أحدث المشاركات
النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: في قلبي أحزان مكتومة الصوت

  1. #1

    افتراضي في قلبي أحزان مكتومة الصوت

    سافر الحب بعيدا عني
    لم يعد يقرع باب قلبي
    لا أدري ما القصة؟
    للماضي بصمات، للغد صمت
    للتفكير دروب..
    للكلمات معانٍ
    من يحمي ذاكرتي الجديدة من الاجترار
    من يحرر قلبي من رقصة الهجير
    من ينقذ نفسي من جفاف الذكريات
    *****
    سلَّمته الريح لمحكمة الغضب
    قالوا له، هناك من يبتلع دمك
    ودَّعه الموت سريعا
    باعوه للتراب
    اشتروا له قبرا بدون هوية
    *****
    لا أعرف لماذا كان صوتي
    منفتحا للبكاء
    لا أحد يعينني على الصمود
    لا أحد يشاركني في همومي
    الحزن يسكن القلوب ولا يبالي
    السعادة كتاب يحتفظ بالأسرار
    الغربة تفجر الخبايا
    لا أرض للمطر
    لا بيت للسحاب
    لا وطن للغضب
    كفى...
    للحب ورقة تلاعبت بها الريح
    *****

  2. #2

    افتراضي

    كلمات تنضح بمرارة الفقد والأغتراب
    بألم ومرارة تقول إن حياتك أصبحت جافة خالية من الحب الذي تركك
    وقد كان له في الماضي قصة مؤلمة تخاف من ذاكرتك ان تسترجعها ،
    فمن الذي بساعدك على التحرر من تلك الذكريات التي تحرق الروح
    في فورة من غضب انتهت علاقتك بمن تحب نهاية مأساوية، رغم إنها كانت تعني لك الكثير
    وشعور مؤلم يلف قلبك بالأغتراب ولا من يعينك او يشاركك همومك
    فوصلت إلى زروة الإنكسار وسكن الحزن قلبك، وفقدت الأشباء هويتها لا أرض ولا بيت أو وطن
    وأصبح الحب مجرد ورقة هشة بيد الريح لا بيد القلب

    نص موجع في هدوئه، كثيف في رموزه
    وما أصعب الذكريات حين تمتزج بطعم الوداع، وبنزيف القلب ووجع الروح
    مزن الحزن همت دمعا فكان نصك.
    دام عطاؤك وإبداعك.
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعينقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعينقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  3. #3

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ناديه محمد الجابي مشاهدة المشاركة
    كلمات تنضح بمرارة الفقد والأغتراب
    بألم ومرارة تقول إن حياتك أصبحت جافة خالية من الحب الذي تركك
    وقد كان له في الماضي قصة مؤلمة تخاف من ذاكرتك ان تسترجعها ،
    فمن الذي بساعدك على التحرر من تلك الذكريات التي تحرق الروح
    في فورة من غضب انتهت علاقتك بمن تحب نهاية مأساوية، رغم إنها كانت تعني لك الكثير
    وشعور مؤلم يلف قلبك بالأغتراب ولا من يعينك او يشاركك همومك
    فوصلت إلى زروة الإنكسار وسكن الحزن قلبك، وفقدت الأشباء هويتها لا أرض ولا بيت أو وطن
    وأصبح الحب مجرد ورقة هشة بيد الريح لا بيد القلب

    نص موجع في هدوئه، كثيف في رموزه
    وما أصعب الذكريات حين تمتزج بطعم الوداع، وبنزيف القلب ووجع الروح
    مزن الحزن همت دمعا فكان نصك.
    دام عطاؤك وإبداعك.
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعينقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعينقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    *****
    تحية كريمة ،وتقديري للمبدعة المتألقة نادية
    دائما أجد في قراءتك النقدية الموسومة بنشاط إبداعي يعتمد على التفكيك والتحليل والتركيب ، كما أجد لغتك الرصينة تنساب كماء عذب ، تروي النفس والذات والفكر. حفظك الله. أتمنى أن أكون موفقا في هذه الخواطر التي عبرت فيها عن هموم كانت تائهة، جاءت كفيض تلقائي للمشاعر الفياضة، والذكريات الفائتة،.
    شكرا على قراءتك القيمة ، شكرا على حضورك الدائم .
    تشجيع أعتز به . تحياتي وتقديري