الكثير من الأشخاص يتركون في نفسك بصمة لاتنسى، والبقية يعبرون بسلام...
مديرة التسويق ومنسقة المواعيد الجديدة
مثقفة مصرية من الطراز الأول ولاأعني ثقافة السجلات والتاريخ والإلمام بالعصور والعلوم
إنما هي ثقافة الحضور وذكاء التفاصيل ومواكبة العصر بمظاهره الجديدة الذكاء الاصطناعي ،والتحضر الإنساني والرقي والإطلالة الأنيقة.
كله يقبع في ملف واحد .لكن الأهم ملف الروح والقبول
كتلة صارخة من الحيوية والنشاط والفكاهة.
هبة الله لتلك البهية
حضورها في الدوام فقط كان يعني تجدد وحيوية
وبسمة تنتاب الجميع ويوم مختلف?!
زخم فكاهي منعش وضوضاء قريبة من النفس
وسلسلة مسرحية درامية لاتتوقف..
في بادىء الأمر استهجنت هذا الأسلوب المستجد في عملي ومالبثت الإدمان عليه.
في الصباح إبتسامة وذوق رفيع وإحترام نابع عن تربية عميقة متجذرة
تقف عند دخولي مكان العمل ؛ لتشعر الأخرين بالإحترام للقادم
ضف على ذلك هذا الكرم النابع عن أصل ومعدن نفيس.
ويأتي الخيال والموسيقى التسوقية التي تعزف في داخلها فتنتج أجمل الأفكار وأبدع ماقدم في عالم التسويق الحديث ومظاهره المقنعة وآخر المستجدات
أما عن المؤتمرات واللقاءات فهي السيدة الأولى في الذوق والإستقبال والمراسم والبرتوكولات
وكأنها خلقت لذلك
وإن جاز التعبير والتعريف مديرة أعمال من الطراز الأول
تنير المكان بشعلة ذكائها وخفة دمها وروحها المرحة وعطائها المتدفق كالشلال وبأدب وصمت شديد
تلكم السيدات هن النصف الأخر للنجاح في أي عمل
بصمة لاتنسى ورونق للطامحات من الفتيات
بلا حدود وتجربة عنوانها الإبداع لايتوقف عند أي مهنة ولا شهادة

رد مع اقتباس



