*مَوْعِدٌ فَوْقَ شَجَرَة*
صَدَمَتْهُ بِجَمَالِهَا، تَبِعَهَا دُونَ كَلَلْ،
فِي جُنْحٍ مِنَ الّلَيْلِ، تَسَلَّقَ شَجَرَةً بَاسِقَةً،
تُوَاجِهُ نَافِذَةَ غُرْفَتِهَا،
لَمَعَ فِي الْأَعْلَى نَابَانِ أَصْفَرَانِ كَانَا بِانْتِظَارِه.
ماذا نكتب على جدار الزمن؟ » بقلم عبدالله عويد محمد » آخر مشاركة: أسيل أحمد »»»»» سنّة الملوك » بقلم شاهر حيدر الحربي » آخر مشاركة: أسيل أحمد »»»»» شذرات عطرة. » بقلم أسيل أحمد » آخر مشاركة: أسيل أحمد »»»»» حَنَّ قِدْحٌ ليس منها » بقلم بهجت عبدالغني » آخر مشاركة: آمال المصري »»»»» عزاء تحول معركة » بقلم شاهر حيدر الحربي » آخر مشاركة: شاهر حيدر الحربي »»»»» *لن أظلم أولادي أبداً* فلم عربي » بقلم أحمد فؤاد صوفي » آخر مشاركة: ناديه محمد الجابي »»»»» *أَلَــــمْ* ق ق ج » بقلم أحمد فؤاد صوفي » آخر مشاركة: عبد السلام دغمش »»»»» طوفان وجرحان » بقلم د. سمير العمري » آخر مشاركة: عبد السلام دغمش »»»»» قناع وأ،وثلاثة وجوه. » بقلم محمد نديم » آخر مشاركة: محمد نديم »»»»» ممكن القلم .. لحظة؟؟ » بقلم محمد نديم » آخر مشاركة: محمد نديم »»»»»
*مَوْعِدٌ فَوْقَ شَجَرَة*
صَدَمَتْهُ بِجَمَالِهَا، تَبِعَهَا دُونَ كَلَلْ،
فِي جُنْحٍ مِنَ الّلَيْلِ، تَسَلَّقَ شَجَرَةً بَاسِقَةً،
تُوَاجِهُ نَافِذَةَ غُرْفَتِهَا،
لَمَعَ فِي الْأَعْلَى نَابَانِ أَصْفَرَانِ كَانَا بِانْتِظَارِه.
صدمته بجمالها تبعها بدون كلل
ومن يجري وراء رغباته بدون عقل أوضابط
فلن يلقى إلا الندم
تسلق الشجرة المواجهة لنافذتها ليلا
وقد عمت بصيرته عن العواقب
فيبدو أنه قد وقع في شر أعماله.
ومضة رائعة بسرد مشوق ومضمون هادف
راقية بأسلوب وذكاء توجيهها.
بوركت من مبدع.
ومضة خاطفة لكنها مسنونة كحدّ المفاجأة.
بدأتَها بفتنةٍ بريئة، وصعدتَ بنا درجةً درجة، حتى حسبناها حكاية عشقٍ عابر،
ثم باغتَّنا بذلك اللمعان الأصفر؛ فاستحال الشغفُ كمينًا، والموعدُ مصيرًا.
تُجيد اقتصاد السرد، وتعرف متى تُسدل الستار بضربةٍ لا تُرى إلا بعد أن تُصيب.
ق.ق.ج مكثّفة، واثقة، وذات مخلبٍ خفيّ.
تحية لقلمٍ يعرف أن أقصر الطرق إلى الدهشة .. أنيابٌ في العتمة.
تقديري الكبير
-------------------------
الأديبة الكريمة/ آمال المصري المحترمة ،،
تعليقاتك دوماً تعكس أمامي شيئين، الأول، أن اطلاعك على المشاركة يكون عميقاً ولا يكون سطحياً أبداً،
والآخر، هو أن خبرتك الأدبية في الكتابة والتحليل، تظهر بشكل واضح أمام أي قارئ.
قلت عن "الومضة": " مسنونة كحدّ المفاجأة"، نعم هي كذلك، وهذا الشعور يجب وبالضرورة أن يواجه القارئ عند النهاية.
وقلت: "ثم باغتَّنا بذلك اللمعان الأصفر"، وأقول: نعم، في القصة القصيرة جداً والومضات،
يجب أن نجعل بعض الحروف كسيوف مسلولة تهوي وتؤلم، أليس كذلك!.
راقني مرورك وتعليقك ،،
حفظك الله ،،
تحيتي لك واحترامي ،،