|
إليه وهو يعزفها صامتاً |
هــــوِّن على القلب المتيـــم سيـــدي |
واخفـــض جناحــــك – لا أقول تذمـــراً- |
لمــــن اصطفتــــك بحبهــــا المتفــرد |
يا (بن البـــلاد) ، ألا تــــرى قسماتهـــا |
حملــــتْ إليــــك شغافهــــا بتجــــرد |
فـي كــــل مهجتهــــا يثـــــجُّ حبيبهــــا |
حتى يقـــولَ دَمُ الهوى: أنا (أسودي) |
.. |
.. |
مـا كـان أغنـــى حبـــــك الدفـــاق لـــو |
طوعتــــه لظـــلال مرفئهــــــا النــدي |
مـا كـان أغنـــى عزفـك الظمــــآن لـــو |
أصغـــــى لأروع نغمــــــةٍ ومغــــــــرد |
لغنــــاء عاشقـــــة كـــــــأن فنونهــــــا |
تجــــــري بنـــــور صبابـــة المتـــــودد |
وكأنهــــــا قـــــدرٌ تَجَــــنـــــَّحَ حانيــــــاً |
فاستــــعذبتــــك بحبـــك المتمــــــرد |
.. |
.. |
قد تشتكي ..تغتـــاض ..لكن الهـــــوى |
في الواقع المحسوس لـم يتجســــد |
لا يستوي – حاشاك– وهــــج محبــــةٍ |
مثــــلاً ، وعشــق معقَّـــد .. متــــردد |
لا يستوي–مهما استطال–دجى النوى |
بشعــــاع روح غرامــــهــا المتمـــــدد |
الحــــــب فــي أجلــى المنــازل بــــارزٌ |
فأنــخ لــــه قيم المحبـــــة واسـجـدِ |