أخلاقنا ،قيمنا قصفناها بصواريخ الحداثة و مارسنا عليها التجويع و العطش بحصار شامل بسياج التجهيل المتعمد،فباتت أطلالا نزورها كلما اشتد بنا الحنين إليها في ليالي السمر،
لغة الصمت. » بقلم أسيل أحمد » آخر مشاركة: أحمد فؤاد صوفي »»»»» موت سريري » بقلم وفاء شوكت خضر » آخر مشاركة: أحمد فؤاد صوفي »»»»» بسـاطة .. ق. ق. ج » بقلم محمد ذيب سليمان » آخر مشاركة: أحمد فؤاد صوفي »»»»» *البنت لابن عمها* قصة قصيرة » بقلم أحمد فؤاد صوفي » آخر مشاركة: أحمد فؤاد صوفي »»»»» *أَلَــــمْ* ق ق ج » بقلم أحمد فؤاد صوفي » آخر مشاركة: أحمد فؤاد صوفي »»»»» *لن أظلم أولادي أبداً* فلم عربي » بقلم أحمد فؤاد صوفي » آخر مشاركة: أحمد فؤاد صوفي »»»»» ماذا نكتب على جدار الزمن؟ » بقلم عبدالله عويد محمد » آخر مشاركة: أسيل أحمد »»»»» سنّة الملوك » بقلم شاهر حيدر الحربي » آخر مشاركة: أسيل أحمد »»»»» شذرات عطرة. » بقلم أسيل أحمد » آخر مشاركة: أسيل أحمد »»»»» حَنَّ قِدْحٌ ليس منها » بقلم بهجت عبدالغني » آخر مشاركة: آمال المصري »»»»»
أخلاقنا ،قيمنا قصفناها بصواريخ الحداثة و مارسنا عليها التجويع و العطش بحصار شامل بسياج التجهيل المتعمد،فباتت أطلالا نزورها كلما اشتد بنا الحنين إليها في ليالي السمر،
بقدر ما تعلو أخلاق الأمة تعلو حضارتها وتلفت الأنظار لها
ويتحير أعداؤها فيها ، وبقدر ما تنحط أخلاقها وتضيع قيمها
تنحط حضارتها وتذهب هيبتها بين الأمم .
فيا لها من صورة دامية، جعلت الأخلاق أطلالًا تُزار لا حياةً تُعاش.
كأننا هدمنا بأيدينا ما كان سندًا لنا، وتركنا القيم وحيدةً في العراء، تصارع جوعها وعطشها
حتى صارت ذكرى تُستحضر في مجالس الحنين، لا واقعًا يوجّه خطانا.
إنها ليست أطلالًا فحسب، بل نداءٌ خافت بأن نعيد إليها الروح قبل أن تُمحى حتى من الذاكرة.
قلت فأوجزت فصدقت
فشكرا على عمق في المعنى وجمال في الحرف
دام إبداعك.
أبدعت اديبنا الفاضل في تصوير موت القيم بأدق تفاصيله، فباتت أطلالها صدى للحنين، ونور فكرك يضيء في ظلمة الحداثة المدمّرة.
تحية لإحساسك العميق ولبلاغتك الساحرة
تحياتي