تضايقت كثيرًا بسبب روائح الدماء وبسبب الخراب والدمار المحيطين بي ، فأتيت هنا لأسترح قليلًا ،
كدت أن أنسى نفسي لولا أن سمعت صـــــــوت المؤذن ، فما كان مني إلا أن ملأت جرتي وارتحلت .
تقديري
اللغو فى الإسلام » بقلم اسلام رضا » آخر مشاركة: اسلام رضا »»»»» براءة » بقلم أحمد الجمل » آخر مشاركة: آمال المصري »»»»» تخميس الشاعر أحمد الجبري لقصيدة المتنبي » بقلم محمد نعمان الحكيمي » آخر مشاركة: آمال المصري »»»»» الوطن.. » بقلم عبد القادر حفصاوي » آخر مشاركة: عبد القادر حفصاوي »»»»» صَفعةُ قلَم ..! » بقلم لبنى علي » آخر مشاركة: آمال المصري »»»»» وجهة نظر - ٢ » بقلم احمد المعطي » آخر مشاركة: احمد المعطي »»»»» مَا يَتْرُكُهُ العَابِرُونَ » بقلم آمال المصري » آخر مشاركة: آمال المصري »»»»» شنو فيه » بقلم خالد أبو اسماعيل » آخر مشاركة: خالد أبو اسماعيل »»»»» من أغبى ؟ النساء ! أم الرجال! » بقلم شاهر حيدر الحربي » آخر مشاركة: شاهر حيدر الحربي »»»»» غوث المديد » بقلم شاهر حيدر الحربي » آخر مشاركة: شاهر حيدر الحربي »»»»»
تضايقت كثيرًا بسبب روائح الدماء وبسبب الخراب والدمار المحيطين بي ، فأتيت هنا لأسترح قليلًا ،
كدت أن أنسى نفسي لولا أن سمعت صـــــــوت المؤذن ، فما كان مني إلا أن ملأت جرتي وارتحلت .
تقديري
عِـشْــتُ عُـمْــرِي بَــيْــنَ لَــيْــلٍ وَضُــحَــى
أَمْــتَـــطِـــي الــــجــــدَّ بِــــعَـــــزْمٍ فِـــــــــي يَــــدَيَّـــــا
سَـــــــــرَقَ الـــــحُـــــزْنُ حَـــيَـــاتِــــي وَمَـــــضَـــــى
لَـــــمْ أَذُقْ مِــــــنْ مُــتْــعَــةِ الــلَّــهْــوِ صَــبِــيَّــا
أَيُّـــهَــــا الــطِّــفْـــلُ الـــــــذِي لَـــمَّــــا يَــــــــزَلْ
فِــــــي خَـــرِيــــفِ الــعُــمْـــرِ ظَــمْــآنًـــا أَبِـــيَّــــا
أَشْـــــــــــرَقَ الإَصْــــــبَــــــاحُ فِــــــــــــي لُــــمَّــــتِــــهِ
وَأَنِـــــيْـــــنُ الـــــشَّـــــوْقِ يُـــــرْدِيــــــهِ شَـــقِــــيَّــــا
فَــاعْـــذُرِيْـــنِـــي إِنْ تَـــعَــــاقْــــرْتُ الــــمُــــنَــــى
أَوْ عَـــزَفْــــتُ الـــحُــــزْنَ لَــحْــنًـــا شَــاعِــرِيَّـــا
أَوْ نَــقَــشْــتُ الــصَّــبْــرَ فِـــــــي مِـعْــصَــمِــهِ
أَوْ تَـسَـلَّـى الـقَـلْـبُ مِـــنْ وَجْـــدٍ وَحَــيَّــا
إِنَّــــــنِــــــي بِــــالــــحُــــبِّ أَحْــــــيَــــــا شَــــــاعِـــــــرًا
وَبِــطُـــهْـــرِ الــنَّـــفْـــسِ أَسْـتَـبْــقِــيــهِ حَــــيَّــــا
صَــــاخِــــبــــاتُ الــــحُــــسْـــــنِ لا تَـــفْـــتِـــنُــــهُ
إِنَّـــــمَـــــا الـــــــــــرُّوحُ وَإِطْـــــــــــلالُ الــمُـــحَـــيَّـــا
وَشَــــــــذَى الأَفْــــكَــــارِ فِـــــــــي مَـنْــطِــقِــهَــا
وَوَفَـــــــــــــــاءٌ دَائِـــــــــــــــمُ الـــــــــــــــوُدِّ وَرَيَّـــــــــــــــا
لَــيْـــسَ صِــــــدْقُ الـــحُـــبِّ فِــــــي رَجْــفَــتِــهِ
إِنَّــــــمَـــــــا عَـــــــهْـــــــدٌ وَعَـــــــيْـــــــشٌ نَـــتَـــفَــــيَّــــا
أي سحر هذا الذي انسكب هنا!!
وكم سرق الحزن من حياتنا ومضى أيها الفاضل ..
مازالنا نتألم بصمت!ونحزن بصمت!ونكابرعلى الوجع بصمت! ذلك هوالحزن الجميل! الذي يجعلنا ننتصرعلى أنفسنا رغم كل مايتركه فينا.!
واللهِ احترت ماذا أقتبس أو ترك في ردي فاقتبست القسم الأخيرمنها ..ربما لأنه لامسني بقوة.
قصيدة رائعة بحق .وأبياتك هنا فاقت الروعة بدرجات!!
بوركت يمينك أستاذي الفاضل
أسعدك ربي ووفقنا وإياكم لما يحب ويرضى .
مع خالص تقديري ..
دمت في حفظ الرحمن