أحدث المشاركات
النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: *لا تلمني، إني أحبك* قصة قصيرة وقصيدتها

  1. #1

    افتراضي *لا تلمني، إني أحبك* قصة قصيرة وقصيدتها


    *لا تلمني، إني أحبك*
    تناوشا على مواضيع تافهة قبيل سفره ، شعر بالأسى ، وحزّ في نفسه ما لاقى ، فقال لها: كأني بك لم تعودي تحبينني مثل قبل ، أو أنك قد نسيتيني ، أمن الممكن أن تنسَيْ أيامنا الجميلة!
    أو تنسَيْن أوقاتنا في الربيع ، كنا سوياً لا نفترق أبداً !
    أما تذكرين كيف نقشنا اسمنا على جذع السنديانة القديمة قرب النهر، وفي وسطها قلب أخضر، والعصافير تغرد حولنا بسعادة، وكنا نسبح في عالم آخر ..! هل نسيت .. !
    اعلمي أني ما نسيت أية تفاصيل مررنا بها في عمرنا الذي مضى، إني مسافر الآن، سأغيب بضع ليالٍ،
    وحال عودتي سنكمل حديثنا ..

    وسافر الحبيب، وبقيت الحبيبة شاردة في كلماته، هائمة في عالم جميل زاهٍ، تعودت أن تجد نفسها فيه دوماً ..
    ماذا عساها أن تفعل ..! تريد عند عودته أن تكون أمورهما قد تحسنت، وعادت إلى جذوتها الأولى،
    وفجأة خطر في بالها خاطر، قامت إلى ركنها الأثير في غرفتها،
    أحضرت الورقة والقلم، ومضت تخاطبه بكلام من القلب والروح، أودعته كل حبها وشوقها ..


    *إِلَيْكَ أُرْسِـــــــــــــــــــ ـــــــــلُهَا*

    وكَيْفَ أنْســـــــــــــاكَ وأنتَ تُعَشِّشُ في شـــَــراييني
    أَضُمُّ طَيْفَكَ في الصَّباحِ فَيُشْـــــــعِلُنِي ويُحْييني
    تَمُرُّ بِيَ السَّــــاعاتُ مُظْلِمَةً تُكايِدُنِي فَتُشْـــقِيني
    وبِهَمْسَـــــــةٍ مِنْكَ مَعَ الأَثِيرِ تُؤَجِّجُنِي وتَكْوِيني
    تَعَلَّقَتْ بـِكَ مُهْجَتِي وشَـــــــــــوْقي إليكَ يُنَادِيني
    يَا غَـــائِبــــــــــــــــ ـــــــــــــاً عَنِّي لَكَــأَنَّـكَ الآنَ قُـرْبِي تُنَـاغِينِي
    فَدَيـْــتُــكَ عُمْرِي أَمَـــــــــــــــا آنَ الأوَانُ أنْ تُدَاوِيني
    لَنْ يَــرْتَـــاحَ قَلْبِي حَتَّى تَضُمَّنِي إِلَيْكَ وتُغَطِّينِي
    -------------------------------------------



  2. #2

    افتراضي

    عاتبها قبل سفره على ما لم يتعوده منها ، وذكرها بما كان
    بينهما من وفق وحب واتفاق..
    فأبت إلا أن تصالحه بكلام من القلب والروح أودعته كل حبها وشوقها
    فكانت ترنيمة عاشقة على أنغام القلب المحب في قصيدة جميلة
    انسابت على بحرها سفينة عشق كبير تزدحم على بابها أجمل الكلمات بمعانيها
    في بوح انثوي يفيض رقة ويقطر منه عبير الوجد وشذا العشق
    لقد صاغت عقدا من لآلئ الحب، ورسمت لوحات شاعرية تتدفق بأحاسيسها
    الدافئة لتثمل القلب بجمال العزف وشاعرية الحرف وبراعة المخيلة.
    بوركت ـ ولك تحياتي.
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعينقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعينقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  3. #3