دوري وجوديا قد انتهى ،إن كان وجودي من أجل التكاثر فقد ساهمت فيه بدون وعي مني و لا تفكير، و قد أُستُخدٕمت من قبل آخر كي أُعيل الذين نشأوا من التكاثر الذي ياهمت فيه....لم أضف شيئا و لم أنقص منه،لم أغير مسار الشمس و لا تعاقب الليل و النهار....،كنت أدوس النملة و الصرصور و نسيت أنني و إياهم مشتركون في لا معنى الوجود....،وُزعنا في جغرافيات مختلفة و كل جغرافية ترى في الاستيلاء على الأخرى معنا لوجودها و هدفا مقدسا.

رد مع اقتباس

