أيا ابن الخليل أنا جرهمُ و في زمزم البئر لي أسهم
أنا لم أجئ من وراء البحار أنا عربيٌ وقومي همُ
حفرتَ امتثالا لقول الإله صبيٌ ضربت الحصى ملهمُ
و حقق ما شاء رب السماء تفجر من ضربك الأيهم
ولكن حفرت بأرضٍ عروب فكل الجزيرة صحراهمُ
أنا ما أتيت ألوم الرسول حبيبي الذبيح أ يتهمُ
و لكن حفيد حفيد.... الحفيد حفيدك يا سيدي نهِمُ
يقلل من شأننا في الخطاب و مهما نفهمُ لا يفهمُ
أنا اصل كل خيام الديار أنا الأقدم الأكرم الأشهمُ
قضاعة أنى اتجهت شمال و أقصى الجنوب لنا نُهَمُ
و فينا جدودٌ من الأنبياء فـ هودٌ و صالح قل من همُ
و حاتم منا و فحل زبيد و أزدٌ هم الأسْد إن زُهموا
و أوسٌ و خزرج خير الصحاب أنا الحوتُ إن جئت ! ألتهمُ
و أنتم كرامٌ ذراري الذبيح شفاء الخليقة و المرهمُ
فلا كنتُ أو عشتُ في المبهمين و لا أنت يا صاحبي مبهمُ
فقحطان عدنان عينان راس و أم القرى بينهم أسهمُ
شهريار


