أنَا..
مُسافرٌ وحيدٌ..
وحرفِي مُثخنٌ..
وحِبري قدْ أَسِنْ..
وخافقي توقّفت دقّاتهُ..
فلم يعُد يُحصِي تدفُّق الزّمن..
في عالمي استوى القديمُ والجديدُ..
والأفراحُ والحَزَنْ..
مُسافرٌ..
أطوي الزّمن.. بل أعتليهِ..
مستشرفاً..
لمُستقرٍّ في وطنْ..
لا يشبهُ الأوطان في أعرافناَ..
لكنّهُ..
ملاذٌ آمنٌ..
فيه السّكنّ..
أنا مُسافرٌ..
يرى الجُموع حولهُ..
كثيرةً..
صاخبةً..
ولا يُرى..
طيفٌ شفيفٌ..
أنّى يُرى..
لِمن وَرى..
من الورى
../

رد مع اقتباس

