وغاباتُ صمتٍ صمتُها أذنُ غافلِ على بابها فأسٌ لبوحٍ كقاتلِ
وتدفعُ بي نفسٌ كشابٍ مُراهقٍ لأحراشِ تمويهٍ كناية قائلِ
تحاصرُ أشجارُ الذهولِ سنابلي وتسْقط أوراق المدى المتحايلِ
ويجْرسُ حدْسي وجهَ زهْرِ تفاؤلٍ ويشْتارُ رأيي شهْدَ كلِّ المخائل
وتلكَ ثمارُ الحظِّ دانٍ قطافها إليْها مددتُ القلبَ قبلَ الأناملِ
فحاولتُ مثلَ الطفلِ جمْعَ جميعِها فقامَ حجابٌ من قضاءٍ كحائلِ
سألتُ سؤالاً أحرجَ الطّلَّ ظلُّهُ فجاءَ جوابٌ في ثياب التساؤلِ
خطايَ تنادي بالجهاتِ وظلِّها فغنّى حداءٌ من ضبابِ التغافلِ
ولوّح لي بدرٌ وشمسٌ تظلّه بكفٍّ غدا في الحَقل قيدَ المناجلِ
وأسرجتُ نحو النِّيرينِ كواكبي فذابتْ قُبيلَ السيرِ كلُّ قوافلي



