رفع صوته أمام الكاميرا مبشرا بالتمرد على الواقع ورفضه. سكت الجميع.
أحس أنه تحول إلى صوت في جوقة لا تفقه شيئا في السياسة..
جمع أوراقه، دسها في ذاكرة محفظته. همَّ بالانصراف،
اعترضه رجل وهو يشير بقبضة أصابعه إلى فمه.
شادن » بقلم عبده فايز الزبيدي » آخر مشاركة: عبده فايز الزبيدي »»»»» ظِلٌّ عَلَى الحافَةِ » بقلم آمال المصري » آخر مشاركة: ناديه محمد الجابي »»»»» الدرك في الإسلام » بقلم اسلام رضا » آخر مشاركة: اسلام رضا »»»»» لـقـاء عـابـر » بقلم الفرحان بوعزة » آخر مشاركة: آمال المصري »»»»» أحمد الله أمدح الأنبياء » بقلم عبده فايز الزبيدي » آخر مشاركة: ناديه محمد الجابي »»»»» خربشتني من صنوفِ الدلالِ » بقلم خالد أبو اسماعيل » آخر مشاركة: ناديه محمد الجابي »»»»» ارتباك الهوية » بقلم هائل سعيد الصرمي » آخر مشاركة: ناديه محمد الجابي »»»»» + الحـب الأول + ق ق ج » بقلم أحمد فؤاد صوفي » آخر مشاركة: آمال المصري »»»»» تطبيق نظرية النظم في النقد البلاغي » بقلم خالد أبو اسماعيل » آخر مشاركة: خالد أبو اسماعيل »»»»» دندن. » بقلم أسيل أحمد » آخر مشاركة: أسيل أحمد »»»»»
رفع صوته أمام الكاميرا مبشرا بالتمرد على الواقع ورفضه. سكت الجميع.
أحس أنه تحول إلى صوت في جوقة لا تفقه شيئا في السياسة..
جمع أوراقه، دسها في ذاكرة محفظته. همَّ بالانصراف،
اعترضه رجل وهو يشير بقبضة أصابعه إلى فمه.
يبدأ المشهد بوقوفه أمام الكاميرا في حالة تمرد على الواقع
ثائرا ومعترضا وكله حماسة لتوصيل رسالته
ولكنه تفاجأ وصدمه أن يقابل بالصمت من الجميع
مما أشعره بلامبالتهم ، وإنه كمن ينفخ في قربة مقطوعة
وإن مجهوده ضاع في ناس لا تعير السياسة اي اهتمام
فتوقف وجمع أوراقه محاولا تناسي الموضوع وهم بالتراجع والإنصراف
ليعترضه شخص يشير بقبضة أصابعه إلى فمه وكأني به يهدده
قائلا له .. أكتم صوتك.
وكأن الومضة تعرض محاولة التغيير في بيئة جاهلة أو متجاهلة
فينتهي الأمر بالخضوع أو بتلقي تهديدا.
أتمنى أن أكون قد استطعت فهم ومضتك
بورك هذا القلم المبدع ـ وتحياتي لسامق يفخر به قلمه.
قراءة متميزة وراقية ،تنسجم مع مضمون النص ، تفسير جميل فتح النص على مقاصد جديدة ،ولهذا قالوا : القارئ يتفوق على المبدع،
بوصفه متلقيا للنص، وقادرا على خلخلة دلالات النص ومعانيه لإخراجه من حدوده الضيقة إلى فضاء أرحب.بملء الفجوات الغائبة.
شكرا على قراءتك القيمة التي أنارت النص،فأعطته حياة أدبية جديدة.
شكرا على حضورك الدائم ،حضور أعتز به.
تحياتي وتقديري المبدعة نادية.
ومضتُكَ اديبنا الفاضل هذه تُشبه مرآةً تُعرِّي المشهد أكثر مما تشرحه.
فـالتناقض هنا ليس في الشخصية وحدها، بل في جوقةٍ تصرخ بلا وعي، وفي واقعٍ يُخرس كل صوتٍ يحاول أن يكون مختلفًا.
قدّمتَ لحظةَ انكسارٍ سياسيّ بكثافةٍ مذهلة
رجلٌ يبدأ هادرًا وينتهي مُحاصَرًا بإيماءة واحدة .. تُذكّره بأن الصمت هو اللغة الرسمية لهذا العالم.
صورةٌ دقيقة، مكثّفة، ونافذة تثبت مرةً أخرى أنك تكتب بالسكين لا بالقلم.
تحياتي
شكرا لك أختي المبدعة المتألقة أمال على قراءتك القيمة،التي تضمنت عدة أفكار وأفعال جديدة تتمحور على الشخص نفسه وعلى المحيطين به.
قراءة عملت على تفسير النص، مع إعادة تركيبه من جديد. مما جعل النص القصصي يحظى بحياة أدبية جديدة.
شكرا على حضورك الدائم. تشجيع أعتز به .
تقديري واحترامي
*****