ألا يمكن أن تبقي معنا وتسجلين كل مرة قصيدة لتأخذ حقها ...كثرة ما تكتبين مرة واحدة ربما لا تترك الإخوة يدققون ... شكرا
أفتش عني» بقلم المختار محمد الدرعي » آخر مشاركة: المختار محمد الدرعي »»»»» سنقاوم» بقلم غلام الله بن صالح » آخر مشاركة: غلام الله بن صالح »»»»» زُبَيْدِيَّات» بقلم عبده فايز الزبيدي » آخر مشاركة: عبده فايز الزبيدي »»»»» الصف فى الإسلام» بقلم اسلام رضا » آخر مشاركة: اسلام رضا »»»»» بُردةٌ لن تكتمل» بقلم أنس عبد القادر العيسى » آخر مشاركة: أنس عبد القادر العيسى »»»»» الرد على مقال الفرقان في أعظم سحر مر على الإنسان» بقلم اسلام رضا » آخر مشاركة: اسلام رضا »»»»» النار والنور.» بقلم أسيل أحمد » آخر مشاركة: آمال المصري »»»»» محاولة خطف» بقلم خالد أبو اسماعيل » آخر مشاركة: خالد أبو اسماعيل »»»»» ابتهالات.» بقلم ناديه محمد الجابي » آخر مشاركة: ناديه محمد الجابي »»»»» نسجل دخولنا بذكر الله والصلاة على رسول الله» بقلم عوض بديوي » آخر مشاركة: ناديه محمد الجابي »»»»»
ألا يمكن أن تبقي معنا وتسجلين كل مرة قصيدة لتأخذ حقها ...كثرة ما تكتبين مرة واحدة ربما لا تترك الإخوة يدققون ... شكرا
أشكرك مرة أخرى على الإهتمام أخي مجذوب و إنني أعزو لهفتي للنشر إلى شوقي لمعرفة آرائكم الحاثة لي على مزيد الكتابة... سأعمل بنصيحتك الغالية... دمنا على نفس الدّرب....
الفاضلة ليلى الزنايدي:
حرفك ممتع رقيق ومعبر ، ويحمل لمسة أدبية واضحة تدل على ذائقة عالية وحس رقيق.
إن شئت اكتفيت بهذا المدح المنصف ، وإن شئت أخلصت لك النصح لتبلوري لحرفك أسلوباً يليق به وبقدرتك المميزة.
أعلم أنك ستسألين النصح الحريص فاسمعي مني:
للبيان أسلوبان في الأدب العربي فإما شعر وإما نثر. أما الشعر فله خصائص تحكمه وتميزه باسمه ورسمه أهمها الجرس والوزن والقافية وهو مما لم يتوفر ولو من بعيد في مشاركاتك هنا. وأما النثر فهو أرحب باباً وأوفر منهلاً ولا يقل النثر الجيد مكانة عن الشعر الجيد ، وبالتالي فإن النثر الجيد خير ألف مرة من الشعر الرديء.
وعليه فلإن نصحي هو أن تحددي معالم أسلوبك البياني فإما شعر بمقوماته وإما نثر بمقوماته وما نرى هنا هو بين بين فلا هو طال الشعر ولا حط في النثر.
وللنثر رونقه وأنصحك إن اخترته أن تكتبي بشكل أفقي لا رأسي باسلوب الفقرة مع استعمال الجمل وعلامات الترقيم فالكتابة الرأسية طريقة غريبة ودخيلة وغير مقبولة حقيقة في الأدب العربي.
ولعلني أرشدك إلى كتابة نثرية بقلمي يكون لك فيها التشجيع والتدريب:
https://www.rabitat-alwaha.net/showthread.php?t=6945
أتمنى أن تستثمري هذه القدرة الواضحة في البيان فنقرأ لك قريباً أحد الصنفين الأدبيين أو كليهما.
تحياتي
![]()
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته أخي الدكتور سمير العمري.. بادئ ذي بدء أشكر لكم مروركم على هذه الصفحة و إنه لعمري شرف لي كبير أن تتفضلوا بقراءة ما أخطّ...
ثانيا... و بعد انبهاري بنصائحكم الغالية دققت في أمري و تساءلت.. أي صنف من الأصناف الأدبية هو الأقرب إلى نفسي؟؟ و أي مسلك عليّ اتّخاذه؟؟؟... ثمّ لماذا أكتب؟؟
في الحقيقة ما أنا قط ّبشاعرة ... حاشى لله أن أتجرأ على مملكة الفراهيدي و على قوافيه... ما أنا يا سيدى سوى متألمة.. شاكية لقلم هو في أغلب الأحيان عائق أمام ما
يختلج في الوجدان...
أعترف أخي الدكتور... أنني أكره القواعد و لا تروقني التصنيفات..
ثم من جعلوني أتوهم أن ما أكتبه يدخل تحت خيمة الشعر هم أصدقاء لي في تونس فأغلب الكتابات السائدة هنا هي على تلك الشاكلة...
أعود فأعتذر للشعر و لسيادتكم على تطفلي العفوي...
دمتم بخير...
الأخت العزيزة / ليلى :
لديك يا ليلى مصابيح قوية الإنارة
تضيئ ليل الحرف فيلمع أشراقاً كالنجوم
ولو كنت خلقاً كونياً يسبح في الفضاء
لكنتِ مجرة أيها المتألقة
سلمت أختاه
وسلم ابنك وأخوته
وسلم زوجك وكل من تحبين
وسلم كل أعضاء وعضوات الواحة الأكارم
نحن نتنفس من خلال تعليقاتهم المزودة بالحب مع ( أوكسجين )
نقي جداً من الإعجاب .
و أنّك... مازلت....تحبو بدرب الهوى... تتعثّر,طورا... و تسقط , تاره فإنّي أمدّ لك..الجفن.. عونا لتمشي.. قليلا..قليلا.
حين تقولين هذا :
أُحسُ بعاطفة الأم الجيّاشة
رعاك الله أيتها الأم العظيمة
والشاعرة الكبيرة
يكفي هذا لعلى أعود قريباً إن شاء الله .
وعلى الخير نلتفي دائماً .
أبو عبدالله .
خُــــذْ مِنْ شبابكَ للمِعَـــــادِ نصيبــا
إنَّ المشيبَ إلىَ الشّبـــــابِ رســولُ
فعلا أخي خليل صارت تعليقات الأخوات و الإخوة الكرام في الواحة بمثابة الأكسيجين الّذي يعطينا الحياة و بالتالي البوح للقلم...
إذا لا تغب كثيرا حتى لا نختنق....
صباح الخير أخي الدكتور سمير العمري... لو كنت أعلم أن ردا كالذي كتبته
يجعلني أحضى برسالة خاصة منكم لكنت فعلت ذلك من البداية استفزازا لقلمكم
العطوف...
............
أعتذر من صميم قلبي إن كان فيما كتبت تصريح أو تلميح و لو من بعيد لعدم
ارتياح أو عدم تقبّل لنصحكم و إرشادكم....ما عاذ الله أن أكون من
الناكرين... فما تقومون به في واحة الخير هذه لمجهود جبار يحق لكل العرب
أن يفخروا
به و يرفعوا الرأس إلى عنان السماء.....ما دمت منهم... و ما دمت
لهم.........
أعود لمحاولاتي التي لم تعرف النور إلا بعد إلحاح من أصدقاء مقربين حثوني
على نشر بعضها على الصحف التونسية كقصائد نثرية.....
و فعلت رغم أنني لم أكن مقتنعة بالأمر لأنني بعيدة كل البعد عن بحر
الأدب... رغم أنني غارقة في بحر من الألم... فالكتابة كانت بالنسبة لي
مجرّد
تنفيس و تنفس... كنت أبحث عمن يشاركني و جعي ... و كانت الورقة المرشح
الأول... إنني يا أخي سمير أبوح لها بشجني خاما... بدون تدخل من القواعد
لأنني
فعلا أمقتها و أحس أنها تكبلني و تجعلني أقل صدقا.... تلك هي أنا....
أعود فأعتذر و أعتذر و أعتذر... عن كل ما قلت و ما لم أقل...
و أعدك أخي سمير أنني سأحاول كتابة قصيد يخضع لبحور الخليل...
ألف شكر على اهتمامكم و دمتم الخير و العافية... و السلام عليكم و رحمة
الله و بركاته.
أخي الصباح... أينك؟؟
عتمة كالضوء الفسفوري تتألق
لم لم ارها
جميلة
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَما صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهيمَ. إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ.