كرر كلمات في وجهي عدة مرات، أحسست أني أفـتِّـت رماد قلبه بين أصابعي.
وجهه غير بعيد عن وعاء ذاكرتي.
صفعتني اللحظة، عاصفة صامتة رَفّـتْ رموشي قليلا.
غيَّرت الاتجاه قبل أن تخدعني نفسي.
لغة الصمت. » بقلم أسيل أحمد » آخر مشاركة: أحمد فؤاد صوفي »»»»» موت سريري » بقلم وفاء شوكت خضر » آخر مشاركة: أحمد فؤاد صوفي »»»»» بسـاطة .. ق. ق. ج » بقلم محمد ذيب سليمان » آخر مشاركة: أحمد فؤاد صوفي »»»»» *البنت لابن عمها* قصة قصيرة » بقلم أحمد فؤاد صوفي » آخر مشاركة: أحمد فؤاد صوفي »»»»» *أَلَــــمْ* ق ق ج » بقلم أحمد فؤاد صوفي » آخر مشاركة: أحمد فؤاد صوفي »»»»» *لن أظلم أولادي أبداً* فلم عربي » بقلم أحمد فؤاد صوفي » آخر مشاركة: أحمد فؤاد صوفي »»»»» ماذا نكتب على جدار الزمن؟ » بقلم عبدالله عويد محمد » آخر مشاركة: أسيل أحمد »»»»» سنّة الملوك » بقلم شاهر حيدر الحربي » آخر مشاركة: أسيل أحمد »»»»» شذرات عطرة. » بقلم أسيل أحمد » آخر مشاركة: أسيل أحمد »»»»» حَنَّ قِدْحٌ ليس منها » بقلم بهجت عبدالغني » آخر مشاركة: آمال المصري »»»»»
كرر كلمات في وجهي عدة مرات، أحسست أني أفـتِّـت رماد قلبه بين أصابعي.
وجهه غير بعيد عن وعاء ذاكرتي.
صفعتني اللحظة، عاصفة صامتة رَفّـتْ رموشي قليلا.
غيَّرت الاتجاه قبل أن تخدعني نفسي.
هو لقاء قصير وعابر حاول فيه أن يكرر كلمات يوقظ فيه حنين معرفة قديمة
بينما أنت تشعر بأن ما يقدمه رماد حب انطفأ فتشعر بهشاشته بين يديك
ولكن ذاكرتك توحي إليك بإنه ليس غريبا، وتستدعي وتوقظ ما ظننته رقد طويلا
ثم تحصل هذة خفيفة في الأهداب كأن الذاكرة تريد أن تفتح لك بابا قد أوصدته..
وبوعي تغير إتجاهك .. الفرار هنا ليس هروبا بل نوع من الحماية
قد جربت من قبل فاخترت هذه المرة أن تنجو قبل أن يفتتح الجرح من جديد.
أحيانا لا يوجعنا اللقاء .. بل ما يهدد يإيقاظه
رؤية واعية وفلسفة غير عادية.
دمت والإبداع.
*****
شكرا لك المبدعة المتألقة نادية على قراءة النص،
سررت بهذه القراءة التي كشفت بناء النص وتركيبته الداخلية بتعبير راق دقيق،
مع تحليل وتفكيك عميق لكل الدلالات والمعاني المسكوت عنها.
كلما أعدت هذا التعليق النقدي الجميل، تغمرني السعادة والارتياح .
دمت متألقة في قراءتك القيمة التي أعطت للنص حياة أدبية جديدة.
شكرا على تشجيعك القيم دوما. حفظك الله،
دمت بخير، تحياتي وتقديري
لقد كتبتَ أديبَنا الفاضل، لقاءً عابرًا، غير أن اللغة عندك لا تعبر مرورًا عابرًا، بل تتوقف لتترك ندبتها في الذاكرة.
في قولك: "أحسست أني أفتّت رماد قلبه بين أصابعي"
تمنحنا صورةً مشحونة بالكثافة، تكشف ميلك إلى المجاز العنيف الذي يختصر الانفعال بضربة واحدة.
استعارة بديعة، لكنها تقترب من تخوم التشبع الصوري، غير أن مهارتك تتجلّى في أنك أمسكت بزمامها في اللحظة المناسبة.
أما قولك: "صفعتني اللحظة، عاصفة صامتة"
فهو بناء فنيّ متقن، قائم على المفارقة بين الفعل والصمت,
لكن جماله الأعمق يتجلى في اقتصاد العبارة الذي يشدّ الانفعال دون أن يبدده.
وفي ختام النص، عند قولك: 'غيّرتُ الاتجاه قبل أن تخدعني نفسي"
تصل إلى ذروة الدلالة؛ فالنص هنا لا يروي لقاءً، بل يروي وعياً يسبق السقوط، وإدراكًا يتقدّم على الألم.
وهذا لا يكتبه إلا من تمرّس في تشريح اللحظة بصدقٍ لا يخاف المواجهة.
تكتب بلغةٍ محسوبة الإيقاع، تشغل الومضة كما لو كانت سهماً لا يسمح لنفسه بالانحراف،
وتحسن القبض على المعنى قبل أن يتفلّت من بين الأصابع.
نصٌّ قصير، لكنه يُحدث أثره العميق كوميضٍ مدروس ..
تحياتي وتقديري الكبير لحرفك الرفيع.
*****
تحية كريمة للمبدعة المتألقة آمال.
سررت بهذه القراءة العميقة، تحليل اعتمد على مطاردة موضوعية المعاني في النص. مع ملء الفراغات والفجوات التي تم السكوت عنها، بناء على ثقافة رصينة، ومعايشة للنصوص الإبداعية المختلفة.
قراءة أعطت للقصة حياة أدبية جديدة، مما جعلني أقرؤها عدة مرات ، كأني لست كاتبها.
شكرا على قراءتك التي خلقت في نفسي تشوقا كبيرا لمواصلة رحلة الإبداع القصصي براحة نفسية.
شكرا على تشجيعك القيم ،
حفظك الله، مودتي وتقديري