انعكاس- ق ق ج » بقلم آمال المصري » آخر مشاركة: آمال المصري »»»»» *شذرات إيمانية* موضوع متسلسل » بقلم أحمد فؤاد صوفي » آخر مشاركة: أحمد فؤاد صوفي »»»»» في حُرْمَةِ الوَجَع » بقلم آمال المصري » آخر مشاركة: آمال المصري »»»»» على لوحة المفاتيح ..!!!! » بقلم محمد الحضوري » آخر مشاركة: محمد الحضوري »»»»» أطل عليكم كما تشرق الشمس .. » بقلم محمد الحضوري » آخر مشاركة: محمد الحضوري »»»»» قراءة لكيفية سرقة الاقتصاد النفطي العراقي بإعادة إعمار إيران ؟ » بقلم صبـاح الـبـغدادي » آخر مشاركة: صبـاح الـبـغدادي »»»»» فكيف إذا سالت على النيل أدمع ُ » بقلم محمد محمد أبو كشك » آخر مشاركة: محمد محمد أبو كشك »»»»» جريمتي قتل و انتحار » بقلم شاهر حيدر الحربي » آخر مشاركة: شاهر حيدر الحربي »»»»» ثمرات صحبة سورة البقرة. » بقلم ناديه محمد الجابي » آخر مشاركة: أسيل أحمد »»»»» أراك .... » بقلم أحمد فؤاد » آخر مشاركة: أسيل أحمد »»»»»
الغائب الحاضر دوماً في قلب أخيه نبيل شبيب:
مرورك هنا أسعدني وأبهج خاطري ، وكلامك ملأني فخراً ورضا ، ولا أحسبك إلا نفحة ندى أينعت منها أغصان قلبي التي أيبسها هجير الخماسين.
أما ما رميت إليه أيها الحصيف الحبيب فهو أمر لم يفتني ذلك أنني قلت "دار" ولم أقل "أرض" والفرق بين الأمرين بين واضح فإنما الأرض بجوهرها ومكانها ، وإنما الدار بأهلها ومكانتهم ولا أحسب أن الأمر يختلف عليه كثيراً بأن مصر هي دار من يأنس إليهم جليسهم ، ويسعد بهم ضيفهم ، ويرضى عنهم جارهم.
كن بألف خير ، وليتك تعود للواحة فتخضر بك وتزهو.
محبتي
الحبيب سامي:
دعني أبدأ بالشكر والامتنان لمرورك الكريم والحافل بما يليق بك وبقدرك وجود نفسك.
ثم دعني أعتب عليك غايابك عن واحتك منذ مدة حتى أصابنا توق إليك شديد.
أما مقترحك بتعليق هذه القصيدة في الأهرام فإنما هو رأي يجود به حسن أدبك.
وأما رأيك في استخدام انتسابي بدل انتسبت فقد كانت هكذا وربي لولا أنني رأيت أن في القول "انتسابي" حالة من السلبية في القرار مما ينعكس على المعنى بأنني أقبل انتسابي لأرض النبوات على مضض وغير رغبة وهذا غير صحيح فاستبدلتها باللفظة التي تعني أنني أفخر بهذا الانتساب بشكل إيجابي وواضح.
تحياتي
الأخ الحبيب سعيد:
قراءة أسعدتني بحق وأعادت الثقة في النقد بنقاد أمثالك منصفين بنزاهة ومصداقية وتجرد.
وأما اقتراحك لوزارة السياحة المصرية فهو تكريم لي وإن رأيت فيه بعض وجاهة ببعض تواضع.
أشكر لك مرورك العابق هذا ومصر تستحق منا الحب وأهلها ، وأتمنى أن أجد منك مروراً كهذا على قصائد كثيرة لي تنتظر منك براعة الناقد وقراءة المتذوق الكبير.
تحياتي
سلام الله عليك يا دكتور سمير ...
معزوفة الحنين هذه أكبر من كل كلام سنقوله ...
بارك الله بك
وبارك الله بمصر وشعبها الرائع