|
|
يَضيقُ فؤادُ الدَّهرِ يَبغي المَآمِنا |
مَتَى غَرَّبَتْ نَفسٌ تَرومُ الضَّغائِنا |
يُعانِقُ بالإيقاعِ حينًا ضَميرُه |
وَيَمضي صَموتًا لا يُحرِّكُ سَاكنا |
مَرامُ: مِدادُ الصَّبرُ للقَصْدِ غايةٌ |
ليبقى قَصيدُ الرُّوحِ لِلْأهلِ ظَاعِنا |
إلى مَنطقِ الحَقِّ الصُّراحِ مُيَمِّمًا |
وَمَرقَى فَصيحٍ زَاهرٍ ، مُتَيامِنا |
فَكَيفَ إذا وَافى فلسْطينَ عندَهُ |
فَلا رَيْبَ يُزجي لِلْبَيانِ مَحَاسِنا |
وَلا رَيبَ يَسْتَهدي الجَمالَ خَيالُهُ |
فَلم يَكُ في دَربِ المَلاحَةِ لاحِنا |
لِحرفنَةِ الأحبابِ مَعناهُ مُنصِتٌ |
لِيَغدُو وَسيمَ البَوْحِ لِلْوَصْفِ زَائنا |
هنالِكَ يَحدُو بالثَّناءِ عَلى التي |
تَفانَتْ فأرْسَتْ لِلْبَديعِ جَنَائنا |
وَها أنَذا مِنْ أكؤسِ الخَيْرِ أنتشي |
أهيمُ بما تُوحي المَها متَوازِنا |
مَرامُ : فَما عَاقتْ خُطايَ فَوَاجعٌ |
وَلو بتُّ في قَصْرِ المُعاقِينَ قَاطِنا |
مَرامُ : وَقد وافَيتُ دارَكِ شَاعِرًا |
وَلم أَكُ في صَدِّ المَكارهِ وَاهِنا |
مَرامُ: وَلكنْ يُؤلِمُ الفِكرَ عَاذلٌ |
غَدا يُولِمُ الحِقدَ الدَّفينَ مُلاسِنا |
على كلِّ فَجٍّ أو هِضابِ خَطيئةٍ |
يُشَهِّرُ بالهَيفاءِ يَهجو المَدائنا |
إذا ارتَكَبَ الفِعلَ المَعيبَ مُحَدِّثٌ |
فقد أربكَ المَعنى أضَاعَ السَّفائنا |
لِذا أفلَتتْ وَقتَ العِناقِ أنامِلٌ |
وَطاشَتْ سِهامٌ إذ جَهِلنَ الكَنَائِنا |
وَلَوْ أظهرَ الغَاوي الودادَ مُنَمْنَمًا |
فَمَا خِلتَه يَسْطيعُ يَدنو البَواطِنا |
ألا فانتَبِهْ يا قَلبُ لَوْ عَبَثَ المَدَى |
تَمسَّكْ بِبنتِ الطَّيباتِ مَرامِنا |
وَحَسْبُكَ في حُسْنِ المَواقفِ مُخلصٌ |
وَفَيتَ لأهْلِي لَمْ تَكنْ مُتَغابنا |