فَعَسَى
صَبّ لها الساقي فأترعَ كأسَها
فأشفق الثّمِلُ المتيمُ بها
فأطاح الكأسَ عن فيها ولم
تَنَلْ من قطرةٍ من حظِها.
رمضان, شهر تهذيب .. أم تسلية؟. » بقلم محمد نديم » آخر مشاركة: محمد نديم »»»»» هل الإبداع .. نتاج الملل. » بقلم محمد نديم » آخر مشاركة: محمد نديم »»»»» الويل فى الإسلام » بقلم اسلام رضا » آخر مشاركة: اسلام رضا »»»»» سئل البوح » بقلم عدنان عبد النبي البلداوي » آخر مشاركة: آمال المصري »»»»» حافة اليقين » بقلم آمال المصري » آخر مشاركة: آمال المصري »»»»» بائعة القطائف والشيخ » بقلم شاهر حيدر الحربي » آخر مشاركة: آمال المصري »»»»» سـقوط » بقلم الفرحان بوعزة » آخر مشاركة: آمال المصري »»»»» *أَلَــــمْ* ق ق ج » بقلم أحمد فؤاد صوفي » آخر مشاركة: آمال المصري »»»»» منحدر (قصة قصيرة من كتابي يوميات الروب الأسود) » بقلم محمد إسماعيل سلامه » آخر مشاركة: محمد إسماعيل سلامه »»»»» طوفان وجرحان » بقلم د. سمير العمري » آخر مشاركة: د. وسيم ناصر »»»»»
فَعَسَى
صَبّ لها الساقي فأترعَ كأسَها
فأشفق الثّمِلُ المتيمُ بها
فأطاح الكأسَ عن فيها ولم
تَنَلْ من قطرةٍ من حظِها.
المتيم بها أبى عليها تلك الكأس الآثمة ..
أشفق عليها وخشي مما كان يقع فيه هو ..
ومضة بحسّ الشعر ..
تحياتي أديبتنا .
وقل لعبادي يقولوا التي هي أحسن
(وَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ ۖ)
أحزنها بأنها لم تنل قطرة من حظها من تلك الكأس التي صبت لها
ولكنه أبعد عنها مايسبب كدرها مشفقا عليها
ومضة شعرية جميلة عميقة المدلول
تحياتي وودي.
منعها مما تاقت إليه، ولكن ....
(وعسى أن تحبوا شيئاً وهو شر لكم)
الأديبة هنا نور
جميلة ومضتك