أحدث المشاركات
النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: { إِنْ أَحْسَنْتُمْ أَحْسَنْتُمْ لأَنْفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ

  1. #1

    افتراضي { إِنْ أَحْسَنْتُمْ أَحْسَنْتُمْ لأَنْفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ

    { إِنْ أَحْسَنْتُمْ أَحْسَنْتُمْ لأَنْفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا }
    غداً توفى
    النفوس ما كسبت ويحصد الزارعون ما زرعوا
    إن أحسنوا أحسنوا لأنفسهم وإن أساؤوا فبئس ما صنعوا
    الصدقة لك وإن بدا إنها للفقير
    والكلمة الحلوة لك وإن أسعدت غيرك
    وجبر الخواطر لك وإن كان أثره على الناس
    أنت لا تغرف وتملأ دلاء الآخرين ـ في الحقيقة أنت تملأ دلوك
    معالج المريض في الحقيقة يعالج تفسه
    والساعي على الأرملة والمسكين ساع على نفسه
    والماشي في حاجة إنسان إنما يمشي في حاجته
    ومن المفارقات العجيبة
    إننا لن نخرج من الدنيا بما اخذناه
    وإنما بما اعطيناه.
    قال تعالى:
    ( وَمَا تُقَدِّمُوا لأنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا ).
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعينقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعينقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي



  2. #2

    افتراضي

    أن الأعمال التي تقوم بها تعود عليك بالنفع أو الضرر.
    فالإحسان يجنبك العواقب السيئة، بينما الإساءة توردك المهالك،
    لأن الجزاء والحساب يكونان للإنسان نفسه،
    فالله غني عن خلقه ولا تنفعه أعمالهم.
    بارك الله فيك ونفع بك وجزاء خير الجزاء.