جهزتُ تذكرةَ المسافرِ للإجازةِ
والرفاقُ بهم سرورْ
مثل الطيور إذا دنا
وقت المسيرْ
فترى مهاجرةً كقوسٍ
في السماءِ
كمثل سهمٍ نحو وجهته يطيرْ
خُضنا برأيٍ مثل آراءِ النساءْ
…..
بعد المطار وبعد زخَّات الوصولِ
وذاتُ شمسٍ
والنهار أبو المسيرْ
سرنا طويلاً
مثل ألسنة النساءِ
إذا تنادوا
كي يذموا بنت جيران جميلةْ
——
ومشينا في خُفِّ الطبيعة ساعةً
ما بين ألوان كأصباغ النساءْ
ورقيتُ أسنمة المكانِ
وقد كسته سحابةٌ
مثل الخميلةْ
يا للمحالِ بدا لنا
زيفاً كمكياج النساءْ
….
طال المقامُ على السنامِ
وحان إمساءُ المساءْ
فتنحنحتْ شمس المغيبِ
قبيل بابٍ للغروبِ
وأشَّرتْ حمراءُ في شفقٍ
بأطيافِ الشعاع كلونِ حِنَّاء بأطرافِ
الأصابع في الطفولة والنساءِ
إلى اللقاءْ
••••••
نادتْ هناكَ عشيَّةٌ لم يبقَ منها
غير أشلاء الضياءْ
عودوا
فهذا الليل ختّال ضريرْ
عدنا كأطفال الظِّباءِ
وقد بدتْ سِككُ الإيابِ
كمثل أعناق الجِمالْ
———
عدنا بدربٍ مثل أخلاق العجوزْ
فزنا بضيقٍ
في شرايين المضيقْ
مات الطريقُ
ونحنُ أيتامُ الطريقِ
فهل أساءَ لنا المجازُ أم المساءُ
أم الحقيقةُ والرفيقْ
أم قد تآمرتِ النساءُ مع الدهاءِ
بما لدى جنسِ الدهاءِ
من النساءْ