وشادِنٍ له شَنَبْ
لكلِّ حُسنٍ ينتسبْ
في حسنهِ ترى العجبْ
قد حاز زَيناً و الأدبْ
له شفاهٌ كاللّهَبْ
وريقهُ طعمُ العنبْ
وجيدهُ كما الذهبْ
ومشيهُ وزنُ الخَببْ
أرخى لثاما كالحجبْ
فقلتُ بدرٌ ينَتقبْ
وقال قلبيْ إذْ عَتَبْ
لناظري وما كذبْ:
في حبها أنتَ السببْ!
فقلتُ يا طرفي: أجِبْ!
فقال: فيمَ ذا العَتَبْ!
أمَا ترى يا من غضِبْ
أمَا ترى ظبي العرَبْ
والصبح في الخدِّ انسكبْ
وحسنهُ كمَا نُحبْ

شادن؛ ولد الظبية
الشَّنَبُ : جمال الثغر، وصفاءُ الأسنان