ثكلى ترى يا ست أم مستأجرة عبأت من كثر الدموع الطنجرة
لا تبكِ أمي بالصراخ و تندبي فالحزن قلبٌ واجمٌ لا حنجرة
صمتا عجوز البين يكفي ما بنا و نظرت شزرا و ابتدأت الزمجرة
حزن تحول ثورة همجية يا ليت ذلك في عزاها ما جره
أمسكتها بنقابها و قذفتها و جررتها من فرط غيظي جرجرة
و أتى ابنها يجري ويسحب نصله أفلتها كي أتقي من خنجره
و اخي و أعمامي أتوا و أحبتي و ابني كليث هب فيه ليزجره
و تكسر الصيوان يوم مصابنا عجبي لصيوانٍ تحول منجرة
أنا لست أصلح للأناس طبيعتي مثل الذئاب إلى الفضاء مهجرة
شهريار


