كلماتك اديبنا الفاضل عبقٌ من نور وفهم، كأنها تطوف في فضاءات النص وتستخرج منه روحه قبل حروفه.
لقد أعدتَ تشكيل المشهد بعيون قارئٍ متأمل، فوجدتَ بين خطوطه نبض الحياة، بين مغيب الشمس ونضوج الزهور، بين الصمت والابتسامة.
وكم يسعد الروح أن ترى نصًّا يُقرأ لا ليملي على القارئ معنىً واحدًا، بل ليُتيح لكل قلب أن يكتشف زاويته الخاصة، ويشعر بانسجامه مع وهج الكلمات.
شكرًا لك على هذه الرحلة الجميلة بين سطور "ارتحال الضوء"، وعلى حضورك الذي يُضفي على النص روحًا مزدوجة: روح الكاتب وروح القارئ المتأمل، ليبقى النص حيًّا، نابضًا، وذاكِرًا كل مرة من جديد.
تحياتي


رد مع اقتباس