وهذه يا موطني
ثالثة الأثافي

حلمٌ لدى الليبي
و اغتالوه في
الفيافي

ليبكيَ الإسلام سيفا
صارما قذافي


***************
معمرٌ قد انقضى

و من قضى فأمره
إلى القضا

فالسخط شأن الله
حكرا و الرضا

لكن سيفا باختيار
الشعب كان
المرتضى

*********************

قلنا توحدت الصحاري
بعد فرقة

غربا طرابلس الحبيبة
عانقت في الشرق
برقة

قلنا فريقا واحدا
والامس كانوا
ألف فرقة

لكنها دعايا
وقادة بغايا
ليخدعوا الرعايا
بطبلة و خرقة

قالوا أيا ليبي طبل
للعلم

فالعز جاء قد انتهى
يا ليبيا
عصر الألم

والنور أشرق وانتهت
دلج الظلم

وسنرسم الأمجاد تيها
بالقلم

و إنما

كلا و لم

*********************

سيقال قاتله
هرب

أو أن ذئبا قطع
الجاني إرب

أو أن مجنونا أغاظته
الكُرب

لكنهم لا لن يقولوا اغتاله
قطعا

صهاينة العرب

************************

شهريار