أحدث المشاركات
النتائج 1 إلى 5 من 5

الموضوع: وماذا غير أن يُـغـنِّي؟

  1. #1

    افتراضي وماذا غير أن يُـغـنِّي؟



    كانت تمشي أمامه على غير انتظار، التفتت إليه، صفعته بابتسامة،
    عجز عن قراءة حركاتها المثيرة للشك. غرق في درب ريح ابتسامة خادعة..
    على التو، نضجت على فمه أغنية، خرجت من متاهة الجوع.
    خلع حذاءه المثقوب، غنى، رقص حافيا. توقف..
    نفض عن عينيه ثياب الفضاء، تمنى لو رقصت معه.
    لم يجدها... دفن قلبه في نهر بارد.

  2. #2

    افتراضي

    في لقاء غير متوقع رآها فرشقته بإبتسامة غامضة لم يفهم معناها
    لكنه غرق بنشوة ابتسامتها المخادعة
    فوجد نفسه يغني بأنتشاء ويرقص حافي القدمين من فرحه وسروره
    وهو يتمنى أن ترقص معه
    لكنه توقف عن الرقص فجاة عندما وجد نفسه وحيدا
    وكأن المرأة لم تكن موجودة أصلا
    فتملكه اليأس وبرودة الواقع بعد الحلم الجميل.
    كرمز لحزن عميق وقطع الأمل، تعكس شعورًا بالعزلة
    والضياع الإنساني في عالم لا يرحم، وتصوّر صراعاً داخلياً
    بين الأمل والواقع المرير.
    قصة انسانية أقتنصت مشهدا مؤثرا من مشاهد الحياة وصاغته بحنكة وذكاء
    سلم الفكر والقلم.
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعينقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعينقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  3. #3

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ناديه محمد الجابي مشاهدة المشاركة
    في لقاء غير متوقع رآها فرشقته بإبتسامة غامضة لم يفهم معناها
    لكنه غرق بنشوة ابتسامتها المخادعة
    فوجد نفسه يغني بأنتشاء ويرقص حافي القدمين من فرحه وسروره
    وهو يتمنى أن ترقص معه
    لكنه توقف عن الرقص فجاة عندما وجد نفسه وحيدا
    وكأن المرأة لم تكن موجودة أصلا
    فتملكه اليأس وبرودة الواقع بعد الحلم الجميل.
    كرمز لحزن عميق وقطع الأمل، تعكس شعورًا بالعزلة
    والضياع الإنساني في عالم لا يرحم، وتصوّر صراعاً داخلياً
    بين الأمل والواقع المرير.
    قصة انسانية أقتنصت مشهدا مؤثرا من مشاهد الحياة وصاغته بحنكة وذكاء
    سلم الفكر والقلم.
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعينقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعينقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    ******
    دائما أجد في قراءتك العميقة نوعا من التفسير الدقيق والتحليل المركز لمضمون النص، قراءة تهتم بإعادة بناء وتشكيل النص من جديد ،
    وكشف المعاني والدلالات الخفية تحت لغة النص.
    "فالتفسير يعتمد على فك رمزية اللغة، للوصول إلى ما يقصده الكاتب في استقلالية كاملة دون التقيد بما يقوله الكاتب ،
    بل يتم الاعتمادعلى قصدية النص نفسه".
    نعم لك تجربة عميقة في فك خبايا النص ،مع ملء فجواته المدمجة تحت اللغة..
    حفظك الله ، المبدعة نادية ،شكرا على حضورك الدائم ،حضور أعتز به.
    تحياتي وتقديري

  4. #4

    افتراضي

    نصّكِ يُغنّي حيثُ أن الغناء آخر ما تبقّى حين يعجز المعنى عن النجاة.
    قراءةٌ مكثّفة تُبنى على مفارقة خادعة: ابتسامة تُربك، وأغنية تولد من الجوع لا من الفرح، وحركةٌ صاخبة تنتهي بسكونٍ بارد. تشتغل على الصورة لا الحدث، وعلى الإيحاء لا الشرح، فتجعل الغناء اعترافًا بالعجز أكثر منه خلاصًا.
    بلاغتك في هذا الاقتصاد الحاد، وفي تحويل تفصيلة عابرة إلى معنى وجودي عن الفقد والوحدة، حيث لا يبقى للإنسان سوى أن يغنّي .. ثم يدفن قلبه في نهرٍ بارد.
    تحية لكاتبٍ يعرف أن النص حين يبلغ هذا الصفاء، يوجع ويضيء في آن.
    تقديري الكبير
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  5. #5

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة آمال المصري مشاهدة المشاركة
    نصّكِ يُغنّي حيثُ أن الغناء آخر ما تبقّى حين يعجز المعنى عن النجاة.
    قراءةٌ مكثّفة تُبنى على مفارقة خادعة: ابتسامة تُربك، وأغنية تولد من الجوع لا من الفرح، وحركةٌ صاخبة تنتهي بسكونٍ بارد. تشتغل على الصورة لا الحدث، وعلى الإيحاء لا الشرح، فتجعل الغناء اعترافًا بالعجز أكثر منه خلاصًا.
    بلاغتك في هذا الاقتصاد الحاد، وفي تحويل تفصيلة عابرة إلى معنى وجودي عن الفقد والوحدة، حيث لا يبقى للإنسان سوى أن يغنّي .. ثم يدفن قلبه في نهرٍ بارد.
    تحية لكاتبٍ يعرف أن النص حين يبلغ هذا الصفاء، يوجع ويضيء في آن.
    تقديري الكبير
    ******
    شكرا لك المبدعة المتألقة أمال على قراءتك القيمة ،
    قراءة فتحت النص على دلالات ومعان خفية بين لغة النص.
    سررت بهذه القراءة الراقية ، تشجيع أعتز به دوما.
    حفظك الله ، تحياتي وتقديري