هَذِي الْوَصَايَا فِيْ الْعِرَاقِ مِـنْ الْجُـدُوْدِ الْعِـزِّ فِيْهَـا غَايَـةُ الْعُـقَـدِ الفـريـدِ
وعَرِيْنَنا نُحَمِيَّـه مِـنْ عَهْـدِ الْأَسْـوَدِ صُغِنَاهُ رُغْمَ الْغَدْرِ مِـنْ لَحْـنِ الخلـودِ
أظفارُنا لِلْمَجْـدِ قَـدْ خُلِقَـتْ فِــدَىً ونيوبُنا سُنَّـتَ بِأَجْـسَـادٍ الْـعِـدَىْ !
وَزَئيرَنا فِيْ الْأَرْضِ مَرْهُـوْبٌ الْصَّـدَى نَعُلَوَ عَلَىَ جُثَثِ الْعِـدَا بَيْـتِ الْصُّمُـوُدِ
هَـذَا الْعَرِيـنِ أُحِبُّـهُ حِــبُ الْـثَّـرَى فَعَلَـىَّ جَوَانِـبِ عِـزِّهِ دَمُهُـمْ جَــرَىْ
مِـنْ جَـارِ مِـنْ أَعِـدَّا ئْنَـا وَتَكَبُّـرا سُقْنَـا إِلَيْـهِ عَزِيْمَـةً بَيْـنَ الحشـودِ
وَمَضَىَ الْظَّلُومُ ابْنِ الظلـومِ إِلَـىَ زَّوَالْ وَأَشَاعَ فَوْضَىْ فِـيْ الْشَّرَائِـعِ وِالِعْقَـالْ
هَـذَا الَّـذِيْ قَذَفُـوْهُ يَوْمَـا بِالْنِّـعَـالِ وَالْحَقُّ عِنْـدَكَ لَسْـتُ مُحْتَاجَـا شهـودِ
سَتَظَـلُّ كُـلِّ الْنَّـاسِ تَلْعَـنُ عَـهْـدَهُ سَفَـكَ الْدِّمَـاءَ وَكَــانَ يُظْـهِـرُ وُدَّهُ
بِئْـسَ العهـودُ وَكُـلِّ حَـرْفٍ ضَــدَّهُ مِنْ دُوْنِ سَيْـفٌ قَطَّعُـوا حَبْـلِ الْوَرِيْـدِ
لَـنْ نستكيـنَ وَغَيْـرُنَـا لَا يَسْتَكِـيْـنُ لَا لَـنْ تَهُـوْنَ لِمُعْتَـدٍ يَطَـأُ الْعَرِيـنِ !
أَرْسَـلَ زْئيّـرُكَ بِارْتِفَاعِـاتِ الْجَبِـيْـنِ وَاكْتُمْ جُرُوْحَكَ صَائِما وَأَنْسَـى الْسُّـدُودا
مَزَّقْ خُصومَـكَ بِالْأَظَافِـرِ لَا الْخِطـاب فَإِذَا فَقَـدْتَ .. الظَفـرَ مَزَّقَهُـمْ بِنَـاب
لَا لْلتُصَالُحِ لسـتَ مِـنْ أَهْـلِ الْذِّئَـابِ فَارفضْ سُمُومَاً لِلْحَيَـاةِ وَكُـنْ شديـدا
أَجَعَـلَ عُرْيَنُـكِ عَالِيْـا فَـوْقَ الْجِبَـالَ وَدَعْ الْسُّهُولُ الْخُضْـرُ مَرْعَـىً لِلْغَـزَالِ
لَا تَرْضَ مَوْتَ الْظَّهْرِ فِيْ هَـذَا الْنِّضَـالِ نَحْـنُ الليـوثُ قُبُوْرِنَـا تُفْنِـيَ الْعَنْيـدْ
فِـيْ كُـلِّ يَـوْمٍ تَسْتَـرِيْـحُ الْقَافِـلَـهْ وَتَـرَىَ النعـوشَ بكـلِّ يـومٍ حَافِلَـهْ
نَصْحُوَ وَلَسْنَـا فِـيْ الْعَيْـوَنْ الْغَافِلَّـهُ كَبُرَ الْنَّخِيـلُ وَلَـنْ يَكُـوْنَ بِـلَا جَرِيْـدِ
لَـوْلَا جُـدُودُكَ بِالْأَصَالَـةِ حْصـنـوُكِ لَـوْلَا صمـودُك يَـا عِـرَاقَ لكَفِنُـوكَ
حَتْمَـا سينشُرُهـا وَيَرْفَعُهَـا بَنُـوْكَ ! كُنْ دَائِمَا عُصَبَا وَكُـنْ فِـيْ كُـلِّ عُـوْدِ
كُـنْ دَائِمـا حُـرا أَبِيَّـا لَا يَـخَـافُ ! وَخضِ العبابَ وَدَعْ لِمَنْ جَبُنُوا الْضِّفَافِ !
أَنْتَ العفافُ .. وَمِنْـكَ أَبْنَـاءِ الْعَفَـافِ أَمَّا الْبَخِيْـلُ عِـدَاكَ لَـمْ يُكَـرِّمْ شَرِيْـدٍ
يَوْمَـا بَنَـتْـكُ مَـبَـادِىءُ الْآَسَــادِ ! هِـيَ فِـيْ يَدَيْـكَ أَمَـانَـةَ الْأَجْــدَادِ
قَـاوِمْ بِهَـا فِـيْ الْعَالَمِيْـنَ وَنَــادَيَ وَحَطَّمَ ذِيْ الْقُيُوْدِ وَاكْسُـرُ ذِيْ الْقُـوَدِ!


