ماذا أصابكِ ياعيونَ النرجسِ
قالت نعاسٌ قلتُ زيدي وانعسي
قد شقَّ لحظكِ إذ نعستِ طريقهُ
نحوَ القلوبِ فزادَ شوقُ الأنفسِ
هل كانَ ينجو من عيونكِ ناظرٌ
لهما فكيفَ إذا نعستِ بمجلسِ
مرت علينا الياسمينُ كأنها
بدرٌ بفستانِ العرائسِ يكتسي
تجتازُ واثقةَ الخطا من خلفها
حرسُ الغصونِ على ثيابٍ سندسِ
لما دنت والعطرُ يسبقُ خطوَها
قلتُ انتشي عطراً وحسناً وأنسي
وتدللي وتمخطري وتبختري
أنتِ الأميرةُ لا زهورُ النرجسِ