شِعْريْ بذاتيَ وادعٌ صِفْرٌ رزِينْ مِنْ شَرخِ قافيةٍ مجازاً يَسْتدِيْنْ وهناكَ معنىّ يشتكي مِنْ سُوءِ تَغـْـ ــذِيةٍ ومعنىً قدْ بدا جِدّاً سَمِيْنْ وملأتُ كأسَ السامعينَ بشطحةٍ مِنْ خَمْرةٍ عُصِرت بكفِّ السَّامِدِينْ ووقفتُ في فلكٍ بشعريَ شاخِصاً مُتَجَرِّداً من ثوبِ رأيٍ مُسْتكِينْ أضْجرتُ نافذةً عجوزاً شاهدتْ مَوتَ السِّنِيْنِ كشاهدٍ زُوراً لعِيْنْ وسألتُها مَنْ أنتِ؟ قالتْ: وقفةٌ في بَرْزخٍ بين التَّساؤلِ واليقينْ وتَنهَّدت دَرَفَاتُها واسْتَرسَلتْ قالتْ: أنا نصفُ المُحَرّرِ والسَّجِينْ أبْحَرتُ مِنْ شُطآنِ نافِذتِي إلى نَجْمٍ تلألأَ من بلايِيْنِ الحَنِيْنْ وعكستُ همْساً فاستضئتُ، وإذْ بهِ قمرٌ تبخْترَ في مآزرِ ياسَمِينْ أثَّثتُ ذاتيَ بالتغافِل، والسُّكو تُ أرِيْكَةٌ بِرَجاحَتيْ قد تَسْتعِينْ أرأيتَ دائرةَ السُّكونِ فإنَّها سُورٌ يُحَصِّنُ أحرفي عن مُعرِبِيْنْ وكأنَّها قيدٌ يكبلُ جُمْلتِي مِنْ أنْ تَقُولَ بغِيْرِ قَولِ القائلِيْنْ ولبِسْتُ صَمتاً كالشِّتاءِ بُرودةً فيكثّفُ الصَّمتُ الجوابَ لكلِّ " سِيْنْ " ولمَسْتُ صمتاً كالصُّخورِ صَلادَةً ولربَّما نطقَ الصَّلُودُ بكلّ لِيْنْ حَجبَ الكلامُ عنِ الأنامِ حقيقةً وأشاعتِ الأسرارَ أطفالُ العُيُوْنْ لا تَعذلوا قولاً بصمتٍ غارقَاً فالصَّمتُ راهَقَ والكلام بدا جَنِيْنْ فالصَّمتُ يُبصرُ عقلَهُ في خَلْوةٍ ذاتيَّةٍ رغْمَ ازدحامِ السَّادِرِيْنْ

رد مع اقتباس
