أحدث المشاركات
النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: بائعة القطائف والشيخ

  1. #1

    افتراضي بائعة القطائف والشيخ

    بائعة القطائف


    *********************

    فانوسها غنى و غنى .... غنى
    حتى استباح الحنبلي الفنا
    في خط مسجده رأى قل ما رأى
    أكمل لتعرف كيف شيخٌ حنا

    *********************

    رأى عجوزا تصنع القطائف
    تبيعها لأي شخصٍ طائف
    و بنتها أو قل و بنت بنتها
    ممزوجة بمجمل اللطائف

    ************************

    تصيح حلي بالهنا يا صائم
    قطائفي عروسة الولائم
    تركتها نظرت نحو ابنتها
    و منظري لا لم يعد ملائم

    **************************

    في رمضان الصوم .. يا ضياعي !
    مالي و للأهواء قل ما الداعي
    و فغرت حين رأيت طاحت سبحتي
    و تسمرت عيناي كالا واعي

    **************************

    كل التراويح انقضت لا أدري
    لم ترنُ عيني عن ضياء البدر
    آآآهٍ على ذكرى صلاحي أدبرت
    و الآه في صدري و تلفح صدري

    ****************************

    ثلاث عشرٍ عمرها أو أبكر
    طويلة و حلوة كالسكر
    لكنني شيخٌ و ضعف صحتي
    ترى الحلاوى في حياتي منكر

    *******************************

    عد تائبا يا صاحبي للجامع
    فالموت يا إمام في المطامع
    هي نزوةٌ عابرةٌ و بعدها
    مدامعٌ مدامعٌ مدامع

    **********************************

    دعها لتكبر في الهوى عفيفة
    دعها لتبقى زلة طفيفة
    فامضي ولكن قبل أن تمضي التفت
    نحو العجوز لتشتري قطيفةنقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    شهريار و رمضانكم كريم

    ******************************
    فتنةٌ تلبس سحرا أرهقت قلبيَ البكر وطارت فاستوى

  2. #2

    افتراضي

    قصيدةٌ تمضي بخفّة السرد الشعبي، وتُحسن توظيف الطرافة لتُقيم من داخلها عظةً رصينة.
    أعجبتني هذه المفارقة بين الفانوس والفتنة، بين المسجد والسوق، بين لحظة ضعفٍ عابرة وصوت الضمير وهو يستردّ المقام.
    نسجك سلسٌ، وإيقاعك قريب من الأذن، لكن القيمة الأجمل في النص أنه لم يتورّط في السقوط، بل جعل من التردّد توبة، ومن النزوة عبرة.
    تُجيد أن تبتسم وأنت تعظ،
    وأن تروي الحكاية دون أن تُفلت البوصلة الأخلاقية.
    تحيتي لقلمٍ يعرف كيف يوازن بين الخفّة والرسالة
    تقديري الكبير
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي