مــاذا أقــول وعــنك مــاذا أرســمُ
يامــوطــناً فــيه الأســى يــتـكلمُ؟
يامــوطــناًجــار الـزمــان عليه في
هــذي الـحـياة أمــانــياً تـتـحـطَّــمُ
يــا لَـلـسعيدة قـد غــدت في حزنها
ثــكـلـى عـلى درب الأسـى تـتــألمُ!
وتــناشــد الـفــتيان أن يسـتنهضوا
مـسـتـقــبــلاً فــيـه الـحـيـاة تـبسُّـمُ
فــهــي الــبــلاد حزينةٌ ثكلت خُـطا
آمــالِــهـا فــبـدا عــلــيــهــا الــمــأتمُ
أولــيس فـي مـوت الأمــاني ظلمةٌ
وتــقــهــقــرٌ مــتـشــبِّــعٌ وتــجــهُّـمُ؟
أولـيــس مــن صـحــوٍ ينير شـبـابَها
أم أنّــهـــم عــــن كــلِّ أمــرٍ نُـــــوَّمُ؟
فاستيقظوا يامن هوى بهم الـكــرى
حـــتى تـــروا ســبـلَ الــعـلا فيراكمُ
فــعــسى بــكــم تــرقى البلادُ أمانياً
ويــكــون فــي درب الــحــيـاةِ تقدُّمُ
فــمـتــى ســيزهــر في الحياة تقدُّمٌ
إن لــم تــعــوا أن الــتقـــدمَ أنــتــمُ؟
ومــتــى يكون على المساعي نهضةٌ
ما لــم تــروا سـبلَ النهوض وتعلموا؟
فــتـلــمَّسوا تلك المـسـالكَ تـشـهـدوا
فــيــهـا الأمــانـي إذ تــقـول: تَقَدَّموا
ودَعُــوا على الاحجام من يأبى الذرا
ســكناً فــقــد لـزم الردى من يحجمُ
إيــــهٍ إذا لاح الــطــريــق ولــم يــزل
فــي الــمــحـجـمـين حـمـاقةٌ وتَـبـَرُّمُ
فَــلَسَــوف تـعــبس فـي الـدُّنا آمالُهم
في حين تٌبْسِــم في الدروب الأنجمُ
فاســتــوعـبــوا إن الحـياةَ قــصيـدةٌ
واضــيعــةَ الشُبَّانِ إن لـم يــفـهـمــوا!
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠ ٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠ ٠٠٠٠٠
الشاعر/أحمد قائد البريد

رد مع اقتباس
