الأديب القامة د. سمير
تحية طيبة
عندما أراجع نصوصى فى واحتكم لأرى ما فاتنى
من تعليق يمكن الاستفادة منه..
أجد قلمك المائز وضع بصمته على متصفحى
لايسعني الا الرد وإن طال الزمن..
شكرا لك على المرور والتعليق الباهر ودمت رألف خير
غرفة الانتظار » بقلم محمد نديم » آخر مشاركة: ناديه محمد الجابي »»»»» *البنت لابن عمها* قصة قصيرة » بقلم أحمد فؤاد صوفي » آخر مشاركة: ناديه محمد الجابي »»»»» الجهل في الإسلام » بقلم اسلام رضا » آخر مشاركة: اسلام رضا »»»»» الزول فى الإسلام » بقلم اسلام رضا » آخر مشاركة: اسلام رضا »»»»» طوفان وجرحان » بقلم د. سمير العمري » آخر مشاركة: محمد ذيب سليمان »»»»» لا صرير لباب أغلقته الريح » بقلم الفرحان بوعزة » آخر مشاركة: الفرحان بوعزة »»»»» سنّة الملوك » بقلم شاهر حيدر الحربي » آخر مشاركة: شاهر حيدر الحربي »»»»» لغة الصمت. » بقلم أسيل أحمد » آخر مشاركة: أحمد فؤاد صوفي »»»»» موت سريري » بقلم وفاء شوكت خضر » آخر مشاركة: أحمد فؤاد صوفي »»»»» بسـاطة .. ق. ق. ج » بقلم محمد ذيب سليمان » آخر مشاركة: أحمد فؤاد صوفي »»»»»
الأديب القامة د. سمير
تحية طيبة
عندما أراجع نصوصى فى واحتكم لأرى ما فاتنى
من تعليق يمكن الاستفادة منه..
أجد قلمك المائز وضع بصمته على متصفحى
لايسعني الا الرد وإن طال الزمن..
شكرا لك على المرور والتعليق الباهر ودمت رألف خير
[read]البحر ...رغم امتلائه بالماء..
دائما يستقبل المطر[/read]
هذا الخواء الذي كسى روحها
سيبقى ناقوسا يدق في ذاكرتها
ألما تتوسده مساء كل عمر
نص آلمني
دمت بخير
مودتي وتقديري
الأديبة خلود
تحية عطرة
يسعدنى دوما تواجدك فى متصفحى
وشكرا على تعليقك...
لا بأس أن يحنفظ الأنسان بأشياء عزيزة لتخفف الخواء..
فالذكريات ظل نستظل به من هجير الأيام البئيسة
..دمت بخير
نصٌّ موجِعٌ بهدوئه…
احتفالٌ بلا شهود، وحبٌّ تحوّل إلى غرضٍ كي لا يموت.
الزجاجة ليست عطرًا، بل ذاكرةٌ محبوسة،
والفستان الأبيض ليس فرحًا، بل محاولة أخيرة لإقناع الوحدة أنها عابرة.
هنا، العيد يُطفأ مع المصابيح،
والعام الجديد يبدأ بندبةٍ أعمق لا بأمنية.
كم أشتاق لقلمك الجميل ضديقتي
دمت بكل خير.
عندما نفقد الحاضر بكل معانيه ونعيش اليتم فيه نسترجع الماضي وذكرياته الجميلة الباقية محفورة في وجداننا وذلك الحيز الجميل المفعم بالسعادة والحنين والمشاعر الدفينة
مشهدٌ شديد الكثافة… مكتوب بحسّ بصري ونفسي عالٍ جدًا.
أنتِ لا تصفين امرأة أمام مرآة، بل تصفين كائنًا يحتفل بوحدته كما لو كانت شخصًا آخر.
زجاجة العطر الفارغة
→ هي الرمز العبقري في النص.
ليست ذكرى شخص… بل بقايا حضور.
هي لا تعانق الزجاجة لأنها تذكرها به،
بل لأنها آخر شيء لم يغادر.
حين تقول:"كل عام وأنت معي يا زجاجة عطري الغالية"نحن أمام لحظة انهيار نفسي هادئ جدًا… مخيف جدًا.
لقد انتقل الاحتياج من الإنسان إلى الأشياء.
من العلاقات إلى الرموز.
من الحياة إلى آثارها.
والجملة الأشد وجعًا:"بماذا كان يفكر حين أهداك لي"ليست سؤالًا… بل اعترافًا:
هو غادر، لكن قصده مازال يسكن المكان.
ثم النهاية:"شهقت مودعة العام"هي لا تودع عامًا…
بل تودع سنة أخرى عاشت فيها مع الذكرى بدل الإنسان.
قصة مؤلمة بكل المقاييس.
أبدعت .