أحدث المشاركات
النتائج 1 إلى 5 من 5

الموضوع: صومعة

  1. #1
    الصورة الرمزية عبده فايز الزبيدي
    شاعر
    تاريخ التسجيل: May 2008
    الدولة: القنفذة - وادي حلي بن يعقوب
    عدد المشاركات: 3,040
    :عدد المواضيع 239
    :عدد الردود
    المعدل اليومي 0.47

    افتراضي صومعة

    بعضُ المشاعرِ قدْ تَمرُّكَ مُسرعةْ
    كالريحِ إنْ جاءتْ تجيءُ مُودِّعَةْ

    والشعرُ للأفكارِ يصبحُ مِتْحفاً
    إنْ قالتِ الأشعار َنفسٌ مُبدعَةْ

    للشعرِ فصلٌ في أجندةِ شاعرٍ
    ويكونُ خامسةَ الفصولِ الأربعةْ

    والحبّ فيه ربيعه وشتاؤه
    والصيف أبيات الهجاء الموجعة

    وخريف أشعار توسل شاعر
    كيما ينال بمدحة من لعلعة

    وتمرُّ أبياتُ المجاز كأنها
    أنفاس أنسامٍ بعطرٍ مُتْرَعَةْ

    والشعرُ فيه سَمَيْدَعٌ ومُؤدّبٌ
    وتَرى بهِ الأدْنى كذاك وإمَّعةْ

    وأجلُّ شعريَ عنْ غريرٍ ناقمٍ
    وتشِينُ شعرْ العلجِ ذلك نَعْنَعَةْ

    ما زالَ صقرُ الشعرِ ثَمَّ مُبرقَعا
    وإذا استجدَّ الأمر أنزعُ بُرقُعَهْ

    والشِّعرُ شيءٌ فيهِ طهْرُ نبالةٍ
    قدْ يدَّعي أمْرَ القداسةِ برذعةْ

    ما كلُّ صومعةٍ تُجِنُّ مقدَّساً
    حتّى الغِلال لها بحَقْلٍ صومعَةْ
    في روحك الطائيُّ يهمس والها = واهٍ وريثي في ندى الكلماتِ (أهداه لي : عبدالله العبدلي)

  2. #2

    افتراضي

    نص جميل حكيم وماتع
    وأبيات فيها جزالة وجمال وأداء شعري وشعوري
    بوركت وما حملت الحروف من جمال في النسج والمعاني الموسيقى
    دام القك وروعة حرفك.
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعينقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعينقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  3. #3
    الصورة الرمزية غلام الله بن صالح
    شاعر
    تاريخ التسجيل: Jun 2014
    الدولة: الجزائر
    عدد المشاركات: 3,550
    :عدد المواضيع 146
    :عدد الردود
    المعدل اليومي 0.83

    افتراضي

    أجدت و أبدعت
    لا فض فوك
    مودتي

  4. #4

    افتراضي

    جمال جمع بين الرسم والنسج وحسن التعبير
    شكرا لجمال قلبك وما حملت الحروف
    مودتي

  5. #5

    افتراضي

    هنا قصيدة لا تكتب عن الشعر، بل تستدعيه للمحاسبة.
    نصٌّ يقف على منصة الحكم، لا على منبر الإلقاء، ويُخضع الحرف لمعيار أخلاقي قبل أن يسمح له بالمرور موسيقيًّا.
    تكتب بوعيٍ حادّ لا يهادن؛
    وعيٍ يرفض تحويل الشعر إلى طقسٍ معزول، أو قداسةٍ جوفاء تُتَّخذ ستارًا للفراغ.
    تفكيكك لفكرة “الصومعة” ليس مجازيًا فحسب، بل فكريٌّ جارح ..
    فليست العزلة طهرًا بالضرورة، ولا الادّعاء نبالة،
    والبيت الأخير ينسف أي محاولة للتقديس الكسول بضربة واحدة محسوبة.
    قصيدتك لا تمنح الشعر حصانة،
    بل تفرض عليه شروط البقاء:
    صدقٌ، مسؤولية، ومعنى لا يستعير هيبته من الصمت ولا من الشعارات.
    هنا شاعر يعرف أن الشعر ليس حقًّا مكتسبًا،
    بل عبء ثقيل لا يحمله إلا من قوى ظهره.
    ولهذا جاءت القصيدة صارمة،
    نظيفة من الزينة،
    قاسية على الزيف،
    عادلة مع الحرف.
    هذا نص لا يُقرأ للمتعة وحدها،
    بل ليُعاد به ترتيب المفاهيم.
    وتلك منزلة لا يبلغها إلا شاعر يعرف
    أن الشعر مقام امتحان ..
    لا ملجأ.
    تحياتي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي