في بُقعةٍ من النّسيان سفينةٌ بلا ربّان
وبحرٌ بلا ماء
وفارسٌ بلا حصان
و نسرٌ مزهوٌ بقيادةِ رفٍ من الحمام وقطيعٍ من الأغنام وجناحاه من دخان
يتحكم فيها جرذٌ من سالف الأزمان والمكان وكلّ جُرذٍ يقابله مئتين من البسطاء البائسين وعلى نقيضهم المُخذّلون المنشغلون بالدّسائسِ بين الأخوال والأعمام
هي بقعةٌ جرداء وكانت تعجُّ بالسّباع والآجام
و كان يسكنها خير أجناد الأرض
و اليوم لا يُعرف لهم عنوان
ياتُرى متى يستيقظ المارد الموعود من بينهم
ويُعيدُ مجداً مضى كان يعانقُ عنان السّماء ؟

رد مع اقتباس


