؟؟!

ولِمَ أسْكَنتَ عَصافيرَ ثِقتكَ بِوادٍ غَيرِ ذِي زَرعٍ, فَأكلَ أفئِدتَها العَطشُ, ومَكثتَ غيرَ بَعيدٍ مِن مَخالبِ القَهرِ تشخَصُ بِبصرِكَ إلى نُجُومِ البَوحِ المُطفأةِ, وتَنخرُ بِعودٍ منْ خَجلٍ في أرْضٍ رَواها الغِلُّ؟؟؟

قدْ هَرعتَ مُتجهًا نَحوَ أقدَاركَ تَقفزُ كَالخيلِ المُغِيرَاتِ عُنوةً فوقَ حَواجزِ نَّاريةٍ, فَسقطتَ قَبلَ الوُصُولِ فِي بِئرِ النَّدمِ. فِبرَبكَ تَحرَّر مِن عَتمةِ جَسدكَ لِتقهرَ انْكسَارَنا ! معَ جَزيلِ العُذرِ!!


ثُمَّ إنَّهُ علَى حِينِ بَغتةٍ ؛ صَادفتْ الخَفقةُ المهتوكُ عُذرُها عِضِينَ العَقلِ المُهْتَرِئ, فَأعرَضَ عَنهَا وغَضَّ طَرفَ الجُرحِ, فحَشرَجتْ عَاتِبةً: أيُها العَقلُ الحَاملُ أشْلاءَكَ فِي صرةٍ سَوداء علَى كَتفيكَ المُنسكِبُ فِي جِراحِها النَّصَبُ, لَم ْتُصْدَعُ بِمَا أُمِرتَ, وبَدَّدتَ الرَّعيةَ! امْتطيتَ سَفينةّ عَذابِكَ الراكِضَة فِي اتجَاهٍ واحدٍ للأمَامِ عَكسَ اتِّجاهِ الزَّمَن, ولَمْ تُطفِئ أنْوارَها الاحْتياطِية ؛ فاسْتهلكتْ كلَّ طاقتِها, ولَمْ يَبقَى منها جزءٌ لنِهايةِ الرِّحْلة, فتَعثرْنا فِي مُنتصَفِ الطَّريق ِ وَأفَقنا أنَّا بِلا زادٍ ولا مَدَد.

كُنتَ مُخَيرًا فَأَسأتَ الاخْتيارَ وأهْلكتنَا, وسِرتَ بِكيْنُونتَنا المَاديةِ فِي مَسَارِ طَاقةٍ أضيقُ مِن كِياننَا المَادي , فانْحَشرْنَا وعَلِقنا فِي بِركَةِ الخَطيئَة, فلكَ خالِصُ العَتَبِ !!


العُذْرُ مَجْهُوضٌ, والوِزْرُ مَرفُوعٌ , لنْ أُلقِيَ بِالكَلامِ عَلى عَوَاهِنِهِ, بَل سَأزْحَفُ بِبِطنِ الفَجِيعَة, أعْمَهُ فِي سَكْرَتِي, وأتَوَسَلُ حِفنةَ نورٍ مِن النُّورِ, وأهْمِسُ فِي زَوَايَا العَتْمَة:

الَهِي: هَا هِي بَقايَا أشْلاءِ رُوحِي السَّابِحةُ فِي العَذَاب, والزَّاحفةُ فِي سَعيرِ الحَرفِ؛ تَتشَبثُ بآخِرِ الأبْجديَةِ وأولِها , لِتنحتَ عَلى لَوحةِ الدُّعاءِ بِدماءِ الغَسقِ حَرفَ " يَا " كَأولِ أمَلٍ فِي انْهمَارِ فَجرِ عَفوٍ مِن رَّبِّ العَفوِ, يسَّاقط ُ عَلى وَتينٍ مَنحورٍ يَئنُّ جَزعًا داعيًا: يَا رَّبْ!


يَا الله !

لَستُ نَاظرةٌ بِعينيَّ إلى نُورِ رَحْمتكَ فَمسَارُهُما بَاهتُ كالصَّوتِ الخَفِي, ولَكنِّي ناظرةٌ بـ "يَاءِ" لِسَانِ رُوحِي المُتَأْتِه, أسْتَجدِي عَفوَكَ. ولأنِّي أُدركُ أنَّ حَقيقَةَ رحْمتِكَ المُطْلَقَة نَائِمةٌ بَيْن صَفحاتِ الغَيبِ لَن أصلَ لِمَداها مَهْما أصَبتُ, فظنِّي المُطلقُ بكَ - يا " النُّورُ "- يُبقينِي عَلى قَيدِ الحَياةِ.


رَبَّي إِنِّي مَسَّنِيَ حسنُ ظَنِّي بِنُصْبٍ وَعَذَابٍ, رَبَّي إِنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِين.....



والصَّبرُ خِتَامٌ.





إهْدَاء..

إلى سُنونُو البَراءَة: مَروَة عَبدَالله

قدْ هَمستْ لِي يَا مَروة يَاسمِينَتان تَقبَعانِ فَوقَ غُصنِ زَيتونَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ, بِأنَّ رَحمة اللهِ قَريبٌ, وأنَّه لا يَيْأسُ مِنْ رَّوْحِ اللهِ المُؤمنُون, فتَحَسَّسِي فِي قلبكِ الثُّقةَ فِي اللهِ ولا تَجْزعِي, واثْبُتِي عَلَى سَّيفِ المَبدَأ كمَا علَّمتُكِ, ولا يَغْرُرْكِ تَقلُّبُ حَالِ مَنْ تَقلَب.



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: النَّثْرُ الأَدَبِيُّ

 

 

 

 

 

التوقيع

الناس أمواتٌ نيامٌ.. إذا ماتوا انتبهوا !!!
  رد مع اقتباس
قديم 01-06-2010, 05:23 AM   #2


الَهِي: هَا هِي بَقايَا أشْلاءِ رُوحِي السَّابِحةُ فِي العَذَاب, والزَّاحفةُ فِي سَعيرِ الحَرفِ؛ تَتشَبثُ بآخِرِ الأبْجديَةِ وأولِها , لِتنحتَ عَلى لَوحةِ الدُّعاءِ بِدماءِ الغَسقِ حَرفَ " يَا " كَأولِ أمَلٍ فِي انْهمَارِ فَجرِ عَفوٍ مِن رَّبِّ العَفوِ, يسَّاقط ُ عَلى وَتينٍ مَنحورٍ يَئنُّ جَزعًا داعيًا: يَا رَّبْ!


يَا الله !

لَستُ نَاظرةٌ بِعينيَّ إلى نُورِ رَحْمتكَ فَمسَارُهُما بَاهتُ كالصَّوتِ الخَفِي, ولَكنِّي ناظرةٌ بـ "يَاءِ" لِسَانِ رُوحِي المُتَأْتِه, أسْتَجدِي عَفوَكَ. ولأنِّي أُدركُ أنَّ حَقيقَةَ رحْمتِكَ المُطْلَقَة نَائِمةٌ بَيْن صَفحاتِ الغَيبِ لَن أصلَ لِمَداها مَهْما أصَبتُ, فظنِّي المُطلقُ بكَ - يا " النُّورُ "- يُبقينِي عَلى قَيدِ الحَياةِ.


رَبَّي إِنِّي مَسَّنِيَ حسنُ ظَنِّي بِنُصْبٍ وَعَذَابٍ, رَبَّي إِنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِين.....




والصَّبرُ خِتَامٌ.




أيتها النجلاء ..

أصبت مقتل والله أيتها الراقية خلقا وحرفا ..
يا أخية الروح الهوينا ..
فقد أدميت القلب والعين فخذي بيدي تتوكأ إحدانا كتف الأخرى علنا نصل ..
قد زلت القلوب وما عاد ينفع ندم ..

حرف مسنون يشدخ القلوب المنيبة ويبكي ليلها فرحماك ربي الذي رزقك فصاحة البيان نزف أوبة ..

ماذا أقول يا شقيقة الروح والقلب اشتعلت فيه نار أحرقت ما اخضر من فروع قصار نبتت على حين أمل ..
فبرحمة من الله لانت القلوب بعد قسوة وأفاقت بعد غفلة ..

ما أقول في نزفك / حرفك ..
قبس نور هذا البوح الشفيف ..


نعم يا مروة النقاء ..
لا تيأسي من روح الله ورحمته واستمسكي بحبل الله فلن يضيرك شيء ..

بارك الله في النجلاء النقية ومروة الخير ..

صباحك خير ورحمة من رب غقور رحيم ..
محبتي في الله ومودتي لك ولمروة ..



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: النَّثْرُ الأَدَبِيُّ

 

 

 

 

 

التوقيع

//عندما تشتد المواقف الأشداء هم المستمرون//
  رد مع اقتباس
قديم 01-06-2010, 07:32 AM   #3



وهنا الحرقة والوجع

رسمت ملامحها خفقة تستجدي الرحمة

من رب عفو...نبض مليئ بالشجن والحزن

رحماك ربي من عين فتقت جرح الدمع.

د.نجلاء

وقلب نابض ببلاغة وفصاحة اللغة.تحياتي.



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: النَّثْرُ الأَدَبِيُّ

 

 

 

 

 

التوقيع

لا ليل يكفينا لنحلم مرتين / محمود درويش

  رد مع اقتباس
قديم 01-06-2010, 09:18 AM   #4
معلومات العضو
قلم نشيط

No Avatar


أستاذتي القديرة /د.نجلاء طمان

تقبلي مرور تلميذة تحية لبهاء حرفك ونقائه وسريرتك
عجز للسان يصاحبه البنان لايفاء حق حرف غارت منه الدموع وبلغت الغصة الحلقوم
لله درك وطوبى لك لنشد مناجى لرب غفور رحيم لايضيع من التجى له

فرج الله هم المهمومين امين ........امين

طبت وطاب الحرف الذي تغنت به مسامعنا



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: النَّثْرُ الأَدَبِيُّ

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 01-06-2010, 09:40 AM   #5


نفثة صادقة سايرها اقتدار اللغة الطيّعة وبديع الخيال الرحيب
جميل بوحك الشجي برغم ما اكتنفه من ألم ولوعة
بورك النبض
فهي خلجات طيبة ونفثة ساحرة آسرة
تقبلي خالص الود
تحياتي



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: النَّثْرُ الأَدَبِيُّ

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 01-06-2010, 10:16 AM   #6


الأستاذة القديرة د.نجلاء طمان

وقفت في حيرة أمام الإقتباس ..

هل أقتبس هنا حيث غصة ألم ..أم هناك حيث رفيف كلمة تستنطق رحمة الإله سبحانه .أم أقتبس مضات ساحرة
من جزيل الكلم صياغة وبلاغة ..فوجدت أن لاأقتبس شيء فالجميع تداخل في ثنايا النص
ثم وجدت الإهداء ووصيتك ..فأذا بك ِ قد أجملت بهاء الكلمة والمبتغى ..

رائع ..وأكثر

سلمت ِ..وسلم مدادك ِ

محبتي..واحترامي



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: النَّثْرُ الأَدَبِيُّ

 

 

 

 

 

التوقيع

الفكـرة ُ..العالـية ُ..
لا تحتاجُ.. لصوتٍٍ..عـال ٍ..

  رد مع اقتباس
قديم 02-06-2010, 01:05 AM   #7



قدْ هَرعتَ مُتجهًا نَحوَ أقدَاركَ تَقفزُ كَالخيلِ المُغِيرَاتِ عُنوةً فوقَ حَواجزِ نَّاريةٍ, فَسقطتَ قَبلَ الوُصُولِ فِي بِئرِ النَّدمِ. فِبرَبكَ تَحرَّر مِن عَتمةِ جَسدكَ لِتقهرَ انْكسَارَنا ! معَ جَزيلِ العُذرِ!!




السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جميلة ورائعة يا نجلاء
مدهشة تعابيرك ,,وجميلة حواريتك مع النفس
الكل يهرع يا عزيزتي مثل الخيول المغيرة نحو قدره
ولا يعلم أحد من أين هي طريق سعادته
ولو علم الكل أين تقيم السعادة,, لرأينا الطريق إليها مكتظّة ,ولن نجد عليها شبرا فارغا لنضع قدم ,,وربما غادرنا الحياة قبل أن نجد
وجيد,, أن حكمة الله تقضي بأن يعتقد كل فرد في الدنيا أن سعادته في مكان آخر,, مع أنه أيضا لن يصلها أبدا
كوني بكل خير أيتها الوردة السوداء الجميلة
ماسة



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: النَّثْرُ الأَدَبِيُّ

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 02-06-2010, 10:56 PM   #8


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في المدخل حزن موصل شق جدار القلب واستكان بغير حراك
وكان اسم الله حاضراً يطرد ما سكن بالقلب من ألم
وكان الله حاضراًَ ينقي ما سكن القلب من ألم
لك كل النقاء ووردتان من القلب
ولمروة كل الدعاء بالخير
باركك ربي ايتها القديرة




المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: النَّثْرُ الأَدَبِيُّ

 

 

 

 

 

التوقيع

اللهم انفحنى منك بنفحة خير تغننى بها عمن سواك

  رد مع اقتباس
قديم 04-06-2010, 01:28 AM   #9
معلومات العضو
نائب رئيس الإدارة العليا
المديرة التنفيذية
شاعرة
الصورة الرمزية ربيحة الرفاعي


بوح ملتاع حملنا عبر تهاوييم حروفك الى صور إبداعية باهرة
وتناص معنوي مع النص القرآني العظيم في مواقع تألقت به وازدانت

مبدعة غاليتي كنت هنا

دمت بألق



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: النَّثْرُ الأَدَبِيُّ

 

 

 

 

 

التوقيع

  رد مع اقتباس
قديم 04-06-2010, 11:57 AM   #10


نص راق زاده التناص رونقا وسحرا
راقني هذا الإيقاع الذي كان هادئا حينا ومتصاعدا أحيانا كما أن اللغة المتينة والأسلوب القوي زادا هذه المناجاة عمقا وشجنا .....

وأنا أقرأ هذه الرائعة تذكرت قصيدة الشاعر القدير محمد علي الرباوي "أوراق مكية"
التي تزخر بدورها بمثل هذا التناص الرائع ...

المبدعة د. نجلاء الطمان أسجل إعجابي بهذا الحرف الشفيف الذي لامس وجداني وشعوري
فشكرا لك على نثر هذا الجمال هنا

مودتي وتقديري



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: النَّثْرُ الأَدَبِيُّ

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع ابحث في الموضوع
ابحث في الموضوع:

البحث المتقدم
أنواع عرض الموضوع

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه للموضوع: الفَجْرُ فِي الغَسَقِ...
الموضوع
أَسْفَرَ الفَجْرُ يَا وَفَاءُ



Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
vBulletin Optimisation by vB Optimise.

HTML Counter
جميع الحقوق محفوظة