أفتش عني» بقلم المختار محمد الدرعي » آخر مشاركة: المختار محمد الدرعي »»»»» سنقاوم» بقلم غلام الله بن صالح » آخر مشاركة: غلام الله بن صالح »»»»» زُبَيْدِيَّات» بقلم عبده فايز الزبيدي » آخر مشاركة: عبده فايز الزبيدي »»»»» الصف فى الإسلام» بقلم اسلام رضا » آخر مشاركة: اسلام رضا »»»»» بُردةٌ لن تكتمل» بقلم أنس عبد القادر العيسى » آخر مشاركة: أنس عبد القادر العيسى »»»»» الرد على مقال الفرقان في أعظم سحر مر على الإنسان» بقلم اسلام رضا » آخر مشاركة: اسلام رضا »»»»» النار والنور.» بقلم أسيل أحمد » آخر مشاركة: آمال المصري »»»»» محاولة خطف» بقلم خالد أبو اسماعيل » آخر مشاركة: خالد أبو اسماعيل »»»»» ابتهالات.» بقلم ناديه محمد الجابي » آخر مشاركة: ناديه محمد الجابي »»»»» نسجل دخولنا بذكر الله والصلاة على رسول الله» بقلم عوض بديوي » آخر مشاركة: ناديه محمد الجابي »»»»»
ركزوا رفاتك في الرمال لواء
يستنهض الوادي صباح مساء
رحم الله شوقيا إذ خلّد لنا هذا الرمز وهو كان خالدا وسيبقى خالدا في ضمير كل عربي
لا يذكر اسمه إلا وتسري في الأرواح رعدة
نفاخر الأمم به وأنى في الأمم مثله
شكرا لهذا الإبداع شاعرنا العزيز
حرف شامخ كريم لا فض فوك
لك الود والتحية
لك الله ما اروعها صرخة حق هادرة تمد بساط اعتذارنا لمن جبلوا ترابها بدمائها لتتحرر من غاصب عسكري سلبناها، فتولاها باعة كلاب قدموها للغاصب محتلة لحسابه بأيديهم لا يتحمل في احتلالها حتى عناء عساكره
بديعة والله حد الاذهال
حرف بديع ولغة متينة وسبك محكم
ونص باذخ بحس صارخ ملأ زئيره الفضاء
دمت متألقا أخي
الأخ الفاضل مازن لبابيدي الموقر
قصيدة ذكرت برجالات الأمة
لتدفع للأمام رجالات أخر
سامقة وسيصرخون لتصل
صيحاتهم قمم المجد
دمت بحفظ الله ورعايته
أخي مازن
سينتصر الشعب الليبي و لو كره القذافي و كل أعداء الحرية
سيسقط الطاغوت كما سقط في مصر و تونس
و البقية تأتي
قصيدة رائعة تحمل هما عربيا و جرحا قوميا لكل عربي
غيور على عروبته و إخوته
دمت رائعا
شاعر وناقد / عضو مجلس إدارة اتحاد كتاب مصر / مدير دار الجندي للنشر والتوزيع بالقاهرة
أَمْ كُنْتَ تَزْرَعُ في نُفُوسِ الأُمَّةِ الْ
ـحَقَّ الَّذِي لا يَعْرِفُ الإِضْوَاءَ
رَبَّيْتَ شَعْبًا لا يَـذِلُّ لِغَاصِـبٍ
وَغَرَسْتَ فِيهِـمْ عِـزَّةً وَإِبـاءَ
فَرِجَالُهُمْ كَالأُسْدِ في آجَامِهَـا
وَنِسَاؤُهُمْ أَنْعِـمْ بِهِـنَّ نِسَـاءَ
وَشَبَابُهُمْ كَالوَرْدِ يَوْمَ تَفَتَّحَـتْ
أَكْمَامُـهُ قَبْـلَ الرَّبِيـعِ شِتَـاءَ
فَتَضَوَّعَتْ لِيبْيَا بِعِطْرِ رَحِيقِهِـمْ
وَذَكَاؤُهُمْ مَلأَ القُلُـوبَ زَكَـاءَ
وَتَفَجَّرَتْ مُهَجُ القُلوبِ حَمِيَّـةً
وَسَقَتْ رِمَالاً أُغْرِسَتْ أَشْـلاءَ
فَاهْدَأْ أَيَا شَيْخَ الجِهَادِ فَفِي غَـدٍ
جِيلٌ أَحَدُّ مِنْ السُّيُوفِ مَضَـاءَ
رائع اخي دكتور مازن لبابيدي
رائع وابي و مجلجل
وما وفيناهم حقهم
ثبتهم الله ونصرهم امين