أحدث المشاركات
النتائج 1 إلى 5 من 5

الموضوع: دندن.

  1. #1

    افتراضي دندن.

    دندن .. انبعثت منه نغمة ـ لا مست النغمة روحه
    فاكتسى وجهه حمرة ، فقد تمثل له طيفها في خياله.

  2. #2

    افتراضي

    من دندنةٍ واحدة صنعتِ ارتجافة قلب، وفي نغمةٍ عابرة أعدتِ للحياة طيفًا يعرف طريقه إلى الذاكرة قبل أن يعرف إلى الوجود.
    كانت قدرتكِ على بناء هذه الكثافة الشعورية بجملةٍ لا تزدحم بالكلمات مدهشة، تتوهّج بما وراءها.
    ومضة تُكتب بخبرة إحساس لا بخفّة صدفة .. وهذا ما يليق بحرفكِ دائمًا.
    تحياتي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  3. #3

    افتراضي

    دندن.. فانبعث منه لحنا، أثار اللحن قلبه فارتجف
    فكانت الموسيقى مفتاحا لأثارة ذكريات جعلت وجهه يحمر
    وقد ملأ طيفها كل خياله.
    ومضة حالمة شاعرية بيراع لامع.
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعينقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعينقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  4. #4

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة آمال المصري مشاهدة المشاركة
    من دندنةٍ واحدة صنعتِ ارتجافة قلب، وفي نغمةٍ عابرة أعدتِ للحياة طيفًا يعرف طريقه إلى الذاكرة قبل أن يعرف إلى الوجود.
    كانت قدرتكِ على بناء هذه الكثافة الشعورية بجملةٍ لا تزدحم بالكلمات مدهشة، تتوهّج بما وراءها.
    ومضة تُكتب بخبرة إحساس لا بخفّة صدفة .. وهذا ما يليق بحرفكِ دائمًا.
    تحياتي
    قراءة بليغة وعميقة أسعدتني
    تقلدت بهذا الرد وسام أفخر به وأباهي
    دمت بديعة الحضور حيثما حللت.


  5. #5

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ناديه محمد الجابي مشاهدة المشاركة
    دندن.. فانبعث منه لحنا، أثار اللحن قلبه فارتجف
    فكانت الموسيقى مفتاحا لأثارة ذكريات جعلت وجهه يحمر
    وقد ملأ طيفها كل خياله.
    ومضة حالمة شاعرية بيراع لامع.
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعينقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعينقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    أجدني جد سعيدة في كل مرة أعانق فيها حضورك وتعليقك
    شكرا لتواجدك الدائم بين حروفي
    ولك الورد باقات لا بزول عبيرها.