أحدث المشاركات
صفحة 4 من 4 الأولىالأولى 1234
النتائج 31 إلى 36 من 36

الموضوع: الخواء

  1. #31

    افتراضي

    الأديب القامة د. سمير
    تحية طيبة
    عندما أراجع نصوصى فى واحتكم لأرى ما فاتنى
    من تعليق يمكن الاستفادة منه..
    أجد قلمك المائز وضع بصمته على متصفحى
    لايسعني الا الرد وإن طال الزمن..
    شكرا لك على المرور والتعليق الباهر ودمت رألف خير
    [read]البحر ...رغم امتلائه بالماء..
    دائما يستقبل المطر[/read]

  2. #32
    الصورة الرمزية خلود محمد جمعة
    أديبة
    تاريخ التسجيل: Sep 2013
    عدد المشاركات: 7,724
    :عدد المواضيع 79
    :عدد الردود
    المعدل اليومي 1.70

    افتراضي

    هذا الخواء الذي كسى روحها
    سيبقى ناقوسا يدق في ذاكرتها
    ألما تتوسده مساء كل عمر
    نص آلمني
    دمت بخير
    مودتي وتقديري

  3. #33

    افتراضي

    الأديبة خلود
    تحية عطرة
    يسعدنى دوما تواجدك فى متصفحى
    وشكرا على تعليقك...
    لا بأس أن يحنفظ الأنسان بأشياء عزيزة لتخفف الخواء..
    فالذكريات ظل نستظل به من هجير الأيام البئيسة
    ..دمت بخير

  4. #34

    افتراضي

    نصٌّ موجِعٌ بهدوئه…
    احتفالٌ بلا شهود، وحبٌّ تحوّل إلى غرضٍ كي لا يموت.
    الزجاجة ليست عطرًا، بل ذاكرةٌ محبوسة،
    والفستان الأبيض ليس فرحًا، بل محاولة أخيرة لإقناع الوحدة أنها عابرة.
    هنا، العيد يُطفأ مع المصابيح،
    والعام الجديد يبدأ بندبةٍ أعمق لا بأمنية.
    كم أشتاق لقلمك الجميل ضديقتي
    دمت بكل خير.

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعينقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  5. #35
    الصورة الرمزية رشدي مصطفى الصاري
    أديب
    تاريخ التسجيل: Mar 2009
    الدولة: الرياض المملكة العربية السعودية
    العمر: 59
    عدد المشاركات: 186
    :عدد المواضيع 21
    :عدد الردود
    المعدل اليومي 0.03

    افتراضي

    عندما نفقد الحاضر بكل معانيه ونعيش اليتم فيه نسترجع الماضي وذكرياته الجميلة الباقية محفورة في وجداننا وذلك الحيز الجميل المفعم بالسعادة والحنين والمشاعر الدفينة

  6. #36

    افتراضي

    مشهدٌ شديد الكثافة… مكتوب بحسّ بصري ونفسي عالٍ جدًا.
    أنتِ لا تصفين امرأة أمام مرآة، بل تصفين كائنًا يحتفل بوحدته كما لو كانت شخصًا آخر.
    زجاجة العطر الفارغة
    → هي الرمز العبقري في النص.

    ليست ذكرى شخص… بل بقايا حضور.
    هي لا تعانق الزجاجة لأنها تذكرها به،
    بل لأنها آخر شيء لم يغادر.

    حين تقول:
    "كل عام وأنت معي يا زجاجة عطري الغالية"
    نحن أمام لحظة انهيار نفسي هادئ جدًا… مخيف جدًا.
    لقد انتقل الاحتياج من الإنسان إلى الأشياء.
    من العلاقات إلى الرموز.
    من الحياة إلى آثارها.

    والجملة الأشد وجعًا:
    "بماذا كان يفكر حين أهداك لي"
    ليست سؤالًا… بل اعترافًا:
    هو غادر، لكن قصده مازال يسكن المكان.

    ثم النهاية:
    "شهقت مودعة العام"
    هي لا تودع عامًا…
    بل تودع سنة أخرى عاشت فيها مع الذكرى بدل الإنسان.
    قصة مؤلمة بكل المقاييس.
    أبدعت .

صفحة 4 من 4 الأولىالأولى 1234

المواضيع المتشابهه

  1. الشدو في مدن الخواء
    بواسطة محمد نديم في المنتدى فِي مِحْرَابِ الشِّعْرِ
    مشاركات: 11
    آخر مشاركة: 07-11-2013, 10:52 AM
  2. صباح الخير (214) تكريس الخواء الثقافي
    بواسطة ريمة الخاني في المنتدى النَادِى التَّرْبَوِي الاجْتِمَاعِي
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 18-08-2012, 05:02 AM