أهلاً وسهلاً بالغزالِ النافرِ
لوعتَ قلبي أم حضنتَ مشاعري
إني فديتكَ قد نظمتُ قصيدتي
وأنا أسيرُ على الطريقِ الدائري
عندَ الذهابِ إلى الدوامِ مبكراً
قبل الزحامِ وصوتِ بوقٍ هادرِ
لما طربتُ فأسرعت سيارتي
ضربت عليَّ البرقَ مزنةُ ساهرِ
هذي مخالفةٌ أتتني فجاةً
لما أتت ذكرى الحبيبِ بخاطري
فمضيتُ أنظمُ من محاسنِهِ لهُ
عقداً فريداً من فريدِ جواهري
أفدي شعوراً كانَ يجمعُ بيننا
سرقَ التواصلَ منهُ جورُ الجائرِ
جاءت تجددهُ مخالفةُ الذي
ساقَ القصيدَ لكم بصنعةِ ماهرِ
إني سأرسلُها إليكِ فسددي
عني مخالفةَ الحبيبِ الشاعرِ
أنعم بطيفٍ منكِ زارَ مسلماً
صبحاً فألهمني بمعنىً ساحرِ
حلوٌ وصالُ الطيفِ إنَّ مذاقهُ
كوصالِ ظبيٍ مستبدٍ هاجرِ
هذا شعوري من شعوركِ نابعٌ
إنَّ المشاعرَ فيضُ بحرٍ زاخرِ
إنْ قيلَ ماذا قد جرى قولي لهم
سددتُ من فوري قسيمةَ ساهرِ
قد كنتُ مما كانَ بي سبباً لها
أرسلتُ طيفي في الصباحِ الباكرِ

رد مع اقتباس