أحدث المشاركات
صفحة 1 من 5 12345 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 49

الموضوع: ما بَيْنَ كَرٍّ وَفَرٍّ وَالْهوى قلق

  1. #1

    افتراضي ما بَيْنَ كَرٍّ وَفَرٍّ وَالْهوى قلق

    ما بَيْنَ كَرٍّ وَفَرٍّ وَالْهوى قَلِقٌ
    خالد شوملي



    يا بِئْرُ جِئْتُكِ مَغْموماً وَظمْآنا
    عانى الْفُؤادُ مَعَ الأحْبابِ ما عانى

    الْخَوْفُ يَفْتَرِسُ الأحْلامَ يشْنُقُها
    وَالدّمْعُ يَفْتَرِشُ الأحْداقَ ديوانا

    نَسَجْتُ مِنْ قَصَبِِ الْهِجْرانِ أُغْنيتي
    هذا قَميصُ قَصيدي فاحَ أشْجانا

    لَقدْ شَرِبْتُ مِنَ الأنْهارِ أعْذَبَها
    كَم ِ ارْتَوَيْتُ وَظَلَّ الْقلْبُ عَطْشانا !

    ماذا سَأشْربُ وَالآبارُ خاوِيَةٌ ؟
    رَمَيْتُ دَلْوي فَفاضَ الدّلْوُ أحْزانا

    الرّوحُ تَغْطِسُ بِالأَتْراح ِ مُثْقَلَةً
    كَأَنَّ في الْبِئْرِ لِلأَفْراح ِ أَكْفانا

    يا بِئْرَ سِرّي أتاكِ الْحَرْفُ مُنْدَفِعاً
    فَبَلِّلي فَمَهُ شَوْقاً وَوِجْدانا !

    يا بِئْرَ شِعْري رَمَيْتُ الدّلْوَ في أَمَل ٍ
    أَنْ تَمْلَئي قَلَمي ناراً وَبُرْكانا

    أَغْرَقْتُ في لَيْلِكِ الْمُمْتَدِّ مِحْبَرَتي
    فََكَحِّلي لُغَتي شِعْراً وأَوْزانا

    هَلْ هَلَّ بَدْري وَعِقْدُ النّجْم ِ طَوّقَهُ
    أَم ِ اسْتَراحَ هُنا الْمَحْبوبُ .. أَوْ بانا ؟
    .....
    يُلألئُ الْمَوْجُ في عَيْنَيَّ نَعْسانا
    كوني لَهُ حُلُماً .. بَحْراً وَشُطْآنا !

    وَكَيْفَ أغْفو وَأصْحو وَهْوَ يَسْكُنُني
    كالْوَرْدِ يَجْرَحُهُ شَوْكُ الّذي خانا ؟

    ما زالَ يَلْسَعُني ذاكَ الْعَبيرُ لَهُ
    يَلْتَفُّ حَوْلَ يَدي شالاً وَثُعْبانا

    ما كُنْتُ أعْرِفُ أَنَّ الْقَلْبَ مِنْ حَجَر ٍ
    أَنَّ الأحِبَّةَ قَدْ يَقْسونَ أحْيانا

    وَلَوْ هَوَتْ نَجْمَةٌ مِنْ عَيْنِ عاشِقَةٍ
    فَوْقَ الرُّكام ِ لَصاحَ الدّيكُ فَرْحانا

    لَوْ كُنْتُ أعْلَمُ ما أصْبَحْتُ أعْرِفُهُ
    لَما دَخَلْتُ إلى الأحْبابِ بُسْتانا

    كَم ِ انْتَظَرْتُ وَنارُ الشَّوْق ِ تُشْعِلُني
    ذابَ الْحَديدُ وَصَدْرُ الْوَرْدِ ما لانا

    وَكَمْ تَمادى الصّدى في نَسْج ِ ذاكِرَتي
    وَتاهَ صَوْتي وَصارَ الصّمْتُ عُنْوانا

    وَما شَكَوْتُ وَما أَكْثَرْتُ أسْئِلَتي
    خَيْرُ الْجَوابِ إِذا ما كانَ مِيزانا

    سَفينَةُ الْحُبِّ بَيْنَ الْمَوْج ِ ما غَرِقَتْ
    لَوِ الْهَوى ظَلَّ لِلْعُشّاق ِ قُبْطانا
    .....
    كَمْ قُلْتُ: يا لَيْتَ ما كانَ الّذي كانا
    وَعُدْتُ قُلْتُ: جَميلاً سِحْرُهُ كانا

    ما زالَ بُلْبُلُهُ يَشْدو وَيُطْرِبُني
    يَكْسو الْمَدى فَرَحاً وَالْلَيْلَ ألْوانا

    لَمْ أنْسَ نَسْمَتَهُ.. عَيْنَيْهِ.. بَسْمَتَهُ
    سُبْحانَ مَنْ رَسَمَ الْفَتّانَ سُبْحانا

    مَا اهْتَزَّ لي وَتَرٌ إلا لِريشَتِهِ
    تَرَدُّدي ثِقَةٌ.. ما كانَ إذْعانا

    ما بَيْنَ كَرٍّ وَ فَرٍّ وَالْهَوى قَلِقٌ
    يَنْسابُ في الْبَحْرِ نَهْرُ الْحُبِّ ألْحانا

    أَنا وَأَنْتَ وَجِنُّ الْحُبِّ يُؤْنِسُنا
    في نارِ جَنَّتِهِ لا إِنْسَ إلّانا
    نَبْكي وَنَضْحَكُ في آفاقِ دَهْشَتِنا
    مِثْلَ الْفراشاتِ ضَوْءُ الشّمْسِ أَعْمانا

    أَصونُ سِرَّكَ بَيْنَ الْغَيْم ِ أَحْفَظُهُ
    لَمْ يُحْسِنِ الْبَرْقُ في عَيْنَيَّ كِتْمانا

    إنْ كانَ قَلْبُكَ بَحْراً سَوْفَ أعْبُرُهُ
    لَوْ كانَ صَخْراً نَحَتُّ الصّدْرَ مَرْجانا

    أَلَمْ تَقُلْ لي بِأَنَّ الْحُبَّ مِنْ ذَهَبٍ
    إِذَنْ لِماذا هَوانا يَصْدَأُ الْآنا ؟

    نِصْفُ الْحَقيقَةِ لَمْ يُنْصِفْ مُعَذَّبَةً
    إنْ كانَ كُلُّ الْكَلام ِ الْعَذْبِ بُهْتانا

    إنْ كُنْتَ مُرْتَبِكاً حَتّى تُعَلّلَهُ
    فَالْحُبُّ حُبٌّ وَلا يَحْتاجُ بُرْهانا

    لا يَطْلُبُ الْوَرْدُ عَطْفاً مِنْ فَراشَتِهِ
    بَيْنَ الْحَبيبَيْنِ لَيْسَ الْحُبُّ إحْسانا

    وَالنّاسُ تَعْشَقُ هذا مِنْ طَبيعَتِهِمْ
    فَالْمَرْءُ لَوْلا الْهَوى ما كانَ إنْسانا

    يا طائرَ الْحُبِّ حَلِّقْ في الْمَدى فَرِحاً !
    فَأنْتَ حُرٌّ وإنّي لَسْتُ سَجّانا

    إنْ كُنْتَ تَرْحَلُ فَالذّكْرى مُعَطّرَةٌ
    وَلَوْ رَجَعْتَ كَسَوْتَ الْجِذْعَ أغْصانا


    خالد شوملي

  2. #2

    افتراضي

    لا فض فوك شاعرنا خالد شوملي
    تبدو إطلالة قصائدك رائعة و حرفك مبهر و جميل و عذب

    وَالنّاسُ تَعْشَقُ هذا مِنْ طَبيعَتِهِمْ
    فَالْمَرْءُ لَوْلا الْهَوى ما كانَ إنْسانا

    دمت بخير و لك مني ألف تحية
    أنا طلاَّعُ مجْدٍ للنُّجومِ ولا أخشى لمن تحتَ الغيومِ

  3. #3

    افتراضي

    الله الله هذه معلقة من معلقات العشق ،سعيد بمعانقة حرفك الراقي في هذه الواحة الوارفة ...قصيد رائع وماتع ...تحية وتقدير

  4. #4

    افتراضي

    الصديق الشاعر خالد الشوملي
    اسم لامع في أروقة الادب والشعر الندي
    وهو لعمري نيقد بهي يُشار لجميل حرفه بالبنان
    وقد وافانا هنا في واحة الكبار متأبطًا دررًا ناصعة
    فمرحبًا به صديقًا شاعرًا مبدعًا
    ونتمنى له اقامة طيبة بين أخوة كبار وشعراء مجيدين
    فحياك الله شاعرنا وبياك
    وتقبل خالص الود
    تحياتي

  5. #5

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نافع مرعي بوظو مشاهدة المشاركة
    لا فض فوك شاعرنا خالد شوملي
    تبدو إطلالة قصائدك رائعة و حرفك مبهر و جميل و عذب

    وَالنّاسُ تَعْشَقُ هذا مِنْ طَبيعَتِهِمْ
    فَالْمَرْءُ لَوْلا الْهَوى ما كانَ إنْسانا


    دمت بخير و لك مني ألف تحية

    الأستاذ الفاضل
    نافع مرعي بوظو


    شكرا جزيلا لكرم المرور والتعقيب الجميل.

    دمت بألف خير وشعر!

    مودتي وتقديري

    خالد شوملي

  6. #6

    افتراضي

    وكيف لي ان لا اقف مرحبا ..
    بشاعر وشعر متميز النسج والأداء
    مبهر الصورة والمعاني
    مرحبا بك ايها الصديق
    وخالص مودتي للحضور الرائع

  7. #7
    شاعر
    تاريخ التسجيل: Mar 2012
    عدد المشاركات: 451
    :عدد المواضيع 4
    :عدد الردود
    المعدل اليومي 0.09

    افتراضي

    ألشاعر ألقدير/خالد شوملي
    بوح قوي في السبك والسكب
    ومزج بين رقة الحرف وقوة المعنى
    وروعة الصور
    دمت وهذا الألق
    ولك ودي وتقديري

  8. #8
    الصورة الرمزية وليد عارف الرشيد
    شاعر
    تاريخ التسجيل: Dec 2011
    الدولة: سورية
    العمر: 62
    عدد المشاركات: 6,280
    :عدد المواضيع 88
    :عدد الردود
    المعدل اليومي 1.21

    افتراضي

    ما بَيْنَ كَرٍّ وَفَرٍّ وَالْهوى قَلِقٌ
    خالد شوملي



    يا بِئْرُ جِئْتُكِ مَغْموماً وَظمْآنا عانى الْفُؤادُ مَعَ الأحْبابِ ما عانى
    الْخَوْفُ يَفْتَرِسُ الأحْلامَ يشْنُقُها وَالدّمْعُ يَفْتَرِشُ الأحْداقَ ديوانا
    نَسَجْتُ مِنْ قَصَبِِ الْهِجْرانِ أُغْنيتي هذا قَميصُ قَصيدي فاحَ أشْجانا
    لَقدْ شَرِبْتُ مِنَ الأنْهارِ أعْذَبَها كَم ِ ارْتَوَيْتُ وَظَلَّ الْقلْبُ عَطْشانا !
    ماذا سَأشْربُ وَالآبارُ خاوِيَةٌ ؟ رَمَيْتُ دَلْوي فَفاضَ الدّلْوُ أحْزانا
    الرّوحُ تَغْطِسُ بِالأَتْراح ِ مُثْقَلَةً كَأَنَّ في الْبِئْرِ لِلأَفْراح ِ أَكْفانا
    يا بِئْرَ سِرّي أتاكِ الْحَرْفُ مُنْدَفِعاً فَبَلِّلي فَمَهُ شَوْقاً وَوِجْدانا !
    يا بِئْرَ شِعْري رَمَيْتُ الدّلْوَ في أَمَل ٍ أَنْ تَمْلَئي قَلَمي ناراً وَبُرْكانا
    أَغْرَقْتُ في لَيْلِكِ الْمُمْتَدِّ مِحْبَرَتي فَكَحِّلي لُغَتي شِعْراً وأَوْزانا
    هَلْ هَلَّ بَدْري وَعِقْدُ النّجْم ِ طَوّقَهُ أَم ِ اسْتَراحَ هُنا الْمَحْبوبُ .. أَوْ بانا ؟
    يُلألئُ الْمَوْجُ في عَيْنَيَّ نَعْسانا كوني لَهُ حُلُماً .. بَحْراً وَشُطْآنا !
    وَكَيْفَ أغْفو وَأصْحو وَهْوَ يَسْكُنُني كالْوَرْدِ يَجْرَحُهُ شَوْكُ الّذي خانا ؟
    ما زالَ يَلْسَعُني ذاكَ الْعَبيرُ لَهُ يَلْتَفُّ حَوْلَ يَدي شالاً وَثُعْبانا
    ما كُنْتُ أعْرِفُ أَنَّ الْقَلْبَ مِنْ حَجَر ٍ أَنَّ الأحِبَّةَ قَدْ يَقْسونَ أحْيانا
    وَلَوْ هَوَتْ نَجْمَةٌ مِنْ عَيْنِ عاشِقَةٍ فَوْقَ الرُّكام ِ لَصاحَ الدّيكُ فَرْحانا
    لَوْ كُنْتُ أعْلَمُ ما أصْبَحْتُ أعْرِفُهُ لَما دَخَلْتُ إلى الأحْبابِ بُسْتانا
    كَم ِ انْتَظَرْتُ وَنارُ الشَّوْق ِ تُشْعِلُني ذابَ الْحَديدُ وَصَدْرُ الْوَرْدِ ما لانا
    وَكَمْ تَمادى الصّدى في نَسْج ِ ذاكِرَتي وَتاهَ صَوْتي وَصارَ الصّمْتُ عُنْوانا
    وَما شَكَوْتُ وَما أَكْثَرْتُ أسْئِلَتي خَيْرُ الْجَوابِ إِذا ما كانَ مِيزانا
    سَفينَةُ الْحُبِّ بَيْنَ الْمَوْج ِ ما غَرِقَتْ لَوِ الْهَوى ظَلَّ لِلْعُشّاق ِ قُبْطانا
    ..... كَمْ قُلْتُ: يا لَيْتَ ما كانَ الّذي كانا
    ما زالَ بُلْبُلُهُ يَشْدو وَيُطْرِبُني يَكْسو الْمَدى فَرَحاً وَالْلَيْلَ ألْوانا
    لَمْ أنْسَ نَسْمَتَهُ.. عَيْنَيْهِ.. بَسْمَتَهُ سُبْحانَ مَنْ رَسَمَ الْفَتّانَ سُبْحانا
    مَا اهْتَزَّ لي وَتَرٌ إلا لِريشَتِهِ تَرَدُّدي ثِقَةٌ.. ما كانَ إذْعانا
    ما بَيْنَ كَرٍّ وَ فَرٍّ وَالْهَوى قَلِقٌ يَنْسابُ في الْبَحْرِ نَهْرُ الْحُبِّ ألْحانا
    أَنا وَأَنْتَ وَجِنُّ الْحُبِّ يُؤْنِسُنا في نارِ جَنَّتِهِ لا إِنْسَ إلّانا
    نَبْكي وَنَضْحَكُ في آفاقِ دَهْشَتِنا مِثْلَ الْفراشاتِ ضَوْءُ الشّمْسِ أَعْمانا
    أَصونُ سِرَّكَ بَيْنَ الْغَيْم ِ أَحْفَظُهُ لَمْ يُحْسِنِ الْبَرْقُ في عَيْنَيَّ كِتْمانا
    إنْ كانَ قَلْبُكَ بَحْراً سَوْفَ أعْبُرُهُ لَوْ كانَ صَخْراً نَحَتُّ الصّدْرَ مَرْجانا
    أَلَمْ تَقُلْ لي بِأَنَّ الْحُبَّ مِنْ ذَهَبٍ إِذَنْ لِماذا هَوانا يَصْدَأُ الْآنا ؟
    نِصْفُ الْحَقيقَةِ لَمْ يُنْصِفْ مُعَذَّبَةً إنْ كانَ كُلُّ الْكَلام ِ الْعَذْبِ بُهْتانا
    إنْ كُنْتَ مُرْتَبِكاً حَتّى تُعَلّلَهُ فَالْحُبُّ حُبٌّ وَلا يَحْتاجُ بُرْهانا
    لا يَطْلُبُ الْوَرْدُ عَطْفاً مِنْ فَراشَتِهِ بَيْنَ الْحَبيبَيْنِ لَيْسَ الْحُبُّ إحْسانا
    وَالنّاسُ تَعْشَقُ هذا مِنْ طَبيعَتِهِمْ فَالْمَرْءُ لَوْلا الْهَوى ما كانَ إنْسانا
    يا طائرَ الْحُبِّ حَلِّقْ في الْمَدى فَرِحاً ! فَأنْتَ حُرٌّ وإنّي لَسْتُ سَجّانا
    إنْ كُنْتَ تَرْحَلُ فَالذّكْرى مُعَطّرَةٌ وَلَوْ رَجَعْتَ كَسَوْتَ الْجِذْعَ أغْصانا

  9. #9
    الصورة الرمزية وليد عارف الرشيد
    شاعر
    تاريخ التسجيل: Dec 2011
    الدولة: سورية
    العمر: 62
    عدد المشاركات: 6,280
    :عدد المواضيع 88
    :عدد الردود
    المعدل اليومي 1.21

    افتراضي

    الله الله ما أجملها وأعذبها أيها الشاعر الشاعر .. رائعة حد الثمالة
    فقط استوقفني تكرار التصريع مرتين في سياق القصيدة أتساءل فأنا لم ألاحظ هذا التكرار كثيرًا فيما أعلم ربما ببعض القصائد القليلة مرة واحدة
    خريدة تستحق الرجوع إليها مرارًا
    مرحبًا بك مبدعنا الجميل في واحتك .. أرجو أن يعجبك تنسيق القصيدة
    محبتي وكثير إعجابي وتقديري

  10. #10

    افتراضي

    مرور للترحيب بالمبدع خالد شوملي ،

    و كلنا شوق للمزيد من انهمار شعرك .

    مع التحية .
    http://www.rabitat-alwaha.net/showthread.php?t=57594

صفحة 1 من 5 12345 الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. بين الهوى العذري.. والهوى العصري ...!
    بواسطة ياسر سالم في المنتدى فِي مِحْرَابِ الشِّعْرِ
    مشاركات: 9
    آخر مشاركة: 20-09-2024, 04:50 PM
  2. انسحابٌ مَا بَيْنَ الأبيضين ..
    بواسطة هارون عمري في المنتدى فِي مِحْرَابِ الشِّعْرِ
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 31-10-2018, 04:26 PM
  3. أنا من بلاد الشمس والديـن والهوى .....
    بواسطة مجذوب العيد المشراوي في المنتدى فِي مِحْرَابِ الشِّعْرِ
    مشاركات: 19
    آخر مشاركة: 04-12-2015, 03:28 AM
  4. قلق الكتابة في قصيدة "قلق الأفول" للشاعر عبد الصمد الحكمي
    بواسطة عبد القادر رابحي في المنتدى النَّقْدُ الأَدَبِي وَالدِّرَاسَاتُ النَّقْدِيَّةُ
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 22-07-2008, 05:05 PM
  5. موطني والهوى
    بواسطة سامر هشام سكيك في المنتدى فِي مِحْرَابِ الشِّعْرِ
    مشاركات: 13
    آخر مشاركة: 17-12-2004, 04:28 PM