..
هل الوطنْ مساحةٌ من المكان..
فيها الملاذُ و الأمانُ والسّكنْ ؟
قد رُسِّمتْ من حولهِ الحُدودْ..
عنهَا نذُودْ..
ونرفعُ البُنودْ..
ونُهرقُ الدّماءَ دُونهَا
ونقهرُ العَدُوْ ..
فلا يَعودْ ..
أذَلِكُمْ هُو الوطنْ ؟
...
أم أنه يمتدّ في عمق الزّمنْ..
ماضٍ سحيقْ..
أجدادنَا قد عمَّروهُ قبلنَا..
شعبٌ عريقْ..
عاداتهمْ ..
لُغاتهمْ..
أحزانهمْ ..
أفراحهمْ ..
في كلّ ذرّةٍ من الثّرَى..
آثارهمْ تُرى..
لمن له قلبٌ يرى..
أذلكم هو الوطنْ؟
نعم أحبّتي..
نعمْ..
هو المكانُ و الزمنْ..
هو الوطنْ..
من أجله نجودُ.. (م)
نبذلُ النفوسْ..
وغَاليَ الثّمنْ..
نعمْ..
من أجلهِ ..
سطّرنا في نوفمبرٍ..
إلياذةً..
و[اللّهُ أكبرْ]..(م)
كانت النغمْ ..
ورنّة البارود زَغْرَدَتْ ..
بكلِّ سهلٍ، و القممْ ..
وجُرِّعَ العدُوُّ لوعةَ الألمْ..
وغادرتْ فَرنسَا أرضنا..
ذليلةً..
تَجُرُّ خيبةً و بالغَ الندمْ..
ورفرف العلمْ..
ألوانُهُ ثلاثةٌ...
معناها قد عُلِمْ..
في قلبه شعارُ ديننا رُسِمْ..
بأحمرٍ..
لونُ الدّماءْ..
رمزُ الوفاءْ..
ورفرف العلمْ..
التفعيلة: مستفعلن

رد مع اقتباس